إعلان
إعلان
main-background

معضلة كبرى.. سقوط الريال يضع مورينيو أمام أشباح الماضي

محمد منسي
06 سبتمبر 202610:21
FBL-POR-LIGA-BENFICA-MOREIRENSEGetty Images

أعادت هزيمة ريال مدريد أمام ريال بيتيس، في ملعب لا كارتوخا، فتح باب بعض الشكوك داخل الأوساط المدريدية.

وذكرت "صحيفة سبورت" أن ريال مدريد لم يقدم مباراة سيئة؛ فالملكي امتلك ما يكفي من المقومات لتحقيق الفوز وصنع الفرص، وسيطر خلال فترات طويلة من اللقاء، لكنه في النهاية غادر المباراة من دون تسجيل أهداف. 

ولا تتعلق مشكلة الميرنجي، بالنتيجة وحدها، بل إن الأمر يبدو وكأن "أشباح الماضي تعود من جديد".

ويبدأ ريال مدريد، الدوري الإسباني، بانتصارات، وتبدو القطع وكأنها تنسجم مع بعضها، ويظهر النجوم، وخلال بضعة أسابيع، يبدو أن الأسئلة المعتادة قد اختفت، إلى أن يأتي الاختبار الجاد الأول.

لقد حدث ذلك في الموسم الماضي خلال الديربي، وهذا الموسم حتى الآن في مباراة بيتيس، رغم أن صورة الفريق في هذه الحالة كانت أفضل بكثير. 

والسؤالان المعتادان يظهران مجددًا: من ينظم اللعب؟ وهل النجوم الثلاثة منسجمون وقابلون للعب معًا؟

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

إعلان
  • Real Betis Balompie v Real Madrid - LaLiga EA Sports 2026/27Getty Images

    خط الوسط تحت الشك

    كامافينجا وفالفيردي تكررا في خط وسط الملعب، وعاد دور كل منهما ليثير الشكوك، يمتلك الفرنسي مؤهلات تجعله لاعبًا متكاملًا للغاية، لكن حالات انقطاعه عن أجواء المباراة، والصعوبة غير المفهومة التي يواجهها عند تنفيذ بعض اللمسات الفنية، تجعل مستواه متذبذبًا للغاية.

    أما الأوروجوياني، فيطرح مسألة مختلفة، لم يتألق قط عندما يكون في قاعدة بناء الهجمة، وتظهر كرة القدم التي يقدمها بصورة أكثر طبيعية عندما تنفتح المباراة، وعندما تتاح له المساحات للركض، أو عندما ينتقل إلى الجناح.

    ويحتاج ريال مدريد إلى لاعبين يريدون الكرة والمشاركة في تلك المنطقة، لكن فيدي فالفيردي، بدلًا من أن يعرض نفسه لاستلام الكرة، يبدو وكأنه يختبئ في مراحل كثيرة من اللعب، كما أنه غير قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في الهجوم المنظم.

    وهنا يعود السؤال الذي قرر ريال مدريد عدم حسمه في سوق الانتقالات "من يتحكم في خط الوسط عندما تتطلب المباراة الهدوء والسيطرة وتدوير الكرة؟" بعد عدم التعاقد مع رودري، يبدو أن الإجابة عادت لتكون الاعتماد على الحلول الفردية، مثل أردا جولر الذي حمل الفريق على عاتقه.

  • إعلان
    إعلان
  • Real Madrid v Malaga CF - LaLiga EA Sports 2026/27Getty Images

    الجدل الأكثر إزعاجًا: النجوم الثلاثة

    مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام، لاعبون موهوبون للغاية، بحيث لا يمكن التشكيك في قدراتهم، لكن المشكلة معهم تكمن في مدى انسجامهم معًا، وفي مكانة "غير القابلين للمساس" التي يبدو أنهم اكتسبوها داخل النادي.

    أمام بيتيس، صنع ريال مدريد، العديد من الفرص. مبابي، الذي يبدو في بعض اللحظات وكأنه يمتلك سهولة مذهلة في الوصول إلى المرمى، هو أيضًا اللاعب الأكثر إهدارًا للفرص الواضحة في البطولة بأكملها، وعندما لا يكون في يومه، فإن الفريق، الذي يعتمد كثيرًا على أهدافه، يدفع الثمن غاليًا.

    أما فينيسيوس، فهو أيضًا بعيد عن النسخة التي جعلت من أدائه، عاملًا فارقًا. لا يزال يمتلك القدرات التي تمكنه من تغيير نتيجة المباراة بلقطة واحدة، لكنه منذ فترة طويلة يترك انطباعًا بأنه يشارك بدرجة أقل مما ينبغي، وأن تأثيره أصبح أقل بكثير، كما أن تجديد عقده الأخير يضمن له مكانة هرمية داخل الفريق لا تنعكس على أرض الملعب.

    أما بيلينجهام، فكان الإنجليزي واحدًا من أهم لاعبي الفريق وأكثرهم تألقًا من حيث المستوى في الفترة الماضية، لكنه أمام بيتيس أظهر مجددًا أنه يفتقر إلى قدر من الثبات في مستوياته. 

    وبدا عليه الإرهاق، ومع عدم قدرته على العثور على مناطق مناسبة للتسديد، يفقد أداؤه الكثير من قيمته.

    واللاعبون الثلاثة يفرضون قيودًا على الفريق والمدرب جوزيه مورينيو، أكثر مما ينبغي. والدليل على ذلك نجده في قرار مورينيو استبدال أردا جولر أمام بيتيس. 

    ومن الواضح أن التركي، الذي كان يقدم أداءً أفضل، كان يحمل بطاقة صفراء، لكن السؤال هو: هل كان المدرب البرتغالي سيتخذ القرار نفسه لو كانت البطاقة مع أحد المهاجمين الثلاثة الآخرين؟ كان جولر يقدم أكثر بكثير من بعض النجوم، لكنه كان التغيير الأسهل للحفاظ على هدوء غرفة الملابس.

    وخسر ريال مدريد، مباراة واحدة فقط، ولا يزال الوقت مبكرًا على الحديث عن الدراما، لكن الأضواء تعود لتسلط على المشكلتين الكبيرتين اللتين يعاني منهما الفريق منذ سنوات: لاعب خط الوسط المنظم، ومدى انسجام نجومه الثلاثة.

    وكل ذلك من دون أن يتمكن ديوماندي، الذي يبدو مرتبكًا في كل مرة يدخل فيها إلى أرض الملعب، من الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة.

    وتعيد الهزيمة أمام بيتيس، إلى الواجهة، شكوك الماضي، وهي شكوك يتعين على مورينيو حلها إذا كان يريد تغيير المسار الذي يسير فيه هذا الفريق منذ عدة مواسم.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان