ذكرت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، أن الواقعة تكررت في الدقيقة 47 من مباراة "ديربي الغضب"، حيث ترك أليجري منطقته الفنية قبل لحظات من نهاية الشوط الأول، وتحديداً أثناء تنفيذ ركلة ركنية لصالح إنتر ميلان.
وظهر أليجري متصلباً يراقب تنظيم دفاعه قبل أن يدير ظهره ويرحل نحو غرف الملابس رافضاً مشاهدة الكرة، التي انتهت بتسديدة خارج المرمى من باريلا، بينما كان هو قد أصبح بالفعل في "نفق" سان سيرو المؤدي إلى غرفة الملابس.
Getty Images
ويُعرف عن أليجري حماسه المفرط وتوتره العالي خلال المباريات، سواء كانت مواجهة ديربي أو لقاءً ضد متذيل الترتيب، حيث يصب تركيزه دائماً على الأرقام وكيفية إدارة اللحظات الحاسمة، وفي حال سارت الأمور عكس توقعاته، تظهر ردود فعله الشهيرة مثل ركل الكرات أو إلقاء سترته على الأرض.
وشهد الموسم الحالي تكرار ظاهرة "الهروب المبكر" حسب وصف الصحيفة الإيطالية، ففي الديربي الغضب الأخير غادر أيضاً قبل تنفيذ ماينان للركلة الأخيرة في الدقيقة 95 رغم وقوف دكة البدلاء للاحتفال، وفي فلورنسا فقد أعصابه بعد تسديدة بريشيانيني في عارضة، حيث غادر قبل ركنية للفيولا في الدقيقة 97.
وفي تورينو أمام يوفنتوس، قرر أليجري الانسحاب قبل صافرة النهاية وهو غاضب، قائلاً: "الآن إلى غرف الملابس، لا أريد سماع صوت أحد".
اقرأ أيضا: مودريتش يرد على أنباء عودته إلى ريال مدريد رفقة أليجري