إعلان
إعلان
main-background

كاكا: هذه الليلة ستغير يامال.. وميسي يخالف غالبية البشر

أحمد صلاح الدين
18 يوليو 202617:49
COMBO-FBL-WC-2026-MATCH104-ESP-ARG-FINALGetty Images

مرّت 24 سنة منذ أن رفع منتخب البرازيل كأس العالم في يوكوهاما، لكن كاكا ما زال قادرًا على العودة بدقة إلى اللحظة التي طبعت مسيرته الرياضية أكثر من غيرها. لا يتحدث عن هدف ولا عن لعب حاسم. يتحدث عن اللحظة التي لمست فيها يداه الكأس التي تعد الحلم الأكبر لكل نجوم كرة القدم.

وتذكر كاكا في فعالية نظمتها أديداس وحضرتها صحيفة ماركا حصريا في إسبانيا: "رفع الكأس كانت اللحظة الأكثر إثارة في حياتي".

تلك الصورة هي أكثر من مجرد ذكرى. إنها نهاية رحلة بدأت قبل سنوات عديدة... الطفل الذي احتفل بلقب البرازيل في 1994، والمراهق الذي عانى من خسارة 1998، والشاب البالغ من العمر 20 عامًا فقط والذي انتهى به المطاف ليكون جزءًا من منتخب لا يُكرر.

وأكد: "كل مونديال يذكرني بمدى خصوصية هذه البطولة. من الصعب جدًا أن تكون هناك. قلة قليلة من اللاعبين لديهم فرصة خوض نهائي".


إعلان
  • كيف تُلعب المباراة النهائية قبل صافرة البداية

    وتابعت ماركا: "المثير للفضول هو أن كاكا لعب بالكاد خلال ذلك المونديال (2002). حتى إنه كان على وشك المشاركة في النهائي أمام ألمانيا. استدعاه لويس فيليبي سكولاري للدخول، انتظر عدة دقائق مستعدًا على الخط الجانبي... لكن الكرة لم تغادر أرض الملعب.

    وكشف كاكا: "ناداني سكولاري، وانتظرت خمس أو سبع دقائق على الخط، لكن الكرة لم تخرج من الملعب. عندما انتهت المباراة، كان لدي وقت فقط للعودة إلى مقاعد البدلاء، وأخذ علمي والبدء بالاحتفال".

    لم يعشها أبدًا كفرصة ضائعة. على العكس تمامًا. ذلك الصيف غيّر إلى الأبد طريقته في فهم كرة القدم.

    يقول عن ذلك: "كانت نعمة. غيّرت حياتي ومسيرتي. قضيت 52 يومًا في العيش مع أفضل لاعبي العالم والتعلم منهم".

    بطولة جعلته ينضج... ولهذا يشرح كل شيء الآن بشكل جيد للغاية: "هناك لحظات من الأمل، والخوف، والقلق... عليك أن تتعلم كيف توازن بين كل هذه المشاعر".

    لذلك، إذا كان بإمكانه تقديم نصيحة وحيدة للاعبين الذين سينزلون يوم الأحد إلى ملعب مترلايف، فستكون بسيطة جدًا. "افعل كل ما في وسعك. ابذل 100% من جهدك. أسوأ ما يمكن أن تشعر به بعد ذلك هو التفكير بأنك كنت قادرًا على فعل المزيد ولم تفعل".

    اقرأ أيضا: ميسي والكرة الذهبية التاسعة.. منافسان فقط يهددان هيمنته

  • إعلان
    إعلان
  • الليلة التي قد تغير لامين يامال.. وميسي الملهم

    عندما يحلل كاكا المواجهة بين إسبانيا والأرجنتين، يجد طريقين مختلفين جدًا نحو النهائي: "تصل إسبانيا بثقة كبيرة. كثير من الناس لم يروها مرشحة بقوة في البداية، لكنها بنت طريقًا رائعًا وأقصت فرنسا وهي تلعب بشكل جيد حقًا".

    وعن الأرجنتين قال: "لا يستسلمون أبدًا. دائمًا يقاتلون. أثبتوا ذلك ضد الرأس الأخضر ومصر وإنجلترا. تلك القوة لعدم الاستسلام أبدًا هي شيء مميز جدًا".

    وتوقف كاكا عند اسم لامين يامال لبضع ثوان إضافية، مشيرا إلى أن الليلة المقبلة قد تغير حياته للأبد.

    وقال عنه: "في سن التاسعة عشرة، يمكن أن يكون بطل العالم غدا. يمكن أن يغير ذلك حياته المهنية بالكامل وكذلك حياته الشخصية".

    وعن ميسي قال: "لقد فاز بكل شيء بالفعل. وكذلك كأس العالم. لكن رؤيته في سن 39، يلعب كما يلعب ويحافظ على الدافع لمواصلة المنافسة... هذا مصدر إلهام ليس فقط للملعب بل للحياة".

    ولفت إلى أن ميسي يخالف طباع غالبية الناس، مضيفا: "إنه شخص ذو عقلية قوية جدًا. كثير من الناس، عندما يحققون كل أهدافهم، يخفضون مستواهم قليلا. هو لا يفعل، لا يزال يبحث عن المزيد، لا يزال يحاول التحسن. هذا يلهمني كثيرًا".

    اقرأ أيضا: ثلاثة أهداف أو أكثر؟.. كروس للأرجنتين: انسوا اللقب إن حدث هذا الأمر

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان