

لملم ريال مدريد أوراقه سريعًا، واستعاد ثقته في لاعبيه ومدربه قبل إحدى أكثر فترات الموسم حساسية، ليرفع راية التحدي قبل الكلاسيكو المرتقب، الأحد المقبل.
عانى ريال مدريد من أزمات داخل الملعب وخارجه منذ بداية الموسم، وانشغل بحروبه ضد التحكيم وغيره، ما أثّر على أداء الفريق، وأفقده التركيز، وبعض النقاط في سباق المنافسة بالدوري الإسباني.
لكن في آخر مباراتين، ضد روما بدوري الأبطال وإشبيلية في الليجا، حصل على دفعة معنوية هائلة، بسيناريو مختلف في كل مرة.
استفاد ريال مدريد معنويًا من العودة في النتيجة أمام روما، فبعد تأخره بفارق هدفين استطاع قلب المباراة لصالحه 4-3 في غضون 8 دقائق، ليستعيد سلاحه الخفي الذي اشتهر به لسنوات "شخصية البطل".
تجنب الخسارة أمام روما شكّل درعًا واقيًا للفريق الملكي من سهام الانتقادات، التي كانت ستؤثر سلبًا عليه قبل الكلاسيكو.
وأكد ريال مدريد عودته بعد أيام بفوز مريح ومقنع على إشبيلية بنتيجة 4-1، وهو ثاني أكبر انتصار للفريق هذا الموسم، ليؤكد استعادة عافيته بعد الشكوك التي حاصرت الفريق ونجومه لفترة ليست بالقصيرة، خصوصًا مع هز شباك المنافس برباعية للمباراة الثانية على التوالي.
ولم تكن النتيجة هي أهم ما حققه ريال مدريد ليلة أمس، وإنما خرج بعدة مكاسب أخرى، أهمها قدرة الفريق على التسجيل في أي وقت من المباراة، وتعدد الحلول الهجومية، بعد أن بدا عاجزا في أوقات سابقة.
وسدد أصحاب الزي الأبيض 15 تسديدة باتجاه المرمى، بينها 8 في إطار المرمى، مع نسبة استحواذ بلغت 65%، وهذه أرقام كفيلة بطمأنة الجماهير.
قد يعجبك أيضاً






