إعلان
إعلان
main-background

مفارقة السنغال تزيد المخاوف.. سقوط فرنسا المفاجئ يعيد شبح 2002 للأذهان

لؤي محمد
05 يونيو 202609:45
FBL-FRIENDLY-COL-FRAGetty Images

قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بدأت المقارنات تتزايد في فرنسا بين الجيل الحالي للمنتخب الفرنسي وسيناريو مونديال 2002 الشهير، عندما دخل "الديوك" البطولة مرشحين فوق العادة للتتويج قبل أن يودعوا المنافسات من الدور الأول في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.

الهزيمة الودية الأخيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 1-2 أعادت إلى الأذهان ذكريات مؤلمة بالنسبة للجماهير الفرنسية، وأثارت تساؤلات حول ما إذا كان المنتخب يسير في الطريق نفسه الذي قاده إلى الإخفاق قبل 24 عامًا.

إعلان
  • مرة أخرى.. فرنسا المرشح الأبرز

    يدخل المنتخب الفرنسي النسخة الحالية من كأس العالم وسط إجماع واسع على أنه أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بعدما قدم مستويات قوية خلال الأشهر الماضية، وحقق انتصارات لافتة أمام البرازيل وكولومبيا، فضلاً عن امتلاكه واحدة من أقوى قوائم اللاعبين في العالم.

    هذا المشهد يبدو مألوفًا للغاية؛ ففي مونديال 2002 دخلت فرنسا البطولة بصفتها حاملة اللقب وبطلة أوروبا، وكانت تضم آنذاك نخبة من أفضل اللاعبين في العالم، قبل أن تصطدم بواقع مختلف تمامًا داخل الملاعب.

  • إعلان
    إعلان
  • قوة هجومية ترعب المنافسين

    يملك المنتخب الفرنسي الحالي ترسانة هجومية استثنائية تتصدر المشهد العالمي، يتقدمها كيليان مبابي، إلى جانب عثمان ديمبلي، ومايكل أوليسيه، وريان شرقي، وهي أسماء صنعت الفارق مع أنديتها خلال الموسم المنصرم.

    وتعيد هذه الكتيبة إلى الأذهان الجيل الهجومي الأسطوري لعام 2002، الذي ضم تييري هنري ودافيد تريزيجيه وجبريل سيسيه، إلى جانب زين الدين زيدان الذي كان آنذاك أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

  • هزيمة ودية تعيد الذكريات

    لم تكن الخسارة أمام كوت ديفوار مجرد نتيجة عابرة بالنسبة للمراقبين الفرنسيين، بل أعادت إلى الواجهة ذكرى السقوط أمام بلجيكا بالنتيجة ذاتها قبل انطلاق مونديال 2002.

    في ذلك الوقت اعتُبرت الهزيمة مجرد تعثر ودي لا يستحق القلق، لكن الأحداث اللاحقة أثبتت أنها كانت إشارة مبكرة إلى المشكلات التي واجهها المنتخب خلال البطولة.

    ولهذا ينظر البعض إلى خسارة كوت ديفوار على أنها جرس إنذار مبكر لمنتخب فرنسا قبل دخوله غمار المنافسات الرسمية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • السنغال مجددًا.. صدفة تثير القلق

    يزداد التشابه مع نسخة 2002 عندما يتعلق الأمر بالمباراة الافتتاحية، إذ سيستهل المنتخب الفرنسي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة السنغال، المنافس نفسه الذي فجر واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة قبل 24 عامًا.

    وفي ذلك المونديال خسر الفرنسيون بهدف دون رد أمام السنغال، قبل أن يودعوا البطولة من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار.

    ورغم اختلاف الظروف والجيل الحالي، فإن تكرار المواجهة الافتتاحية أعاد الكثير من الذكريات إلى الشارع الرياضي الفرنسي.

  • لماذا قد لا يتكرر السيناريو؟

    ورغم كل أوجه التشابه، فإن هناك عوامل مهمة تجعل الوضع مختلفًا هذه المرة.

    فالنظام الجديد للبطولة، الذي يضم 48 منتخبًا مع زيادة عدد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، يمنح المنتخبات الكبرى هامشًا أكبر لتدارك أي تعثر مبكر.

    كما أن منتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب اعتاد خلال السنوات الأخيرة على تجاوز دور المجموعات في جميع البطولات الكبرى، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط والمباريات الحاسمة.

    إضافة إلى ذلك، يخوض ديشامب البطولة الأخيرة له على رأس الجهاز الفني، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا لإنهاء مسيرته الدولية بصورة مثالية.

  • إعلان
    إعلان
إعلان