إعلان
إعلان
main-background

من سينتصر؟.. صراعات محتدمة بين المغرب وإسبانيا قبل كأس العالم 2030

أبوبكر المقدم
05 أبريل 202611:52
MOROCCO-FRANCE-FBL-WC-2026Getty Images

 تحدث تقرير صحفي، اليوم الأحد، عن صراع من نوع خاص بين المغرب وإسبانيا، قبل استضافة كأس العالم 2030، بالاشتراك مع البرتغال.

ونشرت صحيفة "آس"، الإسبانية، تقرير مطولا عن وضع المغرب، قبل سنوات قليلة من استضافة كأس العالم، مشيرة إلى وجود صراع مع إسبانيا على عدة جبهات.

وخلال التقرير، أشارت الصحيفة إلى وجود بعض الأزمات في المغرب، دون تقديم أدلة حقيقية عليها، كما أكدت على نفوذ المغرب في الفيفا، وإمكانية مساعدة ذلك في بعض القرارات.

وخلال السطور التالية نقدم لكم ما نشرته صحيفة "آس"، التي بالطبع تنحاز إلى إسبانيا، وتكيل بعض الاتهامات للمغرب دون وجود أدلة حقيقية على ذلك.. فإلى نص التقرير:

إعلان
  • Morocco v Spain: Round of 16 - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

    علاقة ود بين المغرب وإسبانيا

    كانت آخر مواجهة بين إسبانيا والمغرب على أرض الملعب في كأس العالم بقطر، حين خرج منتخب لويس إنريكي من دور الـ16 بعد ركلات ترجيح مثيرة.

    ومنذ ذلك الحين، اتسمت العلاقات بين الاتحادين رسمياً بالود.. بل سيستضيفان معاً كأس العالم 2030، إلا أن صراعاً واضحاً على النفوذ يلوح في الأفق، علاوة على ذلك، قد تؤدي الهتافات المعادية للمسلمين في كورنيلا إلى تفاقم التوترات.

    استضاف المغرب بطولة كأس الأمم الأفريقية هذا العام كاختبار مهم قبل كأس العالم القادمة، وتفاخرت البلاد بملاعبها الرائعة - الحديثة والواسعة والرحبة.

    ومع ذلك، تركت بعض جوانب التنظيم انطباعاً سيئاً. فقد تم التنديد في عدة حالات بمعاملة الفرق المنافسة، من حيث وسائل النقل ومرافق التدريب، بزعم تحقيق ميزة تنافسية.

  • إعلان
    إعلان
  • صراع نهائي كأس العالم 2030

    ومع ذلك، لا يزال الاتحاد المغربي لكرة القدم مصمماً على استضافة نهائي كأس العالم 2030 على أرضه، وتحديداً على ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي لا يزال قيد الإنشاء.

    كما ستُقام إحدى مباراتي نصف النهائي على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، الذي استضاف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

    لم يتم تأكيد العدد الكامل للملاعب بعد، ولكن إذا بقيت خطة الفيفا دون تغيير، فسيستضيف المغرب المباريات في ستة ملاعب وستكون إسبانيا هي البطل الرئيسي بـ 11 ملعبًا، أما في البرتغال، فستقام المباريات في ثلاثة ملاعب مختلفة فقط.

    أثارت جهود المغرب لتحديث ملاعبها وإعداد البلاد لكأس العالم جدلاً اجتماعياً واسعاً، بدءاً من شكاوى العديد من الجمعيات بشأن القتل الجماعي للكلاب الضالة، وصولاً إلى احتجاجات الشباب على الميزانية الضخمة المخصصة للملاعب على حساب الخدمات الأساسية للسكان (بحسب رأي الصحيفة).

  • FBL-AFR-2025-MATCH 50-NIG-MARGetty Images

    معركة الفوز بمزدوجي الجنسية

    يركز المغرب بشدة على معركة أخرى تتمثل في ضم لاعبين مولودين خارج البلاد ممن لديهم خيار اللعب لمنتخب أسود الأطلس.

     لطالما رغب أشرف حكيمي في اللعب لهم، وكان إبراهيم دياز أبرز مثال على ذلك، وكلاهما نجمان في المنتخب المغربي.

    في الآونة الأخيرة، برز خيار ضم مع تياجو بيتارش، للمنتخب المغربي. تألق اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يلعب أيضًا لريال مدريد، في مباريات فريقه الأخيرة، ولم يتردد الاتحاد المغربي في محاولة ضمه، ومع ذلك، يبدو أن ابن مدينة فوينلابرادا لا يرغب إلا في تمثيل إسبانيا.

    يدرك هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا أن جاليته المنتشرة في أنحاء أوروبا قادرة على توفير موارد وفيرة لتعزيز منتخبها الوطني، وهو يسعى إلى الارتقاء بمستوى أدائه. فعلى سبيل المثال، وُلد لاعب خط الوسط إسماعيل صيباري في إسبانيا، ورغم انتقاله لاحقًا إلى بلجيكا، إلا أنه يلعب أيضًا للمنتخب المغربي.

     وينطبق الأمر نفسه على إلياس أخوماش ، الذي لعب لإسبانيا في فئات الشباب ، لكنه قرر في عام 2023 تمثيل بلد والديه.

    تزايدت وتيرة هذا المخطط في الساعات الأخيرة، وأعلن الاتحاد عن انضمام ستة لاعبين جدد مجنسين إلى المنتخب المغربي، جميعهم من بلجيكا وهولندا، وأعمارهم أقل من 20 عامًا، ويتمتعون بإمكانيات كبيرة، مثل ريان بونيدة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-MOROCCO-FIFAGetty Images

    تقارب المغرب مع الفيفا

    يتمتع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، برئاسة الملياردير الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، بعلاقة وثيقة مع الفيفا.

     يشغل موتسيبي منصب نائب رئيس الاتحاد الذي يرأسه جياني إنفانتينو، وتتجلى هذه العلاقات بوضوح.. يضم الاتحاد الأفريقي 54 عضوًا، وتتمتع أصواته بنفوذ كبير.

     في الوقت نفسه، يشغل فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي وعضوًا في مجلس الفيفا، وقد عيّنه الملك محمد السادس رئيسًا للجنة كأس العالم 2030.

    "بالنسبة لنا في الفيفا ، نحتاج إلى العمل مع كل واحد منكم، بغض النظر عن نتيجة التصويت. على أي حال، نحتاج منكم جميعًا أن تبذلوا قصارى جهدكم لأن أفريقيا الموحدة، فقط أفريقيا الموحدة، هي التي يمكنها أن يكون لها تأثير حقيقي على الفيفا والعالم"، هذا ما صرّح به إنفانتينو قبل عام من التصويت الذي جرى خلال الجمعية العمومية الاستثنائية لانتخاب أعضاء مجلس الفيفا.

    تُعدّ هذه المجموعة النافذة التي تُسيطر على كرة القدم الأفريقية، والمقربة جدًا من إنفانتينو، أهمّ ركائز المغرب لتحقيق أهدافه، ولا سيما هدف استضافة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2030.

    وقد تجلّت قوتها في اتخاذ القرارات قبل أيام قليلة عندما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) تتويج المغرب بطلاً لكأس الأمم الأفريقية، بعد أكثر من شهرين من فوز السنغال بالنهائي.

  • حلم مغربي جديد  

    يُعدّ مشروع المغرب طموحاً، فبعد نجاح بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة، يسعى لاستضافة بطولة 2029 بمفرده.

    لم يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً نهائياً بعد، ورغم المنافسة الشديدة على استضافة هذه البطولة التي تجمع أفضل فرق العالم، فإنّ هذا البلد الواقع في شمال أفريقيا يُريد أن يُثبت قدرته على استضافة حدث بهذا الحجم بشكل مستقل.

      (اقرأ أيضا).. بعد أزمة مباراة مصر.. هل تخسر إسبانيا شرف استضافة نهائي مونديال 2030؟

  • إعلان
    إعلان
إعلان