إعلان
إعلان
main-background

وهبي يوجه رسالة نارية لنجوم المغرب.. ويستبعد الثورة

لؤي محمد
06 مارس 202604:15
FBL-WC-U20-2025-ARG-MARGetty Images

وجه محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب الجديد، رسالة نارية لنجوم أسود الأطلس الكبار، مشيرًا، في الوقت نفسه، إلى أنه لن يُحدث "ثورة تغيير" مبكرة في صفوف الفريق.

وأعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم مساء أمس الخميس تعيين وهبي مدربًا جديدًا للمنتخب خلفا لوليد الركراكي.

ويأتي هذا التعيين رغم أن الاتحاد المغربي كان نشر في وقت سابق 3 بيانات نفى فيها تعاقده مع مدرب جديد للمنتخب.

وأعلن وهبي تعيين البرتغالي جواو ساكرامنتو مساعدا أول له في الطاقم الفني للمنتخب المغربي، بعد توليه مهمة الإشراف على تدريب أسود الأطلس.

ويبدأ وهبي مشواره مع المنتخب المغربي بمواجهتي الإكوادور وباراجواي وديًا، يومي 27 و31 مارس الجاري، على أن يقود أسود الأطلس في كأس العالم 2026.

إعلان
  • السن ليس معيارًا

    وكشف وهبي عن تفاصيل تكوين جهازه الفني، مؤكدًا أن العمل سينطلق فورًا استعدادًا للمواعيد المقبلة.

    وأوضح وهبي أن ساكرامنتو يملك خبرة واسعة رغم صغر سنه، مشيرًا إلى أنه عمل سابقًا مع مدربين كبار مثل جوزيه مورينيو وكريستوف جالتييه في أندية بارزة على غرار توتنهام وروما وباريس سان جيرمان.

    وأضاف وهبي، في مؤتمر تقديمه، "كانت الأمور سريعة جدًا، وبدأنا بالفعل العمل معًا. بالنسبة لبقية الطاقم الفني، هناك بعض التفاصيل التي ما زلنا بصدد ترتيبها خلال الأيام المقبلة، لكني مطمئن لأن هناك أشخاصًا متحمسين وملتزمين جدًا للعمل مع المنتخب المغربي".

    وأكد وهبي، فيما نقله موقع "البطولة" أن أبواب المنتخب المغربي ستكون مفتوحة أمام الجميع، مشيرًا إلى أن عامل السن لن يلعب دورًا حاسمًا في اختيار اللاعبين، ما يعد رسالة واضحة للنجوم الكبار.

    وقال وهبي عن إمكانية اعتماده أكثر على لاعبي المنتخب المتوج بكأس العالم للشباب 2025: "سيكون معياري الوحيد لاختيار اللاعبين هو الأداء".

    وأضاف "لن أفرّق بين لاعب يبلغ من العمر 19 عامًا وآخر يبلغ من العمر 34 عامًا. مردود اللاعبين هو ما سيحدّد".

  • إعلان
    إعلان
  • سأتابع الدوري المغربي

    وشدد وهبي على أن متابعة لاعبي الدوري المغربي ستكون أحد أعمدة عمله مع المنتخب، لافتًا إلى أن الاختيار لن يقتصر على الأسماء الكبيرة، بل على من يقدّم أداءً مستمرًا ومؤثرًا.

    وقال وهبي "هناك من يقدم مستويات جيدة في البطولة المحلية، لكن اليوم لن أتحدث عن أي لاعب بشكل فردي، الأداء سيكون مهمًا جدًا، والتحليل كذلك، وليس فقط التركيز على الأسماء".

    وتابع "المهم هو إيجاد التوافق وفقًا لمشروع اللعب والأفكار التي نريد تطبيقها، واختيار اللاعبين الذين يشكلون تكاملًا مع بعضهم البعض لبناء فريق منافس".

    وأضاف: "نحن نتابع الدوري كما نتابع جميع اللاعبين في الخارج، الأداء المستمر هو المعيار الأساسي، وأعتقد أن هناك من يقدم مستويات ممتازة جدًا، وسنراقب ذلك على المدى الطويل لضمان فريق قوي ومتوازن".

  • لا ثورة تغيير

    كما أكد المدرب الجديد للمنتخب أن أسود الأطلس لن يشهد ثورة تغيير، مشددًا على أهمية الاستمرارية في العمل بعد التجربة الصعبة التي عاشها المنتخب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالخسارة على يد السنغال.

    وقال وهبي "مررنا جميعًا كمغاربة بصدمة خلال النهائي، لكن ما هو مهم الآن هو الاستمرار، والاعتماد على ما هو مقنع ويطمئن اللاعبين. لدي بالفعل معلومات غير سيئة، وهناك حلول لكل المشاكل، وأنا واثق في قدرة الفريق على المضي قدمًا".

    وأضاف "لا يكفي أن نحلل المباريات بناءً على ما شاهدناه في الملعب فقط، بل يجب القيام بتحليل معمق للوضع الحالي، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة، لكن لا أعتقد أن هناك ثورة كبيرة ستحدث داخل المنتخب".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • مجموعة قوية

    ويرى وهبي أن مجموعة المغرب في كأس العالم 2026 قوية ومتنوعة، مؤكدًا أن المجموعة متجانسة من حيث ترتيب الفيفا، الخبرة، وأسلوب اللعب.

    وأضاف وهبي أنه لم يبدأ بعد التحليل المفصل للفرق المنافسة، مشيرًا إلى أنه سيركز أولًا على الأمور الأساسية قبل الانتقال إلى دراسة الخصوم بدقة.

    وشدد وهبي على معرفته بمنتخبي البرازيل واسكتلندا جيدًا، بينما سيخصص الوقت الكافي لدراسة منتخب هايتي قبل المواجهة.

  • عقد أخلاقي

    من جهة أخرى، أكد وهبي أن أهم ما يربطه بالمهمة الحالية هو العقد الأخلاقي مع المغرب.

    وقال وهبي "أنا شخص يركز على المشاريع ويعرف كيفية البناء على المدى الطويل، فقد قضيت 17 سنة في أندرلخت وأتولى حاليًا مهام مدرب منتخب الناشئين منذ 5 سنوات، لذلك أعرف كيف أستمر وأبني العمل بتواضع واجتهاد".

    وواصل "الأهداف واضحة بالنسبة لي: الاستمرار في تطوير المنتخب، الاستفادة من الإنجازات السابقة، والبناء على أسس قوية. لدينا وقت كافٍ للعمل، وسنعمل على أن يكون الفريق تنافسيًا على المستوى الدولي".

    وأوضح وهبي أن الأداء المستمر والالتزام بالعمل الجماعي هما الأساس، قائلًا "الأولوية هي الاستمرار في الأداء الجيد وتحقيق النتائج التي تجعل المنتخب يُعرف عالميًا، وليس التركيز على الأسماء الفردية فقط".

    وتطرق المدرب الجديد إلى أهمية الجمهور المغربي، الذي وصفه بأنه الأكثر متابعة في العالم: "لدينا 40 مليون مشجع، حتى من لا يحب كرة القدم يتابع المنتخب، لذلك هدفي هو أن نجعل كل المغاربة فخورين بفريقهم، مع قيم العمل والتواضع والعزيمة والوطنية".

    واختتم وهبي تصريحه بالقول "كل ما سأفعله من الآن فصاعدًا سيكون مدفوعًا بالحب للوطن، ووضع المغرب فوق كل شيء، وعندما نشعر أن الجميع فخور بنا، سنكون قد حققنا أهدافنا".

  • إعلان
    إعلان
إعلان