تُعد بطولة كأس العرب في قطر صفحة جديدة مثالية لكنو، الذي يسعى بلا شك لإثبات وجوده مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026.
وخلال البطولة التي امتدت لـ18 يوماً فقط، أظهر كنو التزاماً فنياً وتكتيكياً كبيراً، وكان جزءاً من نجاح منظومة الفريق وليس عبئاً عليها.
وفي المواقف المعقدة، يبرز دور كنو بحلول ذكية تضيف قوة كبيرة للأخضر، الذي لا يعتمد فقط على إسهامات سالم الدوسري أو حسم فراس البريكان أمام المرمى، أو ما يقدمه صالح أبو الشامات.
وتزداد أهمية دوره لأن الحلول القادمة من خط الوسط غالباً ما تكون غير متوقعة من المنافسين. فقد كان تمركزه في الكرات العرضية مثالياً خلال الأهداف الثلاثة التي سجلها أمام جزر القمر وفلسطين.
وتمكن نجم الهلال من أن يكون مصدر خطورة إضافي وإزعاج مستمر لخطوط دفاع المنافسين، ضمن أسلوب رينارد الذي يعتمد على تنوع مفاتيح اللعب.
كما سجل كنو هدفاً ألغي بداعي التسلل ضد فلسطين، لكنه كان مؤشراً واضحاً على التزامه بالتعليمات الهجومية بدقة، وتحركه بين الثنائي الدفاعي لمحاولة استباق المدافعين والحفاظ على الكرة.