إعلان
إعلان
main-background

ما علاقة البرتغال؟ توخيل يضع نفسه في ورطة

محمد منسي
18 يونيو 202612:44
Arsenal FC v Atletico de Madrid - UEFA Champions League 2025/26 Semi Final Second LegGetty Images

أدى رفض الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، غناء النشيد الوطني للمنتخب الإنجليزي، في كأس العالم 2026، إلى عاصفة من الجدل داخل إنجلترا.

يأتي ذلك على عكس ما يفعله المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي يردد النشيد البرتغالي، بحماس واضح.

وذكرت "صحيفة آس" أن توخيل أعلن قبل لقاء إنجلترا أمام كرواتيا في الجولة الأولى من دور المجموعات، أنه لن يغني نشيد God Save the King.

ومع التاريخ الحافل بالتوترات السياسية والرياضية بين ألمانيا وإنجلترا، انتشر تصريح توخيل بسرعة كبيرة، مما فجر عاصفة إعلامية في الصحف ووسائل الإعلام البريطانية.

وخلال عزف النشيد أمام كرواتيا، توجه المصورون، بدلًا من اللاعبين، إلى مقاعد البدلاء لالتقاط صورة توخيل، حيث جلس مع جهازه الفني واللاعبين الاحتياطيين، بملامح جادة ووجه مرفوع نحو السماء، دون أن يشارك في الغناء، وبقي ثابتًا على موقفه.

إعلان
  • ورغم أن أحدًا لا يُجبره على الغناء، وأن إلزامه بذلك قد يكون غير مناسب، لأنه لا يشعر بالانتماء الوطني للبلد، فإن احترام الأعلام والأناشيد يُعتبر في الثقافة الرياضية، رمزًا وطنيًا لا يُستهان به.

    ولهذا السبب، يُقدَّم روبرتو مارتينيز، كمثال معاكس، إذ تعلّم بسرعة نشيد A Portuguesa الخاص بالبرتغال، ويؤديه بحماس واضح رغم أنه ليس برتغاليًا ولا يرتبط بالبلاد سوى بعقده التدريبي مع المنتخب.

    وبالتالي، سواء من يرفض الغناء أو من يبالغ في التفاعل، فإن الأناشيد الوطنية تعود دائمًا لفتح نقاش، يتجاوز كرة القدم نفسها، وهو نقاش يبدو أنه لا ينتهي. وحتى بعد الفوز 4-2، لم يتمكن توخيل من تجنب الجدل.

  • إعلان
    إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان