إعلان
إعلان
main-background

وجهان لعملة واحدة.. قصة مفارقة مُظلمة جمعت بنزيما والنصيري!

KOOORA
10 أغسطس 202602:13
بنزيما - النصيريai - Gemini

في عالم كرة القدم، لا تكفي الأسماء الكبيرة لضمان النجاح، ولا تحسم الأرقام وحدها تقييم تجربة أي مهاجم، وهذا تحديدًا ما جمع بين كريم بنزيما ويوسف النصيري، بعدما وجد النجمان نفسيهما في موقف متشابه رغم اختلاف القميص والظروف، ليصبح الرحيل هو العنوان الأبرز لمستقبلهما قبل أن تتدخل ضيق الوقت وصعوبة سوق الانتقالات لتبقيهما في المشهد.

المفارقة بدأت عندما غادر بنزيما الاتحاد متجهًا إلى الهلال، في صفقة كان يُنظر إليها باعتبارها إضافة هجومية ضخمة لـ"الزعيم"، بينما تعاقد الاتحاد مع النصيري في التوقيت نفسه تقريبًا على أمل أن يكون البديل القادر على سد الفراغ الذي تركه المهاجم الفرنسي.

لكن الوضع كان مشابهًا بشكل لافت؛ كلاهما تعرض للانتقادات، وكلاهما أصبح اسمه مرتبطًا بإمكانية الرحيل، وكلا الناديين بحثا عن مخرج، قبل أن يجد الهلال والاتحاد نفسيهما أمام معضلة حقيقية: من الصعب التخلي عن مهاجم أجنبي دون ضمان التعاقد مع بديل جاهز.

إعلان
  • FBL-KSA-NASAR-HILALGetty Images

    بنزيما.. أرقام رائعة وتأثير غائب

    من السهل الدفاع عن تجربة بنزيما إذا نظرنا فقط إلى الأرقام، إذ شارك المهاجم الفرنسي في 13 مباراة مع الهلال، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 5 أخرى، ليصل إلى 14 مساهمة تهديفية.

    لكن المشكلة بالنسبة لجماهير الهلال لم تكن في الأرقام، وإنما في توقيت ظهورهاK فالمهاجم الذي جاء ليكون رجل المباريات الكبيرة لم يترك بصمته المنتظرة أمام أبرز المنافسين.

    اقرأ أيضًا.. ساني يصدم الهلال السعودي بقرار حاسم

    بنزيما لم يكن له التأثير المطلوب أمام الاتحاد فريقه السابق، كما لم يظهر بالشكل الذي كان ينتظره الهلال أمام النصر والأهلي، وهي مباريات كانت تحتاج إلى نجم بحجم خبرته لحسم التفاصيل الصغيرة.

    وعلى المستوى القاري، لم يتمكن بنزيما من قيادة الهلال إلى أبعد من الدور ثمن النهائي في دوري أبطال آسيا للنخبة، كما لم يساعد الفريق بالشكل الكافي في سباق الدوري، لتتحول تجربته من صفقة منتظرة إلى ملف يثير الكثير من علامات الاستفهام.

  • إعلان
    إعلان
  • Al Ittihad vs Al Kholood - Saudi Pro LeagueGetty Images

    النصيري.. البديل الذي لم يعوض بنزيما

    في الجهة الأخرى، دخل يوسف النصيري تجربة الاتحاد وسط توقعات كبيرة، باعتباره المهاجم الذي يمكنه تعويض رحيل بنزيما وتقديم الحل الهجومي الذي يحتاجه الفريق.

    لكن المهاجم المغربي لم ينجح في الوصول إلى هذه المكانة، حيث شارك مع الاتحاد في 18 مباراة، سجل خلالها 8 أهداف وصنع هدفًا واحدًا فقط.

    اقرأ أيضًا.. سكاوتنج روشن.. الهلال "جلاكتيكوس" وهمي يحتاج للدعم!

    وكما حدث مع بنزيما، لم تكن المشكلة الأساسية في عدد الأهداف فقط، وإنما في غياب الحضور عندما ارتفع مستوى المنافسة.

    النصيري لم يسجل أمام الهلال أو النصر أو الأهلي، وهي المباريات التي كان الاتحاد يحتاج فيها إلى مهاجمه الأول ليصنع الفارق، كما كان حاضرًا خلال خروج الفريق من دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي.

  • الرحيل كان مطروحًا.. لكن البديل لم يصل

    مع تراجع الثقة في المهاجمين، بدأت فكرة التخلص من بنزيما والنصيري تظهر داخل الناديين، خصوصًا مع رغبة الجهازين الفنيين في إعادة ترتيب الخط الهجومي.

    لكن المشكلة المشتركة كانت في البديل، فالهلال لم يجد حتى الآن مخرجًا مناسبًا لبنزيما، بينما واجه الاتحاد الصعوبة نفسها مع النصيري.



    ومع اقتراب انطلاق الموسم أصبح التخلي عن مهاجم أساسي دون التعاقد مع رأس حربة جديد مخاطرة كبيرة.

    وبالتالي، تحولت فكرة الرحيل إلى قرار مؤجل، وبات السيناريو الأقرب هو بداية الموسم بالثنائي، على أمل أن تتغير الصورة خلال المباريات المقبلة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Al Hilal v Al Ittihad: Saudi Pro LeagueGetty Images

    موسم جديد.. فرصة أخيرة لإثبات العكس؟

    بقاء بنزيما مع الهلال والنصيري مع الاتحاد لا يعني أن الناديين تراجعا عن ملاحظاتهما، وإنما يعكس صعوبة اتخاذ قرار كبير في وقت ضيق.

    الموسم الجديد قد يمنح المهاجمين فرصة لإعادة كتابة القصة، خصوصًا أن امتلاكهما خبرة كبيرة وقدرة تهديفية لا يمكن تجاهلها.

    لكن المطلوب هذه المرة لن يكون مجرد تسجيل الأهداف، وإنما الظهور عندما تكون المباراة في حاجة إلى مهاجم كبير.

    بنزيما يحتاج إلى إثبات أن أرقامه يمكن أن تتحول إلى تأثير في القمم، بينما يحتاج النصيري إلى إقناع جماهير الاتحاد بأنه قادر فعلًا على حمل مسؤولية الهجوم.

    ويبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون بداية الموسم فرصة لبنزيما والنصيري لرد الاعتبار، أم أن المفارقة ستكتمل ويجد الناديان نفسيهما مضطرين للبحث عن مخرج جديد في أقرب فرصة؟

إعلان