إعلان
إعلان
main-background

يجلس بديلًا.. انقسام برتغالي يصدم رونالدو أمام إسبانيا

محمد منسي
05 يوليو 202616:59
Portugal v Croatia: Round Of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images

لا يزال كريستيانو رونالدو، الاسم الأكبر في البرتغال، لكنه أيضًا أصبح أكبر مصدر للجدل، قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا، مساء الإثنين، في ثمن نهائي كأس العالم.

وأفادت "صحيفة ماركا" في تقرير لها، بوجود انقسام برتغالي كبير، بشأن مشاركة رونالدو في التشكيل الأساسي خلال لقاء إسبانيا.

وكان الحارس الدولي البرتغالي السابق بيتو، حاسمًا في دفاعه عن كريستيانو، فبالنسبة له، لا معنى للانتقادات، لأن المهاجم لا يزال لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق.

وقال بيتو "لا أفهم هذا الجدل. على البرتغال أن تدرك أن كريستيانو لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه قبل سنوات، لكنه لا يزال مهاجمًا قاتلًا داخل منطقة الجزاء".

ويرى بيتو أن البرتغال لم تنجح حتى الآن في التكيف مع النسخة الجديدة من رونالدو.

وأضاف "هو الآن مهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، لاعب يحتاج إلى العرضيات والكرات المرسلة إلى الصندوق. وعندما تصله الفرص، فإنه لا يزال حاسمًا".

بل ذهب أبعد من ذلك، مؤكدًا أنه لو كان في الجانب الإسباني، لما تمنى رؤية رونالدو يشارك.

وقال "لو كنت إسبانيًا، لما أردت أن يلعب كريستيانو أيضًا. عندما يكون داخل منطقة الجزاء، يمكن أن يحدث أي شيء. إضافة إلى ذلك، فهو يجذب مدافعين اثنين أو ثلاثة، ويفتح المساحات أمام زملائه".

وقارن الحارس السابق، وضع البرتغال بما حدث مع الأرجنتين وليونيل ميسي، قائلًا "الأرجنتين فهمت كيف تلعب من أجل ميسي. والبرتغال أيضًا يجب أن تفهم كيف تستفيد بأفضل شكل من كريستيانو".

إعلان
  • 크리스티아누 호날두 (Cristiano Ronaldo)Getty Images

    البرتغال منقسمة بشأن رونالدو

    لكن الواقع داخل البرتغال يبدو مختلفًا تمامًا، فالصحفي البرتغالي خوسيه سوزا، الذي يعمل حاليًا في مدريد، يعترف بأن رونالدو لم يعد يحظى بالإجماع الذي كان يتمتع به قبل سنوات.

    وقال "الأمر جنوني. حاليًا أقول إنها 50-50. هناك كثيرون لا يزالون يدافعون عن كريستيانو، وكثيرون آخرون يعتقدون أن جونزالو راموس يجب أن يكون أساسيًا".

    وبحسب سوزا، فإن الجدل يرتبط إلى حد كبير بعمر المهاجم.

    وأضاف "عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره، لم يكن أحد يشكك في كريستيانو. أما الآن، وهو في الحادية والأربعين، فهناك من يعتقد أنه أصبح مشكلة للبرتغال بدلًا من أن يكون حلًا".

    أما الصحفية ماتيلدي بينيول من صحيفة A Bola، فدافعت هي الأخرى عن قائد البرتغال، لكنها أضافت نقطة مهمة، معتبرة أن مشاكل المنتخب أعمق بكثير.

    وقالت "سيكون من الظلم جدًا أن نقول إن مشاكل البرتغال كلها سببها كريستيانو رونالدو".

    وترى ماتيلدي أن المشكلة الحقيقية تكمن في الأداء الجماعي، مشيرة إلى أن "خط الوسط لا يقدم المستوى المطلوب. لا برونو فيرنانديز، ولا فيتينيا، ولا جواو نيفيز يقدمون كأس عالم جيدة. بالنسبة لي، أفضل لاعب في البرتغال هو ديوجو كوستا".

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-WC-2026-MATCH83-POR-CROGetty Images

    الجدل يمتد إلى روبرتو مارتينيز

    ولا يتوقف الجدل في البرتغال عند كريستيانو فقط، بل يمتد أيضًا إلى المدرب روبرتو مارتينيز.

    ويؤكد خوسيه سوزا أن مدرب المنتخب البرتغالي، لا يزال يثير الكثير من الشكوك رغم قيادته البرتغال للتتويج بدوري الأمم الأوروبية.

    وقال سوزا "إنه شخصية مثيرة للجدل للغاية. كثيرون يعتقدون أنه حتى لو فاز بكأس العالم، فسيرحل بعد نهاية البطولة".

    ويرى أيضًا أن هناك عاملًا يتعلق بالهوية الوطنية يزيد من حجم الانتقادات.

    وأضاف "كونه ليس برتغاليًا يغذي هذا الجدل أيضًا. ولو كان مدربًا برتغاليًا، ربما لما كانت هناك كل هذه المناقشات حوله".

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان