إعلان
إعلان
main-background

بين إنزاجي وكيفو.. رسائل مشفرة من نجم إنتر

Vittorio Rotondaroأحمد صلاح الدين
29 سبتمبر 202515:22
Inzaghi DimarcoGetty Images

مرّ إنتر بفترة صعبة في انطلاقة الموسم الحالي، لكن الفريق عرف كيف يستعيد توازنه سريعًا بتحقيق ثلاث انتصارات متتالية على أياكس وساسولو وكالياري، وهو ما أعاد الثقة داخل غرفة الملابس، وأعاد كذلك البسمة إلى المدرب الجديد كريستيان كيفو الذي يحاول أن يترك بصمته التكتيكية على الفريق. ومن بين أكثر المستفيدين من هذه النقلة، يأتي اسم فيدريكو دي ماركو. اللاعب الدولي الإيطالي أحرز هدفًا في الجولة الرابعة من الدوري، وأظهر انسجامًا متزايدًا مع المدرب الجديد. هذا التناغم لم يقتصر فقط على الأداء في الملعب، بل امتد إلى مشاركته جنبًا إلى جنب مع كيفو في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة دوري الأبطال أمام سلافيا براج على ملعب سان سيرو، في مشهد يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين.

إعلان
  • انتقاد غير مباشر

    طرح فيدريكو دي ماركو وجهة نظر صريحة وحادة عن اختلاف تجربته الحالية مع المدرب الروماني كريستيان كيفو مقارنة بما عاشه في الموسم الماضي تحت قيادة سيموني إنزاجي. التصريحات حملت في طياتها ما يشبه الانتقاد غير المباشر لنهج المدرب السابق، حين قال: "هل أضاف لي تغيير المدرب شيئًا إضافيًا؟ لا يمكنك الخروج بأي تقييم إلا وأنت في الملعب، وكلما لعبت أكثر، تحسنت حالتك البدنية. ما قلته خلال هذه السنوات هو أنه من الناحية الحسابية، كان من الصعب تحسين الحالة البدنية بالخروج في الدقيقة 60. هذا العام يسير بشكل أفضل لأنني ألعب دقائق أكثر".

  • إعلان
    إعلان
  • أرقام معبرة

    حتى الآن، يُصنّف دي ماركو سادس أكثر لاعبي إنتر مشاركةً في المباريات تحت قيادة كيفو، بعدما لعب 390 دقيقة. ويتفوق عليه فقط كل من باريلا الذي يتصدر القائمة بـ471 دقيقة، ثم تورام، باستوني، دومفريز وتشالهانوجلو.

    وخلال المباريات الست التي خاضها الفريق حتى الآن بين الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، شارك دي ماركو في أربع مباريات أساسيًا، فيما دخل كبديل أمام يوفنتوس وكالياري. وتشير التوقعات إلى أنه سيعود إلى التشكيلة الأساسية في المباراة الأوروبية المقبلة، بعدما أثبت أنه أحد الركائز المهمة في منظومة كيفو.

  • قرار دائم

    تصريحات دي ماركو تعود بنا إلى الموسم الماضي مع سيموني إنزاجي، حيث كان خروجه عند الدقيقة 60 تقريبًا أمرًا شبه معتاد. المدرب الإيطالي القادم من بياتشينزا كان يُولي اهتمامًا خاصًا بالأظهرة في خطته التكتيكية، معتبرًا أن إشراكهم وإراحتهم بشكل متكرر أمر أساسي للحفاظ على التوازن داخل تشكيلته. لكن هذا النهج لم يكن في مصلحة دي ماركو، إذ كان يقطع عليه الطريق نحو التطور البدني والفني، ويحرمه من إكمال المباريات واكتساب المزيد من الخبرة في المواقف الصعبة. يكفي أن نذكر أن آخر مباراة لعبها كاملة تحت قيادة إنزاجي تعود إلى مواجهة إنتر ضد موناكو في 29 يناير/كانون الثاني الماضي، أي منذ فترة طويلة للغاية، وهو ما يعكس حجم معاناته مع سياسة التبديلات التي كان يعتمدها المدرب السابق.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان