إعلان
إعلان
main-background

نار تحت الرماد.. 4 أزمات تهدد صدارة الهلال

أمير نبيل
30 يناير 202606:25
Al Qadsiah v Al Hilal: Saudi Pro LeagueGetty Images

لا يزال الهلال على رأس جدول ترتيب أندية دوري روشن السعودي، إلا أنه في نظر أنصاره ومحبيه، وبعض المتابعين والمحللين يعاني من أزمة قد تفقده هذه الصدارة قريبا.

وفقد الهلال 4 نقاط في آخر مباراتين، ليكتفي بالتعادل مع كل من الرياض والقادسية، ويبدأ ما يشبه نزيف نقاط من شأنه أن يشعل الصراع على قمة الترتيب، خاصة مع اقتراب المتصدر السابق، النصر، وكذلك الأهلي بشكل كبير.

ولم يحتج الهلال لأكثر من تعادلين حتى يفتح على نفسه باب الانتقادات التي كانت حاضرة في وقت سابق لكن بنبرة أهدأ طالما أن فريق المدرب سيموني إنزاجي ينتصر، حتى ولو لم يكن بأفضل أداء، علما بأن الزعيم حتى يومنا هذا لم يتعرض لأي خسارة منذ بداية الموسم.

إعلان
  • أداء غير مقنع

    عادت نبرة الحديث عن الأداء غير المقنع للهلال تتزايد من جديد، في ظل عدم تقديم الفريق أفضل مستوياته بالمباريات التي يخوضها، بمعنى أنه لا يحافظ على نفس النسق طيلة 90 دقيقة.

    ولكي ما يفرض الفريق شخصية البطل أو على الأقل يكون أكثر إقناعا من الناحية الفنية، وما يترتب على ذلك من تحقيق النتائج الأفضل، فعليه أن يحافظ على نفس إيقاع اللعب المرتفع لمدة تصل من 70 إلى 80 دقيقة.

    وتتبلور انتقادات أداء الهلال دائما في أن الفريق لا يقدم شوطين بنفس المستوى، إما أن يبدأ قويا ويتراجع أو العكس.

    وتتوجه سهام النقاد في هذه المعضلة الفنية للمدرب إنزاجي وعدم قدرته على الحفاظ على نفس المستوى للفريق من مباراة لأخرى، بل ربما من شوط لآخر.

  • إعلان
    إعلان
  • أزمة دفاعية

    استقبل الهلال 18 هدفا وهو رقم ليس كارثيا في 18 مباراة خاضها، لكن من جهة أخرى فهو يستقبل هدفا في كل مباراة، بمعنى أنه لو استمر بنفس المعدل فإنه سينهي الموسم بـ 34 هدفا في شباكه.

    ويُعد الدفاع المتماسك والقوي مفتاحا مهما لتحقيق الألقاب والبطولات، ففي الموسم قبل الماضي الذي حقق فيه الهلال اللقب، اهتزت شباكه 23 مرة فقط، أما الموسم الحالي فلا يبدو الهلال عازما على تكرار نفس الرقم المميز، خاصة أنه يحتاج لعدم استقبال أكثر من 5 أهداف إذا ما أراد الحفاظ على الإنجاز.

  • ملف الأجانب من جديد

    وكالعادة في أي تعثر يظهر ملف اللاعبين الأجانب في الهلال، وما إذا كانت الاختيارات هي الأفضل بالنسبة للنادي، لاسيما وأن الانتقادات حاليا تتركز على أن أغلب أجانب الفريق في الخط الخلفي وهو أمر يدعو للتأمل.

    فهناك ياسين بونو وماتيو باتوي وثيرو هيرنانديز وبابلو ماري وكاليدو كوليبالي ويوسف أكتشيشيك، بالإضافة لكانسيلو الذي تمت إعارته مؤخرا لبرشلونة.

    هذا الأمر ربما يعكس بطريقة أو بأخرى العقلية الدفاعية لإنزاجي المنحدر من المدرسة الإيطالية، صحيح أن هناك إسهامات هجومية واضحة من المدافعين لاسيما ثيو هيرنانديز، لكن خط الهجوم لم يعد ذلك المُرعب بالنسبة للمنافسين.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • هجوم يفقد شراسته

    في المقابل فإن هناك انتقادات لمستوى الهجوم، في ظل ضعف المعدل التهديفي للأوروجواياني داروين نونيز، وكذلك تذبذب مستوى ماركوس ليوناردو، ومعه مالكوم الذي لم يحافظ على البداية القوية له هذا الموسم.

    مستوى أجانب الهلال بشكل عام يثير حفيظة جماهيره، فباستثناء روبن نيفيز وسيرجي سافيتش وبونو فإن أي لاعب آخر ربما يمكن تعويضه.

إعلان