سيتعين على ديزيريه دوي الآن أن يعيد بناء نفسه، ويستعيد ثقته بنفسه، ويعود أقوى من ذي قبل. غيابه سيكون مؤثراً، لكن النادي يؤمن به.
الهدف الآن هو رؤيته في أفضل حالاته في العام المقبل، حيث يطمح باريس سان جيرمان مرة أخرى إلى القمة.
كان من المفترض أن تكون أمسية لوريان عادية، لكنها أصبحت في النهاية نقطة تحول، ويأمل باريس ألا يطفئ هذا التعثر زخم لاعب واعد بمسيرة مشرقة.
إصابة غريبة
دافع المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان عن نفسه بعد التعادل 1-1 أمام مضيفه لوريان، المهدد بالهبوط للدرجة الثانية، مساء أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي "ليج وان".
وكتبت صحيفة لوباريزيان الفرنسية: "ما بدا وكأنه نزهة في الحديقة، تحولت هذه الرحلة إلى لوريان، صاحب المركز السادس عشر في الدوري الفرنسي، إلى كابوس للفريق الباريسي الذي تعادل لثالث مرة في آخر أربع مباريات في الدوري، وخسر أيضا دوي الذي غادر الملعب باكيًا، ممسكًا بظهر فخذه الأيمن".
واعترف إنريكي بسوء أدا فريقه، قائلا: "قدمنا أداء سيئا خاصة في الشوط الأول، حيث لم نخلق أي فرص، ولم نفز في أي مواجهة فردية، وواجهنا مشاكل مع التكتل الدفاعي للمنافس، نحن نعرف التعامل مع مثل هذه التكتلات، ومن المؤسف أننا سجلنا هدفًا وهم عادلوا النتيجة في الهجمة التالية، لقد تحسن أداؤنا في الشوط الثاني. لكن الأمر صعب للغاية لأننا بحاجة إلى نقاط".
وبسؤاله هل أزعجتك إصابة دوي أكثر من فقدان نقطتين أمام لوريان، أجاب المدرب الإسباني: "الإصابات دائمًا ما تكون أخبارًا سيئة. هذه إصابة غريبة، لكنني لا أعرف مداها بعد؛ آمل ألا تكون خطيرة جدًا".
وتابع: "في الوقت الحالي، أفضل افتراض أن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة مع الفريق. سيتعين علينا الانتظار لمعرفة المزيد عن إصابة ديزيريه، وعندما تكون لاعبًا محترفًا، فأنت تعلم أن تراكم المباريات في هذه الفترة مع النادي والمنتخب، تجعلك أكثر عرضة للإصابة، هذا جزء من كرة القدم".
وسئل إنريكي أيضا هل كان خيبة أملك أكبر من سلوك اللاعبين الكبار الذين لم يتمكنوا من قيادة الفريق، أم من اللاعبين الشباب الذين لم يظهروا الحماس المتوقع، ليجيب قائلا: "لا، لقد كانت مباراة صعبة للغاية على الفريق بأكمله، أنا محبط لأنني لم أتمكن من مساعدة فريقي بالشكل الذي احتاجه. بالنسبة لزملائي في الفريق وعملي، إنه أمر محبط".