إعلان
إعلان
main-background

نجم في الميزان.. شرارة يضبط بوصلة النشامى صوب نهائي كأس العرب

أمير نبيل
15 ديسمبر 202515:46
FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

"كرة القدم تُلعب بالعقل" مصطلح شائع لا سيما في السنوات الأخيرة، مع تزايد دور الخطط والأمور التكتيكية في حسم المواجهات الصعبة والمعقدة، وفي مباراة الأردن والسعودية بنصف نهائي كأس العرب "قطر 2025" نجح المنتخب الأردني ومدربه المغربي جمال السلامي في أن يلعب بذكاء شديد خطف به بطاقة التأهل للنهائي من الأخضر بعد التركيز على تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة.

من بين هذه التفاصيل استغلال قدرات اللاعبين على أكمل وجه، خاصة محمد أبو زريق شرارة لاعب المنتخب الأردني الذي كان واحد من أبرز المتألقين في المباراة، ورغم أنه لم يسجل أو يصنع الهدف الوحيد للنشامى لكن دوره كان أكبر بكثير.

إعلان
  • تحرك بين الخطوط

    وأجاد الجناح الأيمن صاحب الـ 27 عاما التحرك بين الخطوط، خاصة في ظل الضغط المتقدم للمنتخب السعودي، الذي أجبر النشامى على التقهقر لمناطقهم الدفاعية، ومن ثم كانت الكلمة في هذه الحالة للهجوم المعاكس، ولكي يفعل ذلك المنتخب الأردني كان يتعين عليه أن يجد الحلول عبر لاعبين يجيدون التحرك بين الخطوط بذكاء.

    ولم يخضع أبو زريق لرقابة دفاعية قوية من المنتخب السعودي، ذلك لأنه كان دائم الحركة ولم يتقيد بمركزه فقط بل قدم العون لزملائه أينما كانت الهجمة يتم بناؤها.

  • إعلان
    إعلان
  • قطار المرتدات

    وإلى جانب ذكائه الشديد في تنفيذ تعليمات مدربه، فقد امتاز شراره بأنه مثل القطار المنطلق في الهجمات المرتدة والذي لا يتوقف عند أي محطات دفاعية سعودية.

    وتميز أبو زريق بأنه يتحكم في الكرة جيدا مع الانطلاق بها وهو أمر لا يجيده الكثير من اللاعبين، لذلك كان دائما يصل لحدود منطقة جزاء الأخضر ويصنع الخطورة بتحركاته.

  • نحو المرمى دائما

    ويكمن تفوق نجم الأردن في أنه يفعل ما كان يحتاجه منه مدربه جمال السلامي بالضبط، فلا يطمع المدرب المغربي في أكثر من لاعب تكون تحركاته إيجابية دائما، وينقل مناطق السيطرة على الكرة من وسط ملعب الأردن إلى الثلث الدفاعي للسعودية، بتحركات واعية تجعله دائما ما يحد من تقدم محمد كنو ليظل مساندا لنواف بوشل الذي عانى كثيرا في سبيل إيقافه.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • تخفيف الضغوط

    لاعب فريق الرمثا الأردني، كان سلاحا مهما لدى مدربه بعد تسجيل الهدف، فقد أصبح المنتخب السعودي ليس لديه ما يخسره، واندفع نحو الهجوم، وقد كان لأبو زريق دورا كبيرا في أن يحمل على عاتقه عبء المرتدات عندما كانت تنفذ بعدد قليل للغاية من اللاعبين، ومن ثم يحتفظ بالكرة أطول وقت ممكن حتى يأتي العون من زملائه.

إعلان