إعلان
إعلان
main-background

ما علاقة رودري؟ ثغرات ريال مدريد تثبت صحة أجندة مورينيو

محمد منسي
02 أكتوبر 202602:59
FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-REAL SOCIEDADGetty Images

تسلط أوجه القصور في تشكيلة ريال مدريد، الضوء، على أهمية الصفقات التي طلبها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، والتي لم يتمكن النادي من إتمامها في صيف 2026.

وذكرت صحيفة سبورت في تقرير لها، أن مورينيو وصل الملكي، وهو يحمل تصورًا واضحًا إلى حد كبير بشأن ما يحتاج إليه لإعادة بناء الفريق.

واستجاب النادي، لجزء كبير من طلبات المدرب؛ إذ وصل إبراهيما كوناتي، دومفريس، كوكوريلا، برناردو سيلفا، ديوماندي وإسبي.

لكن مركزين لم يتم تدعيمهما في النهاية، وهما قلب دفاع إضافي إلى جانب كوناتي المذكور، ولاعب وسط قادر على منح أسلوب اللعب، معنى مختلفًا.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


إعلان
  • RodriGetty Images

    فشل التعاقد مع رودري

    وفيما يتعلق بخط الوسط، كان لدى مورينيو، هدف محدد للغاية، فقد أراد المدرب البرتغالي، لاعبًا قادرًا على تنظيم الفريق من الخلف، ومنح الهدوء والتوازن والقدرة على اتخاذ القرار لمنطقة ظلت تثير الشكوك لفترة طويلة في ملعب البرنابيو.

    وكان الاسم الذي برز بقوة هو رودري، وبذل ريال مدريد كل ما في وسعه لإقناع الدولي الإسباني، بل إن مورينيو تحدث معه شخصيًا، لكن اللاعب انتهى به الأمر إلى اختيار برشلونة.

    واللافت أن النادي لم يحاول أيضًا التعاقد مع أي من البدائل التي كان سوق الانتقالات يوفرها.

    ووعمد مورينيو نفسه إلى التقليل علنًا من أهمية تلك الصفقة. وبعد فشل التعاقد مع رودري، أكد أن ريال مدريد لا يعاني نقصًا في هذا المركز، وذكّر بأنه يملك تشواميني، كامافينجا، فالفيردي، برناردو سيلفا وأردا جولر.

    وأوضح المدرب البرتغالي أن رودري كان سيشكل "الكرزة فوق الكعكة". وكان ذلك بمثابة محاولة لإغلاق الملف علنًا، رغم أن الحقيقة هي أن المدرب كان قد حدد هذا المركز باعتباره أحد أولويات مشروعه عند وصوله إلى النادي.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-RAYOGetty Images

    تجاهل التعاقد مع قلب دفاع إضافي

    أما الطلب الآخر الذي لم يتحقق، فكان التعاقد مع قلب دفاع، فتعاقد ريال مدريد مع كوناتي، لكن مورينيو أراد تدعيم الخط الخلفي بشكل أكبر، بعدما كان أحد أبرز نقاط ضعف الفريق في السنوات السابقة.

    وكان النادي قد بحث إمكانية إفساح المجال أمام مدافع آخر في حال رحيل أحد اللاعبين، لكن الأمور لم تتحرك في النهاية.

    وتعرض راؤول أسينسيو للإصابة وبقي ضمن قائمة الفريق، وأغلق سوق الانتقالات من دون التعاقد مع قلب الدفاع الإضافي الذي طالب به المدرب.

    وفي قلب الدفاع تحديدًا، تظهر أول إشارة تدفع إلى العودة إلى قائمة طلبات مورينيو.

    فقد ضربت الإصابات الخط الخلفي تحديدًا؛ إذ لم يتمكن أسينسيو حتى الآن من خوض مباراته الأولى تحت قيادة المدرب، ويواجه الآن غيابًا يتراوح بين شهرين إلى 4 أشهر بسبب كسر في عظمة الساق، بينما يعاني كوناتي وميليتاو أيضًا من مشكلات بدنية.

    وتبدو الخيارات محدودة في هذا المركز، خصوصًا مع إيقاف هويسين عن المباراة المقبلة بسبب طرده في مباراة الديربي. لكن النقاش الأكثر إثارة للاهتمام ربما يكون في خط الوسط.

    ففي إحدى المباريات الأولى من الموسم، لجأ مورينيو إلى إشراك ترينت ألكسندر أرنولد في هذا المركز إلى جانب فالفيردي، في تجربة انتهت بفشل واضح.

    وموسمًا بعد آخر، يبدو أن الجميع من خارج النادي، يرى مشكلة مشتركة في طريقة بناء قائمة الفريق، بينما لا يبدو أن هذه المشكلة موجودة من داخل النادي.

    ويمتلك المدرب البرتغالي، قائمة تضم قدرات هائلة، وهو نفسه دافع علنًا عن إمكانيات لاعبي خط الوسط والدفاع في فريقه.

    ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أنه لو نفذ ريال مدريد، جميع طلبات المدرب البرتغالي، لكان مورينيو يملك الآن لاعبين إضافيين، كان من الممكن أن يكون لهما دور أساسي في مسار الموسم.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان