وفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، يسيطر الحذر على الأجواء داخل معسكر النادي الملكي وفي كل مكان مع اقتراب المونديال، حيث يميل اللاعبون الذين يعانون من آلام بدنية إلى التركيز على العناية بأنفسهم بدلاً من التحامل على إصاباتهم.
ويرغب لاعبو الريال في تفادي أي عائق قد يحرمهم من التواجد في المحفل العالمي وللوصول بكامل طاقتهم بعد موسم طويل وشاق، لا سيما وأن الميرنجي لم يعد لديه ما ينافس عليه بعد توديع الأبطال في "أليانز أرينا" وتسليم الليجا لبرشلونة مع اتساع الفارق إلى 11 نقطة قبل خمس جولات من النهاية، ما يجسد حالة "انتهاء المنافسة" التي تزيد من خطر تغيب اللاعبين.
وتهدف هذه الإجراءات الوقائية من لاعبي ريال مدريد إلى تجنب الانضمام لقائمة المصابين التي كان "إيدير ميليتاو" آخر المنضمين إليها، حيث سيخضع لعملية جراحية ويغيب لـ4 أشهر، في وقت تأكد فيه غياب كل من رودريجو جويس، سيرجي جنابري، سامو، جفارديول، وإيكيتيكي، بينما يسابق لامين يامال وإستيفاو الزمن للتواجد، وكذلك أردا جولر المتوقع حصوله على التصريح الطبي في منتصف مايو.
وتحوم الشكوك حاليا في ريال مدريد حول حالة تشواميني الذي غاب عن لقاء بيتيس بسبب حمل زائد في ربلة الساق، وكيليان مبابي الذي طلب التبديل في الدقائق الأخيرة لشعوره بوخز في العضلة الخلفية وأعلن النادي إصابته في العضلة النصف وترية في الفخذ الأيسر.
اقرأ أيضا: بيريز غير مقتنع بتعيين أربيلوا.. والاشتباك مع كارفاخال يقرب الإقالة