إعلان
إعلان
main-background

نهاية درامية.. روايتان متناقضتان وراء انهيار صفقة نجم المغرب

محمد منسي
14 أغسطس 202608:17
FBL-AFR-2025-CAN-ZMB-MAR-MATCH 25Getty Images

في سوق الانتقالات، الذي لا يمكن التنبؤ به، هناك القليل من الأحداث، التي تثير هذا القدر من الضجة، مثل انهيار صفقة قبل خطوة واحدة فقط من توقيعها.. وهذا بالضبط ما عاشه ريال سوسييداد خلال الساعات الأخيرة مع نايف أكرد.

وكان النجم المغربي، المنتمي إلى صفوف مارسيليا، قد اتفق تقريبًا على كل شيء من أجل ارتداء قميص سوسييداد. 

وكان هناك تفاهم بين الناديين، وكانت رغبة اللاعب في إتمام الانتقال كاملة، ولم يتبقَ أمام الصفقة سوى الإجراءات المعتادة الخاصة بالفحص الطبي.

لكن في نهاية درامية وغريبة، بقدر ما هي غير معتادة، انهارت الصفقة بالكامل في اللحظة الأخيرة.

وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن انهيار الصفقة، فتح الباب أمام روايتين متناقضتين حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى نسف الاتفاق، بعدما كان اللاعب على أعتاب الوصول إلى ملعب أنويتا.

إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

    رواية نايف أكرد

    من جهة، هناك الرواية القادمة من الدائرة الأقرب إلى اللاعب، ووفقًا لهذه الرواية، كان العامل الحاسم هو محادثة مباشرة بين أكرد ومدرب ريال سوسييداد، بيليجريني ماتارازو.

    وخلال تلك المحادثة، نقل المدرب الأمريكي، إلى اللاعب، الحاجة الملحة إلى تقديم مستواه منذ الدقيقة الأولى، مع ضرورة أن يتولى المركز الأساسي فورًا من أجل خوض سلسلة المباريات الصعبة التي تنتظر سوسيداد، والتي تبلغ 8 مباريات قبل فترة التوقف الدولي.

    وبما أن المدافع كان عائدًا من فترة طويلة من عدم النشاط، بعد خضوعه لعملية جراحية في مارس/آذار الماضي بسبب التهاب مزعج في منطقة العانة، فقد رأى اللاعب نفسه أن الالتزام بمثل هذه المتطلبات البدنية القاسية، دون الحصول على فترة مسبقة لاستعادة نسق المباريات يمثل مخاطرة، ولذلك قرر إيقاف العملية.

  • إعلان
    إعلان
  • Nayef AguerdGetty Images

    رواية ريال سوسييداد

    لكن من داخل نادي ريال سوسييداد، تبدو الصورة مختلفة بشكل كبير.

    فبحسب معلومات كشفت عنها صحيفة Noticias de Gipuzkoa، كان مفتاح الخلاف يتمثل في الجانب الطبي.

    فبعد خضوع اللاعب لفحص طبي أولي في فرنسا تحت إشراف الطاقم الطبي لناديه الأصلي، أثارت التقارير التي أُرسلت إلى سوسييداد، شكوكًا جدية داخل النادي الباسكي.

    وأبدى القسم الطبي لريال سوسييداد، تشكيكًا في نتائج الفحوصات، التي لم تكن تضمن أن قلب الدفاع، بعد أشهر من الابتعاد عن المنافسات بسبب العملية الجراحية في منطقة العانة، سيكون قادرًا على اللعب دون الشعور بالألم.

    وكان النادي يشعر بالقلق من أن اللاعب، بالنظر إلى وضعه الحالي، قد لا يتمكن من استعادة المستوى البدني المناسب للمنافسة بأقصى درجات القوة وبضمانات كافية.

    وعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين الروايتين، فإن كلاهما يلتقي عند نقطة لا جدال فيها، وهي الحاجة الماسة لريال سوسييداد، فالفريق الباسكي لم يكن يبحث عن صفقة للمستقبل أو رهان طويل الأمد، وإنما عن حل قادر على إحداث تأثير فوري في خط الدفاع.

    ويعاني خط دفاع ريال سوسيداد حاليًا من نقص شديد في العناصر، بسبب المشاكل البدنية التي يعاني منها جون باتشيكو، بينما لا يملك الفريق سوى عدد محدود من قلوب الدفاع، وهم جون مارتين، الذي يحمل بطاقة الفريق الرديف، وزوبيلديا، إضافة إلى الشاب الصغير جدًا بييتيا.

    ولهذا السبب، كانت ولا تزال الحاجة إلى التعاقد مع قلب دفاع أعسر يتمتع بالخبرة والقدرة على القيادة أولوية مطلقة بالنسبة لريال سوسييداد، الذي يلاحق هذا الهدف طوال فترة الانتقالات الصيفية.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان