والأهم من ذلك، أن هذا يعني أن قطر ستستضيف بعضاً من ألمع المواهب الشابة في العالم، والتي قد يصبح بعضها نجوماً في هذه الرياضة خلال العقد أو العقدين القادمين.
ولا يقتصر الأمر على المواهب المعروضة فحسب، بل يشمل أيضًا الطبيعة المساعدة لنجاح البطولة في قطر.
تُقام جميع المباريات في مجمع أسباير زون، الذي يضم ثمانية ملاعب تُستخدم للمباريات. وستُقام المباراة النهائية فقط في استاد خليفة الدولي. وهذا يعني أن اللاعبين لن يضطروا إلى السفر لمسافات طويلة من مكان إلى آخر لحضور المباريات أو التدريبات.
تقع ملاعب المباريات وملاعب التدريب جميعها داخل المجمع، ويمكن للاعبين التركيز فقط على لعبهم. مع 104 مباراة موزعة على 25 يومًا فقط، فإن كأس العالم تحت 17 سنة في قطر هي مجرد حماس كروي خالص ولا شيء غير ذلك.