إعلان
إعلان
main-background

3 معايير وقتال شرس.. من يستحق عرين إسبانيا في المونديال؟

أحمد صلاح الدين
07 يونيو 202606:44
spain-team-memberGetty Images

ستسعى إسبانيا لإضافة نجمة ثانية إلى قميصها في كأس العالم 2026 التي تنطلق في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الخميس المقبل.

لقد مرّ الآن 16 عاما منذ أن فاز منتخب لا روخا على هولندا ليحرز لقب كأس العالم 2010، لكنهم يسافرون الآن بصفتهم أبطال أوروبا.

وفي ظل الغموض حول تشكيلة المنتخب الإسباني نظرا لجودة اللاعبين المتاحين، طرحت شبكة سكواوكا السؤال المهم: من سيبدأ أساسيا في حراسة المرمى؟

ديفيد رايا (آرسنال)، خوان جارسيا (برشلونة)، وأوناي سيمون (أتلتيك بيلباو) هم الخيارات المتاحة في قائمة المدير الفني دي لافوينتي، وقد استخدمت الشبكة المختصة في الإحصاءات معاييرها الخاصة لمعرفة من سيتفوق من هذا الثلاثي ليفرض اسمه على عرين لا روخا.

ولتحديد من هو أفضل حارس مرمى في إسبانيا لجأت إلى المعايير الثلاثة: التصدي للتسديدات، مهارة التمرير، وركلات الجزاء والترجيح.

فاز رايا نجم آرسنال بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما حافظ خوان جارسيا أيضا على نظافة شباكه في أكبر عدد من المباريات في الدوري الإسباني مع برشلونة.

اقرأ أيضا: هل فقد الثقة في برشلونة؟.. بيرناردو يحدد معيار اختيار فريقه الجديد 

إعلان
  • التصدي للتسديدات: خبرة سيمون وصراع رايا وجارسيا

    تقول سكواوكا "من البديهي أن يكون حارس المرمى قادرا على صدّ التسديدات ومنع الأهداف. كان سيمون أكثر حراس المرمى انشغالا، ويبدو أنه الخيار الأول للويس دي لا فوينتي. سجل حارس أتلتيك بلباو معدل 9.4 تسديدات على المرمى في كل 90 دقيقة في الدوري الإسباني، متفوقا على جارسيا (8.4) ورايا (8.2).

    ويعكس هذا المعدل ترتيب فرقهم في الدوري. فقد تُوّج آرسنال وبرشلونة بلقب الدوري، بينما أنهى أتلتيك بلباو الموسم في المركز 12، وهو أدنى مركز له في الليجا منذ احتلاله المركز 16 في موسم 2017-2018.

    لم يكن مفاجئًا أن سيمون كان الأكثر تصديًا للكرات بين خيارات الهجوم الإسبانية، بمعدل 2.8 تصديًا في المباراة الواحدة. من بين هذه التصديات، 0.9 تصديًا كانت من خارج منطقة الجزاء، حيث اختبر الخصوم هجماتهم من مسافات بعيدة.

    أما جارسيا، فكان الأكثر تصديًا للكرات من داخل منطقة الجزاء بمعدل تصديين من أصل 2.5 تصديًا في المباراة الواحدة.

    اقرأ أيضا: بيرناردو سيلفا يخمد حرب برشلونة وأتلتيكو مدريد

    اقرأ أيضا: دفعة مهمة لمنتخب السعودية قبل آخر بروفة للمونديال

    في المقابل، تصدى رايا بمعدل 1.7 تصديًا في المباراة الواحدة، 1.2 منها من داخل منطقة الجزاء.

    كما حقق جارسيا أفضل نسبة تصديات، حيث تصدى لـ 77.89% من التسديدات على المرمى.

    أما رايا، فكانت نسبة تصدياته جيدة، حيث بلغت 69.77%، بينما بلغت نسبة سيمون 64.96%. لكن رايا حافظ على نظافة شباكه في معظم المباريات، متفوقًا بفارق ضئيل على جارسيا في معدل 0.6 هدف لكل 90 دقيقة مقابل 0.5 لجارسيا.

    مع ذلك، استقبل جارسيا أهدافًا أقل، بمعدل 0.7 هدف لكل 90 دقيقة مقابل 0.8 لرايا.

    بناءً على هذه الأرقام، من المفترض أن يكون التنافس محتدمًا بين رايا وجارسيا على المركز الأول، لكن سيمون يمتلك خبرة المنتخب الوطني ومكانة مرموقة بفضل مشاركاته الدولية الـ 57.

  • إعلان
    إعلان
  • مهارة التمرير.. من يتفوق؟

    يجب أن يتمتع حراس المرمى بمهارة عالية في التعامل مع الكرة الآن، خاصة بالنسبة لفريق يعتمد على الاستحواذ مثل إسبانيا. فهم خط الدفاع الأول في بناء الهجمات، ويحتاجون إلى الثقة بالنفس عند التعامل مع الكرة. وهنا يبرز سيمون بشكل خاص.

    بلغ متوسط تمريرات سيمون 30.4 تمريرة في المباراة الواحدة (90 دقيقة) في الليجا الموسم الماضي، متفوقًا بفارق طفيف على رايا (29.5 تمريرة) وجارسيا (28.6 تمريرة).

    وينطبق الأمر نفسه على عدد اللمسات، حيث تفوق سيمون بفارق ضئيل على منافسيه في نفس المركز، وإن كان الفارق ضئيلا للغاية. فقد بلغ متوسط لمسات حارس أتلتيك بيلباو 40.1 لمسة في المباراة الواحدة (90 دقيقة)، مقارنة بـ 40.0 لمسة لجارسيا و38.9 لمسة لرايا.

    لكن الأمر يعتمد على نوع الممرر الذي تريده إسبانيا. لم يكن سيمون دقيقًا في تمريراته بشكل عام، حيث أكمل 57.97 تمريرة فقط من محاولاته، بمعدل 17.6 تمريرة لكل 90 دقيقة. إذا أرادت إسبانيا لاعبًا يحافظ على الاستحواذ، فقد أكمل جارسيا 25.6 تمريرة من أصل 28.6 تمريرة لكل 90 دقيقة، بدقة 89.72%.

    اقرأ أيضا: حسام حسن: لا أقبل الخسارة حتى أمام البرازيل.. وهذه حالة صلاح

    اقرأ أيضا: دون كارلو المنقذ.. سؤال "ماذا لو؟" وجرح إيطاليا المفتوح

    دقة رايا أفضل من دقة سيمون، لكنه مع ذلك لم يكمل سوى 65.01% من تمريراته. يُعد جارسيا أكثر دقة في تمريراته الطويلة، رغم أنها لم تكن متكررة مع برشلونة. فقد أكمل 50.88% من محاولاته للتمرير الطويل، بمعدل 2.9 تمريرة من أصل 5.7 في المباراة الواحدة.

    أما سيمون، فقد حاول وأكمل أكبر عدد من التمريرات الطويلة، بواقع 19.5 و7.0 على التوالي. لكن هذا لم يُترجم إلا إلى دقة بلغت 35.92%.

    مع ذلك، لا تزال هذه النسبة أعلى من دقة رايا البالغة 34.39%، وقد شهد الموسم بعض اللحظات التي اخترق فيها دفاع آرسنال بسبب افتقار الإسباني للرغبة في التمريرات الطويلة.

  • ركلات الجزاء/ الترجيح

    آخر ركلات ترجيح خاضها رايا كانت قبل أيام في نهائي دوري أبطال أوروبا، وقد تصدى لواحدة. لكن الإسباني تعرض لانتقادات بسبب تسرعه في العديد من ركلات الترجيح، مما أدى في النهاية إلى خسارة آرسنال أمام باريس سان جيرمان.

    لم يحظَ رايا بفرصة كافية للتدرب في موسم 2025-2026، حيث لم يواجه أي ركلة جزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    على مدار مسيرته، لم يتصدى رايا إلا لست ركلات جزاء من أصل 47 ركلة جزاء واجهها (باستثناء ركلات الترجيح). أما في ركلات الترجيح، فقد تصدى رايا لأربع ركلات من أصل 31 ركلة واجهها.

    تصدى أوناي سيمون لثماني ركلات جزاء من أصل 45 ركلة جزاء واجهها، باستثناء ركلات الترجيح، مع ناديه ومنتخب بلاده. وشملت هذه الركلات ركلته في بطولة أمم أوروبا 2024، والتي فاز فيها منتخب إسبانيا على كرواتيا بنتيجة 3-0.

    اقرأ أيضا: لياو يشعل جدلا قبل المونديال.. هل يوجه الفيفا ضربة للبرتغال؟

    اقرأ أيضا: بيرناردو سيلفا يخمد حرب برشلونة وأتلتيكو مدريد

    كما تصدى لركلتي جزاء من أصل 5 واجهها هذا الموسم. وفي ركلات الترجيح وحدها، تصدى سيمون لسبع ركلات من أصل 27 ركلة واجهها في مباريات كرة القدم الاحترافية.

    وقد فاز في ثلاث ركلات ترجيح وخسر ثلاثًا أخرى مع منتخب إسبانيا.

    ولا يملك جارسيا خبرة كبيرة في ركلات الترجيح مقارنةً بزميليه. فقد تصدى لركلتين فقط من أصل 18 ركلة وُجّهت إليه في المباريات، بينما استقبلت شباكه الركلات الثلاث جميعها مع برشلونة هذا الموسم. ولم يشارك بعد في أي مباراة رسمية انتهت بركلات الترجيح.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان