إعلان
إعلان
main-background

كومان يشعل الصراع بين كبار أوروبا.. هل يلجأ "بيدري الجديد" لسيناريو ديارا؟

مجدي عبيد
14 أبريل 202606:17
Ronald KoemanGetty Images

في عالم كرة القدم الأوروبية الذي يتوق إلى المواهب الشابة، برز اسم كيس سميت (20 عامًا) كواحد من ألمع الجواهر الهولندية الصاعدة، وأصبح حديث الساحة خلال الموسم الحالي. 

لاعب خط الوسط الشاب في نادي إيه زد ألكمار، الذي يتمتع برؤية استثنائية وقدرة فائقة على التحكم في إيقاع المباراة، جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها نادي برشلونة، بعدما شبهه رونالد كومان بنجم البارسا الشاب بيدري.

ويأتي صعود سميت السريع وسط ضجة كبيرة في سوق الانتقالات، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز اللاعبين الذين قد يُحدثون الفارق في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ورغم ارتباطه بعقد طويل مع ألكمار حتى 2028، إلا أن أداءه المميز واستدعاءه الأخير للمنتخب الهولندي الأول فتح الباب أمام سيناريوهات مثيرة، قد تنتهي بانتقال مدوي إلى أحد العمالقة الأوروبيين.

اقرأ أيضا:

اتفاق خفي بين إنتر وباستوني يدفع برشلونة لفرض شروطه

عودة الجرح القديم.. أتلتيكو يُعيد كوابيس برشلونة قبل المواجهة المرتقبة


إعلان
  • برشلونة الوجهة المفضلة

    يُعد سميت، الذي يلعب في خط الوسط، واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في هولندا، ويتميز برؤيته الثاقبة للملعب، وقدرته الفائقة على اللعب بين الخطوط، ونضجه التكتيكي الذي يفوق سنه بكثير. 

    وفي الفترة الأخيرة، أصبح حديث الجميع بعدما شبهه مدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان بنجم برشلونة بيدري، مشيدًا بمهاراته التقنية والرؤية والحركة من دون كرة.

    وقد استدعى كومان اللاعب إلى المنتخب الأول مؤخرًا، ما زاد من الضجة حوله. 

    ويُشار إلى أن سميت نفسه أكد أنه يتابع مباريات برشلونة بانتظام، ويعتبره فريقه المفضل، وهو ما يعزز الارتباط العاطفي المحتمل مع النادي الكتالوني.

  • إعلان
    إعلان
  • اهتمام أوروبي واسع

    أكدت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن برشلونة يضع اللاعب على قائمة اهتماماته، للظفر بخدماته ضمن صفوف الفريق الكتالوني.

    ولكن ذلك الاهتمام لا يقتصر على البلوجرانا، بل يراقب اللاعب أيضًا أندية كبرى أخرى مثل: ريال مدريد، وليفربول، وأرسنال، ومانشستر يونايتد، وغيرها من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. 

    ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يتوقع أن يكون اسم سميت من أبرز الأسماء في سوق الصفقات، الأمر الذي سيشعل صراعا محموما بين عمالقة الدوريات الكبرى.

    ويمتد عقد اللاعب مع إيه زد ألكمار حتى يونيو/ حزيران 2028، وقدرت قيمته السوقية حاليًا بحوالي 25 مليون يورو، إلا أن الخبراء يرون أن إمكانياته قد ترفع قيمة انتقاله إلى أكثر من 50 مليون يورو، وربما أعلى.

  • تحذير من سيناريو "ديارا"

    في برنامج "ستوديو فوتبال" الهولندي، حذر الصحفي الشهير أرنو فيرمولين إدارة نادي ألكمار من المبالغة في مطالبهم المالية للتخلي عن خدمات اللاعب.

     وأوضح أن كيس سميت، في حال رفض النادي تسهيل رحيله بالتراضي مقابل سعر معقول، قد يلجأ إلى استكشاف طرق قانونية أخرى لمغادرة النادي مقابل مبلغ أقل بكثير مما هو متوقع، على طريقة ""حكم ديارا" (المعروف أيضًا بقضية لاسانا ديارا ضد الفيفا) هو حكم تاريخي أصدرته محكمة العدل الأوروبية.

    ولفت فيرمولين إلى أن ذلك السيناريو قد يسمح للاعب بالرحيل مقابل تعويض مالي رمزي (قد يصل إلى بضع مئات الآلاف من اليورو فقط)، ثم ينتقل بحرية إلى أي نادٍ كبير.

    ويأتي هذا التحذير في وقت يسعى فيه ألكمار للحصول على رقم قياسي في تاريخ النادي، بينما يحلم سميت بالانتقال إلى مستوى أعلى والمشاركة في بطولات أوروبية كبرى، وربما كأس العالم 2026 مع المنتخب الهولندي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • حكم ديارا وحرية تنقل اللاعبين

    ترجع خلفية "حكم ديارا" إلى أن لاعب خط الوسط الفرنسي السابق لاسانا ديارا (الذي لعب لأرسنال، تشيلسي، ريال مدريد، وغيرها) ترك نادي لوكوموتيف موسكو الروسي عام 2014، معتبرًا أنه أنهى عقده. 

    وحكمت غرفة حل النزاعات في الفيفا على ديارا بدفع تعويض قدره حوالي 10.5 مليون يورو للنادي الروسي، مع إيقافه 15 شهرًا.

    وعندما حاول الانتقال إلى نادي شارلروا البلجيكي، رفضت الفيفا إصدار شهادة الانتقال الدولية (ITC)، وجعلت النادي الجديد مسؤولاً (مشتركًا ومنفردًا) عن التعويض، مع تهديده بعقوبات رياضية (مثل منع تسجيل لاعبين جدد).

    ورفع ديارا القضية أمام المحاكم البلجيكية، ثم وصلت إلى محكمة العدل الأوروبية.

    ورأت المحكمة أن الهدف من استقرار العقود والمنافسات مشروع، لكن الطريقة التي طبقتها الفيفا غير متناسبة وتتجاوز ما هو ضروري، وتحمي مصالح الأندية أكثر من حقوق اللاعبين.

    ويعزز حكم ديارا حرية اللاعبين في التنقل داخل أوروبا، ويُضعف بعض السيطرة التقليدية للفيفا والأندية على سوق الانتقالات. 

    هو ليس "ترخيصًا لكسر العقود"، لكنه يجعل العقوبات أقل شدة وأكثر عدلاً، ويجبر الفيفا على إعادة صياغة نظام الانتقالات بطريقة تتوافق مع قوانين الاتحاد الأوروبي.

إعلان