إعلان
إعلان
main-background

هل مجرد خرافة؟.. سر مغادرة أليجري للمباريات قبل صافرة النهاية

حسين حمدي
10 مارس 202610:39
AC Milan v FC Internazionale - Serie AGetty Images

تحدث تقرير صحفي عن سر مغادرة ماسيميليانو أليجري، مدرب ميلان، لملعب المباريات والتوجه إلى غرف الملابس قبل إطلاق صافرة النهاية، مؤكدة أن الأمر يتجاوز مجرد كونه "تفاؤلاً" أو طقساً من طقوس الحظ.

إعلان
  • أجواء الديربي

    ذكرت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، أن الواقعة تكررت في الدقيقة 47 من مباراة "ديربي الغضب"، حيث ترك أليجري منطقته الفنية قبل لحظات من نهاية الشوط الأول، وتحديداً أثناء تنفيذ ركلة ركنية لصالح إنتر ميلان.

    وظهر أليجري متصلباً يراقب تنظيم دفاعه قبل أن يدير ظهره ويرحل نحو غرف الملابس رافضاً مشاهدة الكرة، التي انتهت بتسديدة خارج المرمى من باريلا، بينما كان هو قد أصبح بالفعل في "نفق" سان سيرو المؤدي إلى غرفة الملابس.

    NEW stc tv Serie A KoooraGetty Images

    ويُعرف عن أليجري حماسه المفرط وتوتره العالي خلال المباريات، سواء كانت مواجهة ديربي أو لقاءً ضد متذيل الترتيب، حيث يصب تركيزه دائماً على الأرقام وكيفية إدارة اللحظات الحاسمة، وفي حال سارت الأمور عكس توقعاته، تظهر ردود فعله الشهيرة مثل ركل الكرات أو إلقاء سترته على الأرض.

    وشهد الموسم الحالي تكرار ظاهرة "الهروب المبكر" حسب وصف الصحيفة الإيطالية، ففي الديربي الغضب الأخير غادر أيضاً قبل تنفيذ ماينان للركلة الأخيرة في الدقيقة 95 رغم وقوف دكة البدلاء للاحتفال، وفي فلورنسا فقد أعصابه بعد تسديدة بريشيانيني في عارضة، حيث غادر قبل ركنية للفيولا في الدقيقة 97.

    وفي تورينو أمام يوفنتوس، قرر أليجري الانسحاب قبل صافرة النهاية وهو غاضب، قائلاً: "الآن إلى غرف الملابس، لا أريد سماع صوت أحد".

    اقرأ أيضا: مودريتش يرد على أنباء عودته إلى ريال مدريد رفقة أليجري

  • إعلان
    إعلان
  • تفسيرات عديدة

    تتعدد التفسيرات لهذه السلوك، حيث تلعب الإدارة العاطفية دوراً بارزاً؛ ففي مواجهة يوفنتوس وإنتر قبل 3 سنوات، برر أليجري هروبه، قائلاً: "كنت أشعر بالتوتر، ولم أرغب في التعرض للطرد أو الإنذار، كما أن الفريق كان يدافع جيداً ولم يعد بحاجة لي".

    وقد يذهب البعض للقول بأن الأمر يتعلق بالتشاؤم والتفاؤل؛ فربما يرى أليجري أن غيابه في اللحظات الحاسمة يجلب الحظ لفرقه بشكل غير واعٍ.

    ولطالما امتلك أليجري قناعاته الخاصة، مثل ملف "الإكسيل" الذي يحفظه في رأسه حول النقاط المطلوبة كل عام للفوز بالدوري أو التأهل لدوري الأبطال.

    كما أنه نادراً ما يصافح أليجري مدرب المنافس بعد المباراة، سواء فاز أو خسر، وهو التقليد الذي يلتزم به جميع زملائه.

    وقبل ثلاث سنوات، عندما خسر مع يوفنتوس بنتيجة 5-1 أمام نابولي، اضطر سباليتي لملاحقته ماداً يده للمصافحة، بينما كان أليجري يسير بخطى سريعة في نفق ملعب "مارادونا"، في مشهد تحول لاحقاً إلى "مادة ساخرة" على الإنترنت.

  • تطور شخصية أليجري

    رغم أن أليجري ليس المدرب الوحيد الذي يتوجه مباشرة لغرف الملابس، إلا أن حالاته المتكررة جعلته حالة استثنائية في ملاعب الكرة.

    وقد تطورت شخصيته عبر السنين، فمنذ بداياته مع كالياري حيث كان أكثر هدوءاً، وصولاً إلى فترته مع ميلان ثم يوفنتوس، اكتسب صبغة المدرب "الفائز" ذي الشخصية القوية والمندفعة.

    وبينما يرفض أليجري إرجاع النتائج للحظ، معتبراً ذلك قلة احترام كما فعل مع سيسك فابريجاس مدرب كومو، فإنه لا يزال يفضل صعود درجات غرف الملابس قبل الجميع، سواء كان ذلك بدافع الغريزة أو "التفاؤل".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان