إعلان
إعلان
main-background

مفارقة درامية.. الحصان الأسود يحيي آمال السيتي ويمنح البريميرليج لآرسنال

عمرو عزت
19 مايو 202618:11
Arsenal v Burnley - Premier LeagueGetty Images

في موسم مشتعل حتى اللحظات الأخيرة، لعب بورنموث دورًا أكبر بكثير من مجرد فريق ينافس على مركز أوروبي، بعدما تحول إلى أحد أكثر الفرق تأثيرًا في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

بورنموث فاجأ الجميع بإسقاط آرسنال على ملعب الإمارات، ليعيد وقتها الأمل إلى مانشستر سيتي ويمنح كتيبة بيب جوارديولا فرصة جديدة للعودة إلى المنافسة على القمة.

لكن المفارقة أن بورنموث نفسه عاد ليقف في وجه مانشستر سيتي خلال الجولة قبل الأخيرة، بعدما فرض عليه التعادل وأعاد اللقب إلى آرسنال بعد غياب استمر 22 عامًا.

وبين التأثير على صراع اللقب والتمسك بحلم التأهل الأوروبي حتى الجولة الأخيرة، كتب بورنموث واحدة من أكثر قصص الموسم إثارة في الدوري الإنجليزي.

إعلان
  • Arsenal v Bournemouth - Premier LeagueGetty Images

    هدية لمانشستر سيتي

    حين سقط آرسنال أمام بورنموث (2-1) على ملعب الإمارات، في أبريل/نيسان الماضي، اشتعل السباق مجددًا بين الجانرز والسيتزنز، بعد أن بدا الطريق مفروشًا بالورود أمام كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا.

    آرسنال دخل المباراة وهو يدرك أن أي تعثر قد يمنح مانشستر سيتي فرصة العودة، لكن بورنموث لعب بثقة كبيرة ونجح في استغلال الضغط العصبي الذي عاشه أصحاب الأرض، ليحقق انتصارًا تاريخيًا أعاد الشكوك إلى جماهير الجانرز بعد أسابيع طويلة من التفاؤل.

    الانتصار لم يمنح بورنموث فقط دفعة معنوية هائلة، بل أعاد الحياة إلى مانشستر سيتي الذي كان يترقب أي هدية تعيده إلى المشهد، وهو ما حدث بالفعل بعد أن تحولت المنافسة مرة أخرى إلى صراع مفتوح حتى الجولات الأخيرة.

  • إعلان
    إعلان
  • Bournemouth v Manchester City - Premier LeagueGetty Images

    مفارقة درامية

    بعد هدية بورنموث، دخل مانشستر سيتي مواجهته أمام آرسنال بشعار "الفرصة الأخيرة"، ونجح الفريق السماوي في حسم المواجهة بنتيجة (2-1)، ليؤكد أنه لن يتخلى عن اللقب بسهولة، وليضغط بقوة على الجانرز في سباق الصدارة.

    الفوز أعاد الثقة إلى كتيبة جوارديولا، خاصة أن الفريق كان يمتلك مباراة مؤجلة، وحال انتصاره فيها سيتصدر البريميرليج بفارق الأهداف، ما جعل جماهير السيتي تؤمن بأن اللقب لا يزال في متناول اليد، وأن العودة إلى الصدارة مسألة وقت فقط.

    لكن المفارقة الدرامية جاءت في الجولة قبل الأخيرة، حين اصطدم السيتي ببورنموث، الفريق الذي أعاده سابقًا إلى سباق البطولة، إلا أن فريق جوارديولا اكتفى بتعادل متأخر (1-1)، نتيجة كانت كافية لإهداء آرسنال لقب الدوري الأول منذ عام 2004.

    يجب الإشارة أيضًا إلى أن مانشستر سيتي تعثر بالتعادل أمام إيفرتون (3-3) في الجولة 35، ما منح آرسنال قبلة الحياة، بتصدره بفارق نقطتين، لكن جاء التعادل أمام بورنموث ليقضي على آمال مان سيتي في خطف اللقب من أنياب الجانرز.

  • Arsenal v Burnley - Premier LeagueGetty Images

    آرسنال يكتب النهاية التاريخية

    رغم خسارته المؤلمة أمام بورنموث وبعدها أمام مانشستر سيتي في أبريل، نجح آرسنال في الحفاظ على توازنه حتى النهاية، مستفيدًا من تعثر مانشستر سيتي في اللحظة الحاسمة، ليحقق الحلم الذي انتظرته جماهيره أكثر من عقدين.

    اللقب هذه المرة لم يكن مجرد بطولة جديدة تضاف إلى خزائن النادي اللندني، بل نهاية لفترة طويلة من الإخفاقات والانهيارات في الأمتار الأخيرة، فجماهير آرسنال التي عاشت مواسم عديدة انتهت بخيبة الأمل، وجدت نفسها أخيرًا على موعد مع لحظة تاريخية طال انتظارها.

    كما أن التتويج منح المدرب ميكيل أرتيتا مكانة خاصة داخل النادي، بعدما نجح في بناء فريق قادر على الصمود تحت الضغط ومنافسة مانشستر سيتي حتى النهاية، قبل أن يحسم الصراع في واحدة من أكثر نهايات الدوري الإنجليزي إثارة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Bournemouth v Manchester City - Premier LeagueGetty Images

    بورنموث الحصان الأسود

    بعيدًا عن صراع اللقب، كتب بورنموث واحدة من أبرز قصص الموسم، بعدما نجح في منافسة الكبار وفرض نفسه ضمن الفرق التي تقاتل على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

    بورنموث بقيادة أندوني إيراولا لعب دور الحصان الأسود هذا الموسم، لم يكتف بتعطيل آرسنال ومانشستر سيتي، بل قدم موسمًا استثنائيًا جعله يدخل الجولة الأخيرة وهو لا يزال متمسكًا بحظوظه الأوروبية، رغم فارق الثلاث نقاط فقط مع ليفربول صاحب المركز الخامس.

    ما قدمه بورنموث هذا الموسم أثبت أن الفريق لم يعد مجرد منافس صغير يبحث عن البقاء، بل مشروع قادر على إزعاج كبار الدوري الإنجليزي وفرض نفسه ضمن الأندية التي تمتلك طموحات أكبر في السنوات المقبلة، حال سار على نفس المنوال بعد نهاية فترة إيراولا الذي أعلن رحيله بنهاية الموسم.

    يكفي القول بأن بورنموث لم يخسر في الدوري الإنجليزي منذ خسارته في يناير/كانون الثاني الماضي أمام آرسنال (3-2)، بعدها خاض 17 مباراة، لم يعرف فيها طعم الخسارة، ليتواجد في المركز السادس بجدارة.

إعلان