إعلان
إعلان
main-background

لعنة دوري الأبطال تُرعب برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد

عمرو عزت
19 مارس 202607:38
FBL-ESP-CUP-BARCELONA-ATLETICO MADRIDGetty Images

يشكل أتلتيكو مدريد عقدة تاريخية لبرشلونة، عندما يتعلق الأمر بدوري أبطال أوروبا، فلم يستطع الفريق الكتالوني عبور جاره المدريدي على الإطلاق، في المسابقة الأوروبية.

في الموسم الحالي، وقع برشلونة في طريق أتلتيكو مدريد، حيث يلتقيان في ربع نهائي دوري الأبطال، بعدما عبرا سويًا ثمن النهائي بنتائج عريضة.

انتصر برشلونة على نيوكاسل (8-3) في مجموع المباراتين، فيما تغلب أتلتيكو مدريد على توتنهام (7-5) في المجموع أيضًا.


اقرأ أيضًا: قابلة للزيادة.. سباعية نيوكاسل تمنح برشلونة 100 مليون يورو


إعلان
  • لعنة الأتلتي

    قالت صحيفة "آس" تعليقًا على عقدة أتلتيكو مدريد لبرشلونة: "لا مع مارتينو، ولا مع لويس إنريكي. لا مع ميسي، ولا مع نيمار. لا مع تشافي، ولا مع إنييستا. لم يستطع برشلونة هزيمة أتلتيكو مدريد (أوروبيًا) خلال أحد أفضل عقود تاريخه".

    أقصى أتلتيكو مدريد برشلونة من دوري أبطال أوروبا في المرتين الوحيدتين اللتين التقيا فيهما الفريقان أوروبيًا: في موسمي 2013-2014 و2015-2016.

    من المثير للاهتمام أن كلتا المباراتين، مثل مواجهة أبريل/نيسان من هذا الموسم، أقيمتا في ربع النهائي، وفي المرتين كان الإياب على أرض أتلتيكو (مثل الموسم الحالي أيضًا).

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بالنسبة لبرشلونة، الذي سيتحمل عبء كونه المرشح الأوفر حظًا مرة أخرى، فهذا درسٌ قاسٍ. فبينما لا يزال هناك بعض اللاعبين البارزين في أتلتيكو (سيميوني (المدرب)، كوكي، جريزمان)، لم يبقَ أحدٌ تقريبًا في برشلونة، أقربهم كان تير شتيجن، لا يزال ينتمي إلى برشلونة ولكنه معار إلى جيرونا.

  • إعلان
    إعلان
  • المواجهة الأولى

    حُسمت مباراة دوري أبطال أوروبا لموسم 2013-2014 بهدف ديجو المذهل في ملعب كامب نو، رغم أن نيمار سجّل التعادل لبرشلونة ليخرج الذهاب بنتيجة (1-1).

    فاجأت تسديدته الصاروخية الحارس بينتو، الذي كان يحمي عرين البارسا آنذاك، تمامًا، حيث اضطر بينتو لإكمال الموسم أساسيًا بسبب إصابة فالديس الخطيرة.

    كان برشلونة في نهاية حقبة. رحيل جوارديولا ومرض تيتو فيلانوفا أديا إلى جلوس مارتينو على مقاعد البدلاء، ولم يتمكن الأرجنتيني من تحفيز غرفة الملابس المحبطة بشكل كافٍ، حيث كان نيمار قد بدأ لتوه في استعادة مستواه، بينما لم يكن ميسي في أفضل حالاته، وكان يعاني من مشاكل بدنية أثرت عليه حتى في كأس العالم بالبرازيل.

    وجاء هدف كوكي المبكر في مباراة الإياب بمثابة ضربة قاضية لبرشلونة، حيث انتهى اللقاء بفوز الأتلتي (1-0).

  • المواجهة الثانية

    في عام 2016، كانت خيبة الأمل أكبر بالنسبة لبرشلونة، الذي كان المرشح الأوفر حظًا للفوز بقيادة ثلاثي هجومه (ميسي ونيمار وسواريز)، بعدما سحقوا آرسنال في دور الـ16.

    على ملعب كامب نو، كافحوا للفوز (2-1)، رغم تفوقهم العددي بعد طرد فرناندو توريس مهاجم أتلتيكو، حيث أنهى سواريز، بهدفين، مقاومة أتلتيكو. سدد نيمار في القائم، وفشل ميسي في التسجيل مجددًا.

    لكن تعثر برشلونة مرة أخرى في الإياب، وكان البطل هو جريزمان، بهدف رائع بعد عرضية متقنة من ساؤول. ثم حسم المباراة بركلة جزاء مثيرة للجدل.

    كانت ضربة قوية لبرشلونة، الذي تمكن من التعافي بالفوز بلقبي الدوري والكأس، لكنه أظهر معاناته التاريخية في أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • ضربة كأس الملك

    في الموسم الحالي، لعب برشلونة أمام أتلتيكو مدريد 3 مرات، جاءت المواجهة الأولى على ملعب كامب نو، في الدور الأول من الليجا، وانتهت لصالح البارسا (3-1).

    ولعب الفريقان مجددًا في نصف نهائي كأس الملك، وانتصر أتلتيكو في مواجهة الذهاب على ملعبه (4-0)، وكاد البارسا أن يقلب النتيجة في الإياب لكنه لم يستطع وفاز (3-0) فقط ليودع البطولة.

    ومن المنتظر أن يلعبا 3 مرات أخرى ولكن في 10 أيام بواقع مواجهتين بدوري أبطال أوروبا، ومواجهة الدور الثاني من الليجا.

إعلان