كما رد كورتوا، على تصريحات روي كوستا رئيس بنفيكا، قائلاً: "استخدام واقعة فيدي فالفيردي لا علاقة له بالأمر، فهو لم يقصد ضرب المنافس، أما بشأن بريستياني فالأمر صعب لأنها كلمة ضد كلمة، لكننا مع فينيسيوس بنسبة 100%، هو لم يكذب أبداً وأنا أصدقه تماماً فيما سمعه، وبما أن اللاعب الآخر غطى فمه فلن نعرف الحقيقة أبداً".
وبخصوص الأنباء التي أشارت لتعرض فينيسيوس لإهانات أخرى من بريستياني، أوضح كورتوا: "يبدو أنه قال ذلك بالفعل، وأراه أمراً خطيراً بنفس القدر، فهي إهانات غير مقبولة تماماً كما حدث في مدرجات دا لوز، فالعنصرية وكراهية الآخر أمور لا يمكن قبولها، وإذا لم يغطِ فمه في تلك اللحظة فيمكننا تخيل ما يقوله عندما يغطيه".
وعن ركلة الجزاء التي احتسبت ضده في بامبلونا أمام أوساسونا، قال كورتوا: "من الصعب الحكم عليها.. نحن كحراس مرمى نكون دائماً في موقف ضعيف، ومع تقنية الفيديو تظهر الصورة بطيئة، ورغم أنني لمسته قليلاً إلا أنه وضع قدمه تحت قدمي ولم تكن عرقلة صريحة، والحكم لم يقدر أن الكرة كانت بعيدة ولم تكن فرصة هدف، وأعتقد لو أن لاعباً آخر مثل ألابا أو أسينسيو فعل ذلك لما احتسبت، لكنها احتسبت لأنني حارس مرمى".