بعد عودته من الإصابة، رد يامال على أرض الملعب: تمريرة حاسمة ضد جيرونا، هدف ومساعدة في دوري أبطال أوروبا.
في سن 18 عامًا فقط، أصبح بالفعل محط اهتمام الجميع، بين النادي والمنتخب.
توضح الأحداث الحالية صعوبة حماية موهبة نادرة دون إعاقة نموها، ويدرك لا فوينتي ذلك أكثر من أي شخص آخر: فإلى جانب الكلمات، فإن إدارة هؤلاء النجوم الشباب هي التي ستحدد مستقبل كرة القدم الإسبانية.
صدام سابق
وقرر لويس دي لا فوينتي، استدعاء لامين يامال، نجم برشلونة في التوقف الدولي الأخير، رغم تحفظ ناديه الكتالوني على ضمه للمعسكر باعتبار أن اللاعب الشاب تعافى قبلها من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب حوالي ثلاثة أسابيع قبل أن يشارك بديلا في آخر مباراة بالدوري الإسباني، ثم أساسيا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.
وتحدث لويس دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي وقتها عن اتهام هانز فليك مدرب برشلونة له، بالتسبب في تفاقم إصابة لامين يامال في معسكر الشهر الماضي، قائلا "لا يوجد خلاف على الإطلاق مع فليك".
وتابع "كنت أقضي إجازتي، ولكن فوجئت بتصريحات فليك بشأن يامال، خاصة أنه سبق له العمل مع المنتخبات، وكان مديرا لفنيا لمنتخب بلاده".
وبشأن التنسيق مع مدرب برشلونة قبل استدعاء يامال، رد المدرب الإسباني "كما تعلمون، سنخوض مباراتين في غاية الأهمية، هذا هو المهم حقا، أما الباقي ليس مهما، وكل شخص تحدث وعبر عن رأيه".
ودافع دي لا فوينتي عن اتهامه بإشراك لامين يامال أمام تركيا، وهو يعاني من إصابة، مشددا "أقول الحقيقة دائما، فما حدث هو أنه بعد انتهاء المباراة، شعر لامين ببعض الآلام، ولم يسبق لي الدفع بلاعب مصاب، لقد شرحت الموقف، والجهاز الطبي كذلك، أما وقتها لم أكن أعرف أنه سيعاني من آلام بعد المباراة".
وصمم المدير الفني لمنتخب إسبانيا "لا.. لم أرتكب أي خطأ بشأن إشراك لامين يامال، أقرر فقط استدعاء اللاعبين الجاهزين بدنيا للمشاركة في المباريات خلال كل معسكر، وأقرر على الفور استبعاد أي لاعب، طالما أرى أن هناك مجازفة بإشراكه".
وأوضح أيضا "أتحدث عادة مع جميع اللاعبين؛ فنحن نعرف حالة كل لاعب، إذا أبلغنا أي نادٍ بوجود أي مشاكل لدى لاعب، يقوم الجهاز الفني والطبي للمنتخب بتقييمها، وسنرى كيف سيتطور أداء لامين هذا الأسبوع، ونرى إمكانية مشاركته".
الكرة الذهبية
وفي سياق آخر، تحدث لويس دي لا فوينتي، عن احتلال لامين يامال المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، حيث فاز عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان بالجائزة.
وقال دي لا فوينتي "كنت أتمنى أن يفوز بالجائزة، لاعب إسباني، عندما فاز رودري بالكرة الذهبية في العام الماضي 2024، قلتُ إننا نستحق جائزة الكرة الذهبية مرة أخرى، لكن لم يفز بها أحد لا يستحقها، لأن ديمبلي لاعب رائع ومميز، لكن أميل دائما للاعبي إسبانيا".