إعلان
إعلان
main-background

إيزي ورونالدينيو وأسطورة الريال.. أقوى 15 صفعة في تاريخ انتقالات كرة القدم

Mark Doyleأحمد عبد الحميد
24 أغسطس 202508:22
Eze transfer hijacks GFXGetty Images

لم تعد كرة القدم مجرد لعبة، بل تحولت إلى صناعة قاسية تحكمها الأرقام والعقود، وتحديدًا في سوق الانتقالات الذي بات مسرحًا لصراعات لا تنتهي، حيث يسقط "اتفاق الشرف" أمام سطوة المال والنفوذ.

فالجماهير قد تظن أن عبارة "ها نحن ذا!" تعني أن الصفقة انتهت، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. فحتى اللحظة الأخيرة، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، وأي تفصيلة صغيرة — حتى جهاز فاكس معطل — قد تطيح بانتقال تاريخي.

غير أن الخطر الأكبر دائمًا ما يأتي من نادٍ آخر يتدخل في الثواني الأخيرة، ليقلب الموازين ويخطف اللاعب من أمام أعين الجميع، كما حدث مرارًا في عالم الساحرة المستديرة.

ومع انتقال إيبريتشي إيزي إلى آرسنال رغم اتفاقه مع الغريم توتنهام، نستعرض أبرز وأشهر عمليات "الاختطاف" الدراماتيكية في تاريخ كرة القدم، تلك التي غيرت مسارات نجوم وأشعلت غضب جماهير.

إعلان
  • Portrait of Argentinian-born Spanish forward AlfreGetty Images

    ألفريدو دي ستيفانو

    لا توجد صفقة في تاريخ كرة القدم أثارت جدلًا مثل انتقال الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو إلى ريال مدريد في خمسينيات القرن الماضي.

     فاللاعب كان في طريقه إلى برشلونة بالفعل، قبل أن تتحول الصفقة إلى واحدة من أكثر القصص غموضًا وإثارة.

    في عام 1953، كان دي ستيفانو يلعب لفريق ميلوناريوس الكولومبي، بينما لا يزال مقيدًا على ذمة ريفر بليت الأرجنتيني، وهو ما عقد المفاوضات.

    المحامي الكتالوني رامون ترياس فارجاس حاول بكل قوته إتمام الصفقة لصالح برشلونة، لكن جهوده تعثرت وسط انقسامات داخل مجلس إدارة النادي الكتالوني، ورئيسه آنذاك مارتي كاريتو.

    وهنا ظهرت الاتهامات بوجود "مؤامرة مدبرة" من ريال مدريد بدعم من الحكومة الإسبانية.

    الأحداث ازدادت غرابة عندما أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم حظرًا على التعاقد مع اللاعبين الأجانب، لكنه استثنى دي ستيفانو بشرط غريب: أن يلعب موسمًا مع برشلونة وموسمًا آخر مع ريال مدريد بالتناوب!

    ورغم موافقة برشلونة، إلا أن الغضب العارم في كتالونيا أجبر كاريتو على الاستقالة بعد أقل من أسبوع.

    في النهاية، انسحب البلوجرانا من الصفقة مقابل تعويض مالي من ريال مدريد، ليحصل الميرنجي على خدمات دي ستيفانو منفردًا.

    النتيجة؟ الأسطورة الأرجنتينية قاد الفريق الملكي إلى حقبة هيمنته على أوروبا، وبات رمزًا لبناء أمجاده القارية.

  • إعلان
    إعلان
  • Paul Gascoigne 1991 FA Cup Semi Final Tottenham Hotspur v ArsenalGetty Images

    بول جاسكوين

    يعتقد السير أليكس فيرجسون أن بول جاسكوين هو أكثر لاعب موهوب أنجبه إنجلترا منذ بوبي تشارلتون، لذلك كان الإسكتلندي يشعر بالرضا عن نفسه بعد أن حصل على وعد من لاعب وسط نيوكاسل بأنه سيكون لاعباً في مانشستر يونايتد بحلول عودة فيرجسون من عطلته في مالطا في صيف 1988.

    لكن بعد يومين من التوصل إلى اتفاق شفهي مع فيرجسون، اتصل رئيس نادي توتنهام إيرفينج سكولار بجاسكوين.

    ووفقًا للاعب الدولي الإنجليزي السابق، قال له والده: "أخبرهم أن يذهبوا إلى الجحيم، أنت ستوقع مع مانشستر يونايتد".

    لكن سكولار لم يستسلم، ووعد والده بمبلغ 120 ألف جنيه إسترليني إذا وقع غاسكوين مع توتنهام. عندما تم نقل هذا العرض، سأل والد جاسكوين: "ماذا تنتظر يا بني؟!"

    ولم تنتهِ الحوافز عند هذا الحد. يزعم جاسكوين أن سكولار وافق أيضًا على شراء سيارة BMW مكشوفة مع لوحة ترخيص خاصة لوالده، وسرير تشمس لأخته.

    عندما علم فيرجسون بانتقال جاسكوين إلى توتنهام أثناء إجازته، غضب بشدة ورفض التحدث إلى اللاعب لسنوات، مؤكدًا دائمًا أن جاسكوين ارتكب خطأ فادحًا برفضه فرصة العمل معه في أولد ترافورد.

     حتى أن جاسكوين اعترف بذلك بنفسه، قائلاً في مزحة شهيرة: "كان على أختي أن تستخدم رذاذ التسمير، لكنني كنت سأحصل على ميداليات أكثر!"

  • Roy KeaneGetty Images

    روي كين

    صافح روي كين، نجم نوتنجهام فورست، يد كيني دالجليش، مدرب بلاكبيرن روفرز، بعدما توصلا لاتفاق نهائي. بدا كل شيء محسومًا، فاللاعب الشاب على وشك الانضمام إلى إيوود بارك.

    طلب دالجليش تجهيز العقد وتوقيعه فورًا، لكن موظفي النادي كانوا قد غادروا مكاتبهم، الموعد تأجل إلى صباح الاثنين.

    لكن كرة القدم لا تنتظر.

    في تلك الساعات القليلة، دخل أليكس فيرجسون المشهد، اتصل بكين، جلس معه وجهًا لوجه، أقنعه بأن أولد ترافورد هو المكان الأنسب له، حتى لو كان عليه تقاضي راتب أقل.

    حين علم دالجليش بالخبر، انفجر غضبًا، واجه اللاعب الأيرلندي قائلاً: "لا أحد يفعل هذا بكيني دالجليش. أنت وغد صغير، ولن تفلت من هذا".

    كلمات تركت أثرها في نفس كين، الذي اعترف لاحقًا أنه شعر بالذنب لفترة بسبب إخلاف وعده، لكنه لم يندم أبدًا، فذلك القرار غيّر مسار حياته.

    في يونايتد، أصبح روي كين رمزًا للروح القتالية، وقائدًا أسطوريًا قاد فريقه إلى أمجاد محلية وقارية، وكتب اسمه في سجل أعظم لاعبي النادي.

     وحتى دالجليش نفسه، بعد سنوات طويلة، جلس بجواره في برنامج تلفزيوني وقال بابتسامة: "ربما كنت محقًا يا روي".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • BRITAIN-ARSENAL-EMMANUEL PETITGetty Images

    إيمانويل بيتي

    في صيف 1997، وصل الفرنسي إيمانويل بيتي إلى لندن للتفاوض مع توتنهام، جلس مع مسؤولي النادي، استمع للعرض، لكنه لم يكن مقتنعًا.

    حين طلب مهلة للتفكير، ظن السبيرز أن اللاعب سيعود إلى فندقه ليفكر في الأمر بهدوء.

    لكن المفاجأة أن سيارة الأجرة التي دفع ثمنها توتنهام لم تصل إلى الفندق، بل إلى منزل أرسين فينجر، هناك، في أجواء من السرية الكاملة، جلس بيتي مع مدربه السابق في موناكو، ومع نائب رئيس آرسنال ديفيد دين.

    بيتي روى لاحقًا لمجلة Four Four Two: "شعرت أن آرسنال يتحدث معي على مستوى مختلف. فينجر عاملني كإنسان قبل أن أكون لاعبًا، وديفيد دين كان لطيفًا للغاية. عرضهم كان أفضل، ومشروعهم أكثر إقناعًا. بعد ثلاث ساعات، قلت: نعم، أنا مستعد للتوقيع".

    القرار كان صائبًا، ففي موسمه الأول بقميص المدفعجية، ساعد بيتي آرسنال على تحقيق الثنائية المحلية التاريخية.

    بينما بقي توتنهام يتجرع مرارة خسارة لاعب خطف من بين يديه عبر "تاكسي مدفوع الثمن"!

  • FBL-EUR-C3-UEFA-BARCELONA-SK MATADOR PUCHOVGetty Images

    رونالدينيو

    صيف 2003 كان مانشستر يونايتد على بُعد خطوة واحدة من التعاقد مع رونالدينيو.

     كل شيء كان جاهزًا: الأرقام وُضعت على الطاولة، اللاعب نفسه أكد لاحقًا أن الصفقة كانت ستتم في أقل من 48 ساعة، حتى أن ديفيد جيل، الرئيس التنفيذي للشياطين الحمر آنذاك، قال: "شعرت أن الأمر محسوم. كنا قريبين جدًا".

    لكن كرة القدم لا تُحسم على الورق، في لحظة حاسمة، رن هاتف رونالدينيو على الطرف الآخر كان ساندرو روسيل، الرجل الذي ساعد خوان لابورتا على الفوز بانتخابات برشلونة، وصديقه المقرب منذ أيام شركة "نايكي".

     قبل أشهر، سأله روسيل: "إذا أصبحت رئيسًا لبرشلونة، هل ستأتي؟" فجاء الرد من رونالدينيو: "نعم".

    كان مخطط لابورتا وروسيل أن يتوجا انتخاباتهما بالتعاقد مع دافيد بيكهام من مانشستر يونايتد، لكن حين خطفه ريال مدريد، تحولت البوصلة إلى البرازيلي الساحر، وفي مكالمة واحدة، انقلبت الموازين.

    رونالدينيو اختار كامب نو، وجيل اعترف بعدها: "لو لم يكن برشلونة في الصورة، لكان رونالدينيو في أولد ترافورد، لم نخطئ في شيء، لكن بالنسبة له كان برشلونة الخيار الأول".

    النتيجة؟

    أصبح رونالدينيو أيقونة برشلونة، وصانع نهضته الأوروبية من جديد، بينما بقي يونايتد يتساءل: كيف كان سيبدو التاريخ لو ارتدى البرازيلي القميص الأحمر؟

  • إعلان
    إعلان
  • Mikel John Obi Manchester UnitedGetty Images

    جون أوبي ميكيل

    عندما قال ميكيل جون أوبي إن انتقاله إلى تشيلسي عبر مانشستر يونايتد كان "مثل فيلم"، لم يكن يبالغ.

    ففي 29 أبريل/ نيسان 2005، أعلن مانشستر يونايتد رسميًا ضم اللاعب النيجيري من نادي لين النرويجي مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني، على أن ينضم إلى أولد ترافورد في يناير/ كانون الثاني التالي.

     بدا أن كل شيء حُسم. لكن فجأة، دخل تشيلسي على الخط، مدعيًا أنه أبرم اتفاقًا مسبقًا مع ميكيل وممثليه، بل وكشف أنه ساعد لين أصلًا في التعاقد معه تمهيدًا لجلبه إلى ستامفورد بريدج لاحقًا.

    ما حدث بعد ذلك كان أقرب إلى حرب باردة بين ثلاثة أطراف، ادعاءات متبادلة، تصريحات نارية.

    وفي وسط هذه الفوضى، اختفى ميكيل! الإعلام في النرويج تحدث عن "خطف"، لكن اللاعب أوضح لاحقًا: "كنت أختبئ بعيدًا عن الأنظار حتى لا يعرف أحد مكاني، في النرويج أعلنوا أنه إذا رآني أحد فعليه إبلاغ الشرطة، مانشستر يونايتد كان يبحث عني، وكذلك نادي لين، كانت أوقاتًا عصيبة."

    القضية لم تُحسم إلا بجلسة ثلاثية جمعت تشيلسي ويونايتد ولين. النتيجة؟ البلوز دفعوا 16 مليون جنيه إسترليني، منها 12 مليونًا ذهبت مباشرة إلى خزائن الشياطين الحمر.

    وهكذا انتهى "الفيلم" بصفقة معقدة صنعت مسيرة أحد نجوم تشيلسي.

  • Dimitar Berbatov Manchester United 2008Getty Images

    ديميتار بيرباتوف

    كان ديميتار برباتوف حديث الصحافة الإنجليزية. مانشستر يونايتد يطارده بشراسة، إلى حد أن دانييل ليفي، رئيس توتنهام، قدّم شكوى رسمية ضد فيرجسون بسبب تصريحاته المتكررة عن المهاجم البلغاري.

    مرت الأيام، ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، دخل مانشستر سيتي على الخط. عرضوا 34 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ أكبر مما قدمه يونايتد.

     من الناحية المالية، كل شيء كان يصب في مصلحة السبيرز. لكن هناك مشكلة واحدة فقط: برباتوف لم يكن يرى نفسه إلا في أولد ترافورد.

    قال لوكيله بصرامة: "اغرب عن وجهي، سنذهب إلى يونايتد!"

    في 31 أغسطس/ آب، اليوم الأخير من الميركاتو، هبطت طائرة برباتوف في مانشستر، لم يكن في استقباله ممثلو سيتي كما توقع الكثيرون، بل كان السير أليكس فيرجسون نفسه بانتظاره.

    "ظننت أنني سأصاب بنوبة قلبية"، هكذا وصف المهاجم اللحظة التي التقى فيها بالمدرب الأسطوري.

    أمام إصرار اللاعب ورغبة فيرجسون، لم يعد أمام توتنهام سوى الرضوخ، الصفقة حُسمت مقابل 30.75 مليون جنيه إسترليني، مع إعارة فرايزر كامبل موسمًا واحدًا إلى السبيرز.

    هكذا انتهت واحدة من أكثر قصص الميركاتو درامية: سيتي حاول خطف اللاعب من يونايتد.. لكن برباتوف خطف نفسه، ليصبح في النهاية مهاجمًا للشياطين الحمر.

  • إعلان
    إعلان
  • Manchester City's Brazilian forward RobiGetty Images

    روبينيو

    سعى رعاة مانشستر سيتي في أبوظبي إلى التعاقد مع لاعب بارز في عام 2008، ووجدوا في روبينيو لاعب ريال مدريد كل ما يبحثون عنه.

    فبعد أن فقد مكانه في سانتياغو برنابيو، أعلن البرازيلي رغبته في الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعرب صراحة عن رغبته في العمل مع مواطنه ومدرب منتخب البرازيل السابق لويس فيليبي سكولاري في تشيلسي.

    لكن على الرغم من المفاوضات المطولة مع البلوز، انضم روبينيو إلى سيتي مقابل 32.5 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية.

    المهاجم نفسه بدا في حالة ذهول من هذا التحول الدراماتيكي، حيث أعرب عن سعادته بالتوقيع مع تشيلسي في أول مقابلة له مع سيتي!

  • Willian Chelsea 2013Getty Images

    ويليان

    تصدر ليفربول سباق التعاقد مع البرازيلي ويليان خلال معظم صيف 2013، لكن في النهاية بدا أن توتنهام خطف مهاجم أنجي ماخاتشكالا من تحت أنف "الريدز".

    ومع ذلك، لم يكتمل انتصار السبيرز، إذ تدخل تشيلسي في اللحظات الأخيرة واختطف الصفقة. 

    فقد بادر مالك البلوز رومان أبراموفيتش بالاتصال مباشرة بمالك أنجي وزميله في الأوليجارشية الروسية سليمان كريموف، ليتم التوصل بسرعة إلى اتفاق بقيمة 32 مليون جنيه إسترليني، بعدما علم أن ويليان كان في لندن لإجراء الفحص الطبي مع توتنهام.

    جوزيه مورينيو لم يبدُ متفاجئًا، وعلّق ساخرًا بعد إضافة اللاعب المطلوب إلى تشكيلته الهجومية: "هذه هي مخاطر إجراء الفحوصات الطبية قبل توقيع العقود. الأفضل أن تُجرى الفحوصات الطبية في السر".

    وأشارت تقارير إلى أن رئيس توتنهام دانيال ليفي كان في غاية الغضب، بل وادُعي أن تشيلسي ضم ويليان فقط من أجل إغاظة جاره اللندني، لكن إدارة البلوز نفت ذلك بشدة، مؤكدة أنها كانت تتابع الجناح البرازيلي منذ سنوات طويلة.

  • إعلان
    إعلان
  • Pedro Chelsea 2015Getty Images

    بيدرو

    عندما تعاقد تشيلسي مع بيدرو من برشلونة في صيف 2015، نفى مدرب مانشستر يونايتد لويس فان جال بشدة أن ناديه كان يسعى وراء اللاعب الإسباني.

    وقال الهولندي غاضبًا: "اكتبوا ما تشاءون، لكننا لا نستطيع أن نقول ما نريد، وهذا هو الفرق. أنا مسؤول عن مصلحة النادي واللاعبين، ولا يمكنني قول الكثير. عندما تسألوني: هل بيدرو مناسب للفريق؟ لا أستطيع أن أكذب وأقول نعم. لكنني لم أقل يومًا إننا مهتمون باللاعب، أنتم من تقولون ذلك. يجب أن يعرف الناس أن ما يُكتب في الصحف ليس صحيحًا لأنكم لا تعرفون الحقيقة".

    وأضاف: "اللاعبون والأندية فقط يعرفون الحقيقة. قرأت أن برشلونة لا يريد التخلي عنه، لذا اسألوا برشلونة كيف سمحت بخروجه. هذا هو الوضع. أعتقد أنكم تريدون الإيحاء بوجود خلاف بيني وبين إد وودوارد (المدير التنفيذي). هذا مستحيل، فهو يطلعني على المستجدات يوميًا، وأنا أثق به".

    لكن وكيل بيدرو، أنطونيو سانز، قدّم رواية مغايرة تمامًا، زاعمًا أن مانشستر يونايتد لم يكن فقط يريد التعاقد مع موكله، بل فشل بسبب "الجمود وعدم الكفاءة".

    وقال سانز في تصريحات لراديو "كلوب تينيريفي": "ربما نام مانشستر يونايتد. المفاوضات مع تشيلسي كانت سريعة جدًا. من المعروف أن يونايتد كان يحاول ضم بيدرو، لكن تشيلسي كان أسرع، ونجح في التوصل إلى اتفاق خلال 24 ساعة فقط. لقد كان الأمر في غاية السرعة".

  • Sergej Milinkovic-Savic Lazio 2015Getty Images

    سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش

    كان سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش على وشك التوقيع مع فيورنتينا في 25 يوليو / تموز 2015، عندما انهار بالبكاء داخل مقر النادي، معترفًا: "أنا آسف، لكنني لا أستطيع. لا أستطيع حقًا".

    المشهد ترك المدير الرياضي لفيورنتينا، دانييلي برادي، في حالة صدمة واستياء، ليرفض تمامًا محاولة إقناع لاعب الوسط الصربي بالعدول عن قراره.

    وقال برادي لموقع Violanews.com: "توصلنا إلى اتفاق مع جينك واللاعب، لكنه وصل اليوم ولا يزال مترددًا. لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك مع لاعب يبلغ 20 عامًا. لسنا بحاجة إلى إقناع أو توسل أحد لكي يأتي إلى هنا. لقد أوضح الشاب أنه لا يزال بحاجة للتفكير في الأمر وطلب التحدث إلى صديقته قبل اتخاذ القرار، لكن أي لاعب ينضم إلى فيورنتينا يجب أن يملك الحماس الكامل".

    وتابع: "هذا ليس سلوكًا احترافيًا ولا يمكننا الانتظار. هل هذه نهاية المفاوضات بشكل نهائي؟ في الوقت الحالي، لا يوجد سبب لإعادة فتحها. لقد انتهينا. لديه مشاكل شخصية وربما نادٍ آخر يدعمه أيضًا".

    كانت تلك الإشارة الأخيرة واضحة المعالم نحو لاتسيو، الذي كان يراقب اللاعب منذ شهور. وبعد أسبوع واحد فقط، أعلن نسور العاصمة عن تعاقدهم مع ميلينكوفيتش-سافيتش، ليفتح الصربي صفحة جديدة مع فريق الأولمبيكو بدلًا من فيورنتينا.

  • إعلان
    إعلان
  • Dani Alves PSG 2017Getty Images

    داني ألفيس

    كان مانشستر سيتي واثقًا تمامًا من أن داني ألفيس في طريقه إلى ملعب الاتحاد صيف 2017، لدرجة أن النادي وعد الصحفيين بإجراء مقابلة مع النجم البرازيلي فور انضمامه استعدادًا للمشاركة في جولة الفريق بالولايات المتحدة.

    لكن، ورغم أنه وافق بالفعل على عقد لمدة عامين وأجرى محادثات مطولة مع بيب جوارديولا في برشلونة، قام ألفيس بانقلاب دراماتيكي عقب زفافه، حيث وقع سرًا مع باريس سان جيرمان بينما كان مسؤولو سيتي لا يزالون ينتظرون وصوله إلى مانشستر في الأسبوع التالي.

    الصفقة أثارت غضب مانشستر سيتي، بل وحتى يوفنتوس الذي كان قد فسخ عقد اللاعب بعدما أكد لهم أنه يرغب بشدة في اللعب مجددًا تحت قيادة مدربه السابق جوارديولا.

    ألفيس نفسه برّر قراره بطريقة مختلفة، مؤكدًا أن اختياره باريس جاء بدافع شخصي وعائلي أكثر منه مالي. وقال في تصريحات لشبكة Sky Sports: "كان كل شيء جاهزًا للانتقال إلى مانشستر سيتي، لكن الأمر لم يحدث بسبب قرار عائلي. بالنسبة لي، كان من المؤسف ألا أعمل مع جوارديولا مرة أخرى لأنه يعرف أنني أعشقه، لكن في الوقت نفسه كان ذلك تحديًا جديدًا، وهو ما غيّر رأيي".

  • Jorginho Chelsea 2018Getty Images

    جورجينيو

    اعترف جورجينيو في مقابلة مع اليوتيوبر البرازيلي ألي أوليفيرا في فبراير / شباط 2022 قائلاً: "لم يكن من المفترض أن أذهب إلى تشيلسي. كان من المفترض أن أصل إلى نادٍ آخر. نادٍ إنجليزي آخر".

    المقصود هنا كان مانشستر سيتي، الذي، كما كشف موقع GOAL حينها، شعر بغضب شديد عندما اختار اللاعب الإيطالي الانضمام إلى ستامفورد بريدج في يوليو / تموز 2018 بدلًا من ملعب الاتحاد.

     إدارة السيتي اعتبرت أن جورجينيو تعرض "للتنمر" من قبل رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس.

    فالنادي السماوي كان قد توصّل إلى اتفاق مع نابولي واللاعب قبل أسبوعين من حسم الصفقة، لكنه صُدم بتراجع دي لورينتيس بشكل مفاجئ، واعتبر ذلك "مستوى غير مسبوق من عدم الاحترافية"، بعدما ربط رئيس نابولي انتقال جورجينيو بصفقة رحيل المدرب ماوريسيو ساري إلى تشيلسي.

    دي لورينتيس من جانبه دافع عن قراره، مدعيًا أن جورجينيو فضّل العيش في لندن على الانتقال إلى مانشستر. لكن وكيل اللاعب، جواو سانتوس، كان أكثر صراحة في تصريحاته لموقع Football Italia:

    "كانوا يتفاوضون مع مانشستر سيتي، لكنهم بدأوا لاحقًا محادثات مع تشيلسي، وهكذا انتهى الأمر. ليس لدينا أي شيء ضد مانشستر سيتي. اللعب هناك تحت قيادة بيب جوارديولا كان سيكون مُرضيًا، لكن هذه هي طبيعة سوق الانتقالات".

  • إعلان
    إعلان
  • Alexis Sanchez Manchester United 2018Getty Images

    أليكسيس سانشيز

    كان من المُقدّر أن ينتقل أليكسيس سانشيز إلى مانشستر سيتي في صيف 2017، لكن رفض آرسنال التخلي عنه دون إيجاد بديل مناسب حال دون إتمام الصفقة. 

    ومع حلول يناير / كانون الثاني 2018، أصبح رحيله شبه مؤكد، خصوصًا أن عقده كان يتبقى فيه ستة أشهر فقط، وتم بالفعل الاتفاق على الشروط الشخصية مع السيتي.

    لكن مانشستر يونايتد قلب الطاولة بعرض ضخم، حيث منح سانشيز فرصة أن يصبح اللاعب الأعلى أجرًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، لينتقل إلى أولد ترافورد مقابل نحو 35 مليون جنيه إسترليني.

    ورغم أن كثيرين اعتبروا المال هو الدافع الأساسي، فإن المهاجم التشيلي أصر أن السبب الحقيقي كان ارتداء القميص رقم 7 في يونايتد، وهو الرقم الأسطوري الذي حمله من قبل إريك كانتونا، ديفيد بيكهام، وكريستيانو رونالدو.

    وقال سانشيز: "قلت لنفسي وقتها: لاعب كرة قدم تشيلي يلعب لمانشستر يونايتد، شيء لم يحدث من قبل، ومع الرقم 7 الذي ارتداه كانتونا وبيكهام ورونالدو، كان ذلك حلمًا".

    لكن سرعان ما تحوّل الحلم إلى كابوس. فقد عانى سانشيز من تراجع حاد في المستوى، ولم يترك أي بصمة تُذكر مع الشياطين الحمر، حيث سجل ثلاثة أهداف فقط في 32 مباراة بالدوري الإنجليزي، قبل أن يرحل إلى إنتر في 2019.

  • Mural of Eberechi EzeX/NORTHBANKYSAFC

    إيزي

    من الصعب التقليل من وقع انضمام إيبريتشي إيزي إلى آرسنال بدلًا من توتنهام. فمنذ الظهور المفاجئ لسول كامبل بجوار آرسين فينجر في مؤتمر صحفي تاريخي، لم يسبق لانتقال لاعب أن أثار مثل هذا المزيج من الذعر والحماس في شمال لندن.

    توتنهام كان يعتقد أن الصفقة محسومة لصالحه، فقد توصل لاتفاق مع كريستال بالاس حول قيمة الانتقال، ونجح أيضًا في الاتفاق على الشروط الشخصية مع اللاعب، بل إن رئيس النادي دانيال ليفي كان مقتنعًا تمامًا بأن إيزي أصبح لاعبًا للسبيرز.

    لكن كل شيء انهار فجأة. فالتأخير في حسم الإجراءات فتح الباب أمام آرسنال لإحياء اهتمامه بالنجم الإنجليزي فور انتشار أنباء إصابة كاي هافيرتز وغيابه المحتمل لفترة طويلة.

    إيزي لم يكن بحاجة إلى الكثير من التفكير، فالانضمام إلى آرسنال كان بمثابة العودة إلى البيت، فهو الفريق الذي شجّعه منذ طفولته، والنادي الذي احتضنه في سن الثالثة عشرة. أمام هذا الانتماء العاطفي، لم يكن لتوتنهام أي فرصة لإقناعه بالعدول عن ارتداء القميص الأحمر.

  • إعلان
    إعلان
إعلان