إعلان
إعلان
main-background

من محرز إلى كيسيه.. هل سئم الأهلي من حصد الألقاب؟

أحمد منسي
02 يوليو 202608:52
Al Ahli v Al Qadsiah: Saudi Pro LeagueGetty Images

حالة من التخبط يعيشها نادي الأهلي السعودي في الوقت الحالي، أو بمعنى أدق تعيشها جماهيره، في ظل الغموض الذي يسيطر على مستقبل الفريق خلال الموسم المقبل.

الأهلي يدخل الموسم الجديد من أجل المنافسة على 4 ألقاب، هي دوري روشن، كأس خادم الحرمين الشريفين، كأس السوبر السعودي، ودوري أبطال آسيا للنخبة.

إعلان
  • رحيل النجوم

    غير أن ما يحدث في النادي السعودي لا يبشر بالمنافسة على أي ألقاب، لا سيما في ظل الطريقة التي يتم التعامل بها مع قائمة الفريق.

    وأعلن الأهلي، أمس الأربعاء، رحيل لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه عن صفوفه بشكل مجاني، عقب نهاية عقده بنهاية الموسم المنصرم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه العديد من التقارير الصحفية أن الأهلي أبلغ نجمه الجزائري رياض محرز بفسخ عقده معه من طرف واحد، بناءً على بند يسمح له بذلك قبل 30 يونيو/حزيران الماضي، مقابل 15 مليون دولار.

  • إعلان
    إعلان
  • إنجازات خالدة

    وبذلك سيفقد الأهلي لاعبين من أكثر اللاعبين الذين أثروا في مسيرته خلال السنوات الثلاثة الماضية، وتحديدًا منذ صيف 2023، عندما انضم محرز من مانشستر سيتي، وكيسيه من برشلونة.

    منذ ذلك الحين، قدم النجمان مستويات قوية للغاية، حيث شارك محرز في 122 مباراة، سجل خلالها 37 هدفًا وصنع 50.

    وفي نفس الفترة، شارك كيسيه مع "الراقي" في 119 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 26 هدفًا، كما قدم 15 تمريرة حاسمة.

    وقد ساعدت هذه المستويات على تتويج الأهلي بـ3 ألقاب، أبرزها دوري أبطال آسيا للنخبة الذي حصده للمرة الأولى في تاريخه عام 2025، قبل أن يكرر الإنجاز في العام الحالي، بالإضافة إلى كأس السوبر السعودي التي غابت منذ 2016.

  • أكثر من مجرد لاعبين

    غير أن الأرقام والمستوى الفني لم يكن الأمر الأبرز الذي ميز محرز وكيسيه، فقد كان الثنائي بمثابة القادة للفريق، لا سيما في الأوقات الصعبة، ليس فقط بسبب السن، ولكن أيضًا لتراكم الخبرات والشخصية القيادية.

    دور الثنائي ظهر جليًا في النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي عانى فيها الأهلي بشدة في كل المباريات الإقصائية، ولم يجد أفضل من الثنائي لتدارك الأمور.

    محرز سجل هدف الفوز على الدحيل في ثمن النهائي، قبل 4 دقائق من نهاية الوقت الإضافي والانتقال إلى ركلات الترجيح، وهي نفس الركلات التي أقصت الغريم التقليدي الهلال أمام السد القطري بعد ذلك.

    وفي ربع النهائي، وبينما كان جوهور دار التعظيم متقدمًا بهدف نظيف، في ظل النقص العددي للأهلي بسبب طرد علي مجرشي، ظهر كيسيه وسجل هدف التعادل الذي أعاد الفريق للمباراة.

    أما الدور الأبرز فكان في النهائي ضد ماتشيدا زيلفيا، حين كان الأهلي يلعب منقوصًا في الوقت الإضافي، بسبب طرد زكريا هوساوي، حيث ظهر كيسيه مجددًا وصنع هدف الفوز الذي سجله فراس البريكان.

    حتى في النسخة السابقة، سجل كيسيه هدفًا في المباراة النهائية ضد كاواساكي فرونتال الياباني، بينما كان محرز هو أكثر من صنع الأهداف في البطولة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • بدلاء بلا خبرة

    رحيل كيسيه ترك وسط ملعب الأهلي بلا قائد حقيقي، حيث يوجد الثنائي المحلي عيد المولد وزياد الجهني، والفرنسيان إنزو ميلوت وفالنتين أتانجانا، وجميعهم لا يملكون الخبرة اللازمة لقيادة هذا المركز المهم.

    أما محرز، فقد ترك مركزه لصالح أبو الشامات، غير أن الأخير معروف بضعفه على المستوى البدني، وارتفاع معدل إصاباته، ما قد يضع الفريق في مأزق في المباريات الصعبة، ناهيك عن قلة خبرته.

    صحيح أن الأهلي تعاقد مع الجناح مشعل المطيري من أبها، لكنه بالتأكيد لن يكون قادرًا على حمل عبء تلك الجبهة بعد رحيل محرز، في ظل ضعف خبراته هو الآخر، وهو الذي كان يلعب في دوري يلو للدرجة الأولى.

  • هل انتهى عصر البطولات؟

    هذا التخبط يقلق جماهير الأهلي، لا سيما وأنها كانت تمني نفسها بتحقيق لقب الدوري السعودي الذي يغيب عن خزائنها منذ 10 سنوات كاملة.

    الآن يبدو هذا الطموح صعبًا، وأصبح الحلم ألا تتوقف عجلة البطولات عن الدوران، بعد تحقيق 3 ألقاب في آخر موسمين.

  • إعلان
    إعلان
إعلان