إعلان
إعلان
main-background

كأنه في برشلونة منذ 10 سنوات.. 60 دقيقة تدمر الشكوك حول رودري

محمد منسي
06 سبتمبر 202614:43
FC Barcelona v Rayo Vallecano de Madrid - LaLiga EA Sports 2026/27Getty Images

رغم أنه لم يصل بعد لأفضل مستوياته، قدم رودري، نجم برشلونة، أداءً مثاليًا أمام فالنسيا، وأثار التفاؤل من خلال أول مشاركة له أساسيًا كلاعب في صفوف الفريق الكتالوني.

وذكرت صحيفة سبورت، في تقرير لها، أن الانطباع الذي تركه رودري في الميستايا، كان أنه يلعب بقميص برشلونة وإلى جانب زملائه الحاليين منذ 10 سنوات. 

ويساعد رودري في ذلك، ميله إلى كرة القدم، التي تقوم على التمرير والاستحواذ واللعب الجماعي، وقدرته على فرض أسلوبه في اللعب تقريبًا في أي ظرف، لكن لا يزال من المثير للدهشة، تلك الأفضلية التي يظهر بها لاعب مانشستر سيتي السابق في ممارسة كرة القدم مع فريق جديد بالنسبة إليه.

ولم يكن رودري، بحاجة إلى تقديم مباراة استثنائية أو إظهار أفضل نسخة من مستواه، وهي النسخة التي ستصل مع توالي المباريات، ومع استعادته إيقاع المنافسات، من أجل الإجابة عن بعض التساؤلات التي ظهرت في بعض الأوساط منذ وصوله.

هل يحتاج برشلونة إلى رودري؟ هل سيكون في حالة بدنية جيدة تسمح له بالاستمرارية؟ وهل سيتمكن أخيرًا من الانسجام مع بيدري في خط وسط الملعب؟

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

إعلان
  • imago-sport-1082485146.jpgIMAGO

    رودري.. صمان أمان برشلونة

    كانت هذه التساؤلات من بين الأمور التي تبددت دفعة واحدة، عند مشاهدة 60 دقيقة التي خاضها رودري في الميستايا، وبالطبع، يجب أخذ مستوى المنافس في الاعتبار، لكن رودري لعب أمام فالنسيا وكأنه لاعب ينتمي إلى فئة أعلى.

    وتنبع قدرته على التأثير في مجريات اللعب من عدة جوانب: معرفته باللعبة، والهدوء الذي يتصرف به دائمًا لاتخاذ أفضل قرار، وإمكانياته الفنية في التمرير، بالإضافة إلى قوته البدنية التي تمكنه من تحمل ضغط أي منافس دون أن يفقد تركيزه على الكرة، بينما يحدد الخطوة التالية التي يحتاجها الفريق في الهجمة.

    ولعل وجود رودري في الملعب وعجز المنافس عن انتزاع الكرة منه، دفع فالنسيا باستمرار إلى التراجع إلى الخلف، وهو ما سمح لبيدري، بالتأثير في مناطق أكثر تقدمًا، كما جعل لاعبًا مثل فيرمين لوبيز، أكثر شراسة في تحركاته، وهو يعلم أن خلفه لاعبًا يمثل صمام أمان حقيقيًا في حال فقدان الكرة.

    وفي الميستايا، أتم الوافد الجديد إلى برشلونة، 81 تمريرة صحيحة من أصل 83 محاولة، بنسبة نجاح بلغت 98%، منها 54 تمريرة صحيحة من أصل 55 في ملعب المنافس، و5 تمريرات طويلة صحيحة من أصل 5 محاولات.

    وفي الواقع، فإن هذا الرقم الأخير مهم للغاية، فقد أظهر رودري أمام فالنسيا أن قدرته على التمرير لمسافات طويلة، تتيح له العثور على لامين يامال بسهولة نسبية.

    وعندما كان لاعبو برشلونة يتجمعون في الجهة اليسرى من الهجوم، كان لاعب الوسط يجد اللاعب رقم 10 في برشلونة بتمريرة دقيقة، مما يسمح له بمواجهة المدافعين قبل وصول أي مساعدة.

  • إعلان
    إعلان
  • FC Barcelona v Rayo Vallecano de Madrid - LaLiga EA Sports 2026/27Getty Images

    تأثير رودري لم يقتصر على الجانب الهجومي

    ولم يقتصر تأثيره على الجانب الهجومي بالكرة، إذ سجل رودري أيضًا 6 استرجاعات للكرة أمام فالنسيا، اثنتان منها داخل منطقة جزاء فريقه، ولم يرتكب سوى خطأ واحد تسبب في فرصة لفريق المدرب كوربيران.

    وعلاوة على ذلك، وفي أول مشاركة له أساسيًا، كان قريبًا جدًا من تسجيل هدفه الأول بقميص برشلونة، بعدما اصطدمت تسديدته الرأسية بالقائم.

    ولا يزال رودري بعيدًا كل البعد عن أفضل مستوياته، لكنه قدم في الميستايا، ما يكفي من المؤشرات، لوضع حد لأي جدل حول مستواه أو صفقة التعاقد معه.

    وسيعمل الدولي الإسباني على رفع الحد الأدنى لمستوى برشلونة في الليجا، لكن ما قد يثير حماس جماهير برشلونة أكثر، هو أنه قادر بالفعل على رفع سقف مستوى الفريق في أصعب المباريات، مثل مباريات دوري أبطال أوروبا، بفضل كرة القدم القائمة على التحكم والسيطرة التي يفرضها بطريقة هادئة، بقدر ما هي حاسمة.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان