ردّ ستيف كالزادا على سؤال حول لقبه المتداول لـ الهلال بـ"ريال مدريد آسيا"، مؤكدًا أنه لا ينزعج من التشبيه رغم ماضيه مع برشلونة، بل على العكس، يعتبره لقبًا إيجابيًا يعكس الطموح والمكانة.
وأوضح أنه كان محظوظًا بالعمل في أندية شهدت قفزات كبرى خلال فترات وجوده، مستشهدًا بتجربته مع برشلونة عند التتويج بدوري أبطال أوروبا في باريس، وكذلك مع مانشستر سيتي حين حقق لقب دوري الأبطال في إسطنبول عام 2023، وهي النجاحات التي انعكست بنمو ملحوظ في الإيرادات.
وأكد أن الهدف ذاته يسعى إلى تحقيقه مع الهلال، عبر بناء نموذج مالي مستدام يجعل النادي أكثر اكتفاءً ذاتيًا من خلال تعظيم موارده الخاصة.
وأشار كالزادا إلى أن الهلال نجح في مضاعفة إيراداته خلال العامين الماضيين، ليصبح ضمن أفضل 20 ناديًا من حيث الإيرادات على مستوى أوروبا، معتبرًا أن هذا النمو يعكس العمل المؤسسي القائم داخل النادي.
وعن الاعتقاد بوجود فائض مالي كبير، أوضح أنه لا يشعر بذلك، لأن مهامه كرئيس تنفيذي تفرض عليه الالتزام الصارم بالميزانية، تمامًا كما كان الحال في تجاربه السابقة.
وأضاف أن الضغوط الإدارية واحدة في كل مكان، وأن التحدي الحقيقي يكمن في تعظيم الإيرادات وتوظيفها بالشكل الأمثل لدعم الجانب الرياضي، مع إدارة الموارد بأعلى درجات الكفاءة، وهو نهج لا يختلف عما يُطبق في كبرى الأندية الأوروبية.