إعلان
إعلان
main-background

هل يدفن أنشيلوتي معهم؟ مقبرة المونديال تبتلع 12 ضحية

مجدي عبيد
06 يوليو 202606:29
FBL-WC-2026-MATCH91-BRA-NORGetty Images

تحولت نسخة كأس العالم 2026 إلى مقصلة حقيقية للمدربين؛ حيث إن ضغط النتائج، وسقف الطموحات المرتفع، وتوسيع البطولة إلى 48 منتخبًا، جعلت الإقالات والاستقالات مشهدًا متكررًا بعد كل جولة.

12 مدربًا غادروا مناصبهم خلال البطولة أو فور انتهاء مشوار منتخباتهم؛ لؤكد مونديال 2026  قاعدة واحدة: النتائج فقط هي من تتحدث، لذلك المقصلة ما تزال مفتوحة، وقد تطال مخضرمين مثل كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، بعد المطالبة بالإطاحة بعد إثر الخروج القاسي أمام النرويج.

إعلان
  • صبري لموشي.. الخروج التونسي ينهي المغامرة

    غادر صبري لموشي تدريب منتخب تونس بعد الخروج من دور المجموعات بمونديال 2026، حيث اكتفى "نسور قرطاج" بنقطة واحدة من ثلاث مباريات، وأنهوا المجموعة في المركز الأخير بأداء باهت هجوميًا.

    الاتحاد التونسي لكرة القدم أعلن فك الارتباط بالتراضي بعد ساعات من الهزيمة الأخيرة. لكن مصادر مقربة أكدت أن الضغط الجماهيري والإعلامي عجّل بالقرار. 

    وحملت الجماهير لموشي مسؤولية اختياراته الفنية وتحفظه الدفاعي المبالغ فيه.

    لموشي تسلم المهمة قبل المونديال بـ8 أشهر فقط، فشل في بناء هوية واضحة للمنتخب، وخسر ثقة الشارع الرياضي بعد وداع مبكر كان يمكن تفاديه، وفق آراء المحللين.

  • إعلان
    إعلان
  • ميروسلاف كوبيك.. الحلم التشيكي يتحطم سريعًا

    انتهت رحلة ميروسلاف كوبيك مع التشيك عند الدور الأول. خسارة ثقيلة أمام الأرجنتين، وتعادل مخيب مع منتخب آسيوي، جعلا التأهل مستحيلًا قبل الجولة الأخيرة.

    الاتحاد التشيكي اجتمع بشكل طارئ في مقر البعثة بأمريكا. وقرر إنهاء عقد كوبيك فورًا، معتبرًا أن "المنتخب لم يظهر بأي شخصية".

    ودفع المدرب ثمن فشله في تطوير الجيل الجديد، والاعتماد على أسماء تراجع مستواها.

    كوبيك قال في وداعه: "أتحمل المسؤولية.. كنا نحتاج شجاعة أكبر"، لكن كلماته لم تشفع له، حيث طالب الشارع التشيكي بدماء جديدة قبل تصفيات يورو 2028.

  • ستيف كلارك.. نهاية حقبة اسكتلندا

    ودع ستيف كلارك منتخب اسكتلندا بعد 5 سنوات، عقب الخروج من دور الـ16 أمام البرازيل. الهزيمة 4-0 كانت قاسية، لكنها جاءت لتؤكد فجوة كبيرة في المستوى.

    رغم أن كلارك قاد اسكتلندا للمونديال لأول مرة منذ 1998، إلا أن الأداء في الأدوار الإقصائية كان باهتًا. لم يسدد المنتخب أي كرة على المرمى طوال 90 دقيقة.

    وأعلن كلارك استقالته في المؤتمر الصحفي، حيث قال: "أخذت الفريق لأبعد نقطة ممكنة.. حان وقت التغيير".

    وقدم الاتحاد الاسكتلندي شكره للمدرب على "إعادة المنتخب للخريطة"، لكنه بدأ البحث عن مدرب يملك طموحًا هجوميًا أكبر.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • جمال السلامي.. حلم الأردن يتوقف ورحيل هادئ

    قاد المغربي جمال السلامي منتخب الأردن لأول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، لكن الحلم انتهى بثلاث هزائم في دور المجموعات.

    وتقدم السلامي تقدم باستقالته فور العودة إلى عمّان، حيث قال: "شرف لي تدريب النشامى.. هذه نهاية رحلة، وأتمنى لهم التوفيق"، وقبل الاتحاد الأردني الاستقالة وأشاد بـ"العمل الاحترافي" للسلامي.

    المدرب المغربي نجح في التأهل التاريخي، لكنه فشل في مجاراة نسق المونديال. الفوارق البدنية والفنية ظهرت بوضوح. الشارع الأردني ودعه باحترام، معتبرًا أن المشكلة أعمق من المدرب.

  • مارسيلو بيلسا.. "المجنون" يرحل بعد صدمة أوروجواي

    زلزل خروج أوروجواي من دور المجموعات هز القارة اللاتينية، وأطاح بمارسيلو بيلسا، الذي جاء بمشروع طويل، رحل بعد 10 أيام فقط من بداية المونديال.

    الخسارة أمام السنغال، ثم التعادل مع اليابان، وضعا "السيليستي" خارج الحسابات، فيما بيلسا تمسك بأسلوبه الهجومي المفتوح، لكن الدفاع انكشف بشكل كارثي وتلقى 7 أهداف في مباراتين.

    الاتحاد الأوروجوياني أنهى العقد بالتراضي، فيما قال بيلسا: "فشلت في إيصال أفكاري". ولكن رحيله فتح باب الجدل: هل ظلمته الإدارة بتغيير جيل كامل قبل البطولة بأشهر؟

  • إعلان
    إعلان
  • رونالد كومان.. الطاحونة تتوقف وكومان يدفع الثمن

    لم تتحمل هولندا صدمة الخروج من ربع النهائي أمام إنجلترا بركلات الترجيح. رونالد كومان أُقيل بعد 48 ساعة من المباراة.

    الصحافة الهولندية هاجمت كومان بسبب تبديلاته المتحفظة، وإصراره على خطة 5-3-2 التي قتلت هجوم "الطواحين"، ولكن الجماهير شعرت أن المنتخب كان قادرًا على الذهاب أبعد.

    كومان دافع عن نفسه: "وصلنا لربع النهائي. هذا ليس فشلًا"، لكن الاتحاد الهولندي رأى أن "الجيل الذهبي الحالي يحتاج عقلية أكثر جرأة"، بدأ البحث عن مدرب شاب لقيادة مشروع يورو 2028.

  • "ناجلسمان يدفع ثمن الخروج المُذل.. مشروع 2028 ينهار

    انهار مشروع الكرة الألمانية مبكرًا في مونديال 2026، حيث أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رحيل يوليان ناجلسمان عن تدريب "المانشافت" بأثر فوري، بعد خروج كارثي من دور الـ32 أمام باراجواي بركلات الترجيح.

    وجاء القرار بعد اجتماع سري عُقد قبل يوم واحد، طلب خلاله ناجلسمان إعفاءه من منصبه عقب الفشل المدوي،فيما وافق الاتحاد رسميًا على الطلب، بتوصية من الرئيس بيرند نويندورف، وبموافقة مجلس الإشراف.

    وتولى ناجلسمان المهمة في سبتمبر 2023 خلفًا لهانز فليك، بعقد طموح يمتد حتى 2028، لكن الخسارة المفاجئة من باراجواي، رغم تصدر المجموعة الخامسة، نسفت كل الخطط. 

    وكانت تحلم ألمانيا باللقب على أرض أمريكا، فاصطدمت بخروج من الباب الخلفي، وأطاحت معها بمدرب كان يُفترض أن يقودها في يورو 2028.


  • إعلان
    إعلان
  • سباستيان بيكاسيسي.. الإكوادور تنهي المغامرة الأرجنتينية

    حقق الأرجنتيني سباستيان بيكاسيسي إنجازًا بالتأهل مع الإكوادور، لكنه ودع من دور الـ16 بعد خسارة مذلة 5-1 أمام فرنسا.

    المدرب الأرجنتيني الشاب انهار فريقه بدنيًا في الشوط الثاني. الانتقادات طالته بسبب سوء التحضير البدني، وقلة الخبرة في إدارة المباريات الكبرى.

    اتحاد الإكوادور أعلن الانفصال "لإعادة تقييم المشروع"، فيما شكر بيكاسيسي اللاعبين واعتذر للجماهير، وقال: "تعلمنا درسًا قاسيًا". 

    رحيل المدرب الأرجنتيني كان متوقعًا، لكن توقيته بعد البطولة مباشرة فاجأ البعض.

  • فلاديمير بيتكوفيتش.. خيبة الجزائر تُسقط السويسري

    دخلت الجزائر مونديال 2026 بآمال كبيرة مع فلاديمير بيتكوفيتش. لكن "الخضر" ودعوا من دور المجموعات بعد تعادل وخسارتين.

    بيتكوفيتش فشل في خلق توليفة منسجمة بين المحليين والمحترفين. غاب محرز عن مستواه، وخط الدفاع ارتكب أخطاء ساذجة كلفت المنتخب 6 أهداف.

    الاتحاد الجزائري فسخ العقد بعد العودة مباشرة في بيان مقتضب، حيث شكر فيه المدرب "على جهوده".

    لكن الغضب الجماهيري كان عارمًا، لذلك غادر بيتكوفيتش في صمت، دون مؤتمر وداع، لتنتهي تجربة لم تكتمل.

  • إعلان
    إعلان
  • هيونج ميانج بو.. كوريا الجنوبية تبحث عن ثورة

    خرجت كوريا الجنوبية من دور الـ16 أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة، وقدم المدرب المحلي هيونج ميانج بو استقالته فورًا.

    بو واجه انتقادات لاذعة طوال البطولة بسبب اعتماده المفرط على سون هيونج مين، وإهمال المواهب الشابة، ولكن الخطة الدفاعية أمام إسبانيا انهارت في 20 دقيقة.

    وقال هيونج ميانج بو في وداعه: "أتحمل المسؤولية كاملة.. كوريا تستحق أفضل". 

    وقبل الاتحاد الكوري الاستقالة وبدأ مفاوضات مع مدرب أجنبي، ولكن الشارع الكوري يريد "ثورة فنية" قبل استضافة كأس آسيا 2027.

  • كارلوس كيروش.. نهاية المشروع الغاني

    عاد كارلوس كيروش إلى أفريقيا عبر بوابة غانا، لكن الرحلة انتهت سريعًا. "النجوم السوداء" ودعوا من دور المجموعات بنقطة وحيدة.

    كيروش دخل في صدامات مع نجوم الفريق بسبب صرامته التكتيكية. غاب الانسجام، وظهرت غانا بلا روح. الخسارة أمام كندا في الجولة الأخيرة كانت القشة التي قصمت الظهر.

    الاتحاد الغاني أنهى التعاقد "بسبب عدم تحقيق الأهداف"، وغادر كيروش دون تصريحات، لينهي محطة جديدة من مسيرته الطويلة في أفريقيا وآسيا.

  • إعلان
    إعلان
  • خافيير أجيري.. المكسيك تودع مدربها مرفوع الرأس

    أعلن خافيير أجيري نهاية ولايته الثالثة مع المكسيك بعد الخسارة 3-2 أمام إنجلترا في دور الـ16 على ملعب أزتيكا.

    وقال أجيري إنه يغادر "للتفرغ للعائلة"، بعد حملة أعادت للمنتخب هويته رغم الخروج المؤلم، وأعلن دعمه لرفائيل ماركيز لخلافته: "هو قادر وسيتفوق علي".

    الجماهير ودعت أجيري باحترام واسع، حيث أعاد الانضباط والانتماء، لكنه فشل في كسر عقدة الدور الثاني.. فرحيله كان متوقعًا، لكنه خرج من الباب الكبير، تاركًا إرثًا من الاحترام.

إعلان