إعلان
إعلان
main-background

من القمة إلى الشك.. الاتحاد بطل الثنائية يدخل الدوامة السلبية

أمير نبيل
27 ديسمبر 202509:22
Al-Ittihad v Fenerbahce - Pre-Season FriendlyGetty Images

عاشت جماهير نادي الاتحاد السعودي عاما مثاليا في 2025، فإذا سألت مشجعا اتحاديا عن طموحاته قبل بداية ذلك العام، لربما كانت أقصى طموحاته أن يصل فريقه إلى مركز مؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، وكذلك الوصول لأبعد مدى في بطولة الكأس طالما كان ذلك ممكنا.

لكن ختام الموسم الماضي كان أفضل من طموحات أغلب أنصار العميد، ليحقق الفريق الثنائية المحلية، دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين، في إنجاز تاريخي غائب عن النادي منذ سنوات.

إعلان
  • مهندس مشروع النجاح

    ولعب الاستقرار الفني دورا في أن يحقق الاتحاد نجاحا بارزا الموسم الماضي، بعدما أبقى على مدربه الفرنسي لوران بلان الذي بدأ موسمه بخسارة محبطة في الكلاسيكو أمام الهلال بثلاثية، لكنه سرعان ما استفاق واستعاد التوازن، وبدأ العام الحالي بإقصاء الهلال من كأس الملك.

    مسيرة أعطت الثقة للاتحاد بأن هذا الفريق قادر على تحقيق المزيد في مشواره، لتكون النهاية سعيدة مع بلان وتحصد الإدارة ثمار الاستقرار.

  • إعلان
    إعلان
  • ظروف أفضل للعميد

    وأحسن الاتحاد استثمار الظروف التي تمثلت في تفرغ الفريق للبطولات المحلية فقط، وعدم خوضه استحقاقات قارية، إذ أن العميد كان يركز على الدوري والكأس فقط، في وقت أنهكت في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة الثلاثاء الهلال والنصر والأهلي، وأثرت على تركيزهم محليا.

    وبالتالي وسع الاتحاد فارق النقاط مع منافسيه لتبدأ ملامح البطل تتضح منذ مارس/أزار ويظهر أن العميد في طريقه للقب.

  • صيف الشكوك

    لكن ولأن دوام الحال من المحال، فإن الاتحاد تحول من بطل متوج إلى فريق يواجه المجهول، بداية من تصريح رامون بلانيس المدير الرياضي الذي حاول فيه طمأنة الجماهير بشأن تأخر الصفقات الجديد في ظل قلق واضح بشأن مستقبل الفريق، لكن رسائله لم تكن كافية لتبعث الطمأنينة في نفوس الأنصار.

    وقد حدث ما كانت تخشاه جماهير العميد فقد تأخرت صفقات الفريق لتصل قبل بداية الموسم الجديد بقليل، وزادت المخاوف مع صيف مثير للقلق من حيث نتائج الوديات، وبدا واضحا أن الفريق ليس بنفس قوة الموسم السابق.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • بداية التراجع

    وبدأ رحلة تراجع الاتحاد بخسارة الفريق كأس السوبر السعودي من نصف النهائي، بعدما تغلب عليه النصر بسهولة بهدفين مقابل هدف.

    فريق المدرب بلان بدا أنه بلا شكل ولا تنظيم، وابتعد أغلب النجوم عن مستوياتهم.

  • من بلان إلى كونسيساو

    وكتب النصر أيضا كلمة النهاية في علاقة بلان بالاتحاد، بعدما تغلب عليه مجددا في كلاسيكو الدوري، لينفذ صبر الإدارة على مشروع المدرب الفرنسي، ويكون القرار هو رحيله والاستعانة بالبرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب ميلان السابق.

    ولأن البداية عادة ما تكون سعيدة، فقد كسب كونسيساو ثقة الاتحاد وجماهيره وثأر من النصر بإقصائه من كأس الملك.

    لكن سرعان ما عاد الاتحاد إلى دائرة الشكوك ودخل الدوامة السلبية بنتائج مُحبطة في الدوري وآسيا منها خسارة كلاسيكو الهلال، وأيضا تعثرات لم تكن في الحسبان محليا وقاريا.

    ومع كل تصريح لكونسيساو تزداد الشكوك في قدرة الاتحاد على التعافي، فالمدرب دائما يختلق الأعذار سواء عدم إعداد الفريق بشكل جيد، أو احتياج اللاعبين لوقت أطول من أجل الاعتياد على طريقة اللعب.

    ويواجه الاتحاد المجهول مع دخوله العام الجديد، حيث أن المنافسة على الدوي باتت أكثر صعوبة، وأن الفريق لا يضمن بمستواه الحالي الذهاب بعيدا في آسيا، بينما يمتلك فرصة معقولة في كأس الملك بشرط التحسن.

  • إعلان
    إعلان
إعلان