إعلان
إعلان
main-background

كابوس من 5 مشاهد.. نجم السيتي يحطم أحلام صلاح

أحمد صلاح الدين
05 أبريل 202608:46
Manchester City v Liverpool - Emirates FA Cup Quarter FinalGetty Images

عاش محمد صلاح ليلة مأساوية جديدة مع ليفربول، باتت جزءا من سردية مؤلمة، إذ أسدل مانشستر سيتي الستار على مسيرة الريدز هذا الموسم في كأس الاتحاد بأربعة أهداف دون رد، السبت، في مشهد يُعيد طرح السؤال المكرر: ماذا أصاب حامل لقب البريميرليج، ونجمه الأول؟

وفي قلب هذه الهزيمة القاسية قصة أصغر تثير الدهشة، بطلها مارك جويهي، مدافع مانشستر سيتي المنتقل من كريستال بالاس في الشتاء الماضي، الذي نصّب نفسه كابوسا شخصيا يلاحق أيقونة ليفربول أينما حلّ، ففي كل مرة تقاطعت مسارات محمد صلاح ومارك جويهي هذا الموسم، خرج المصري خاسرا.

اقرأ أيضا: أسطورة ألمانيا: لو كان يامال إيطاليّا لأرسلوه للدرجة الثانية

اقرأ أيضا: تفوق على جوارديولا.. فليك يحجز مقعدا بين أساطير برشلونة

اقرأ أيضا: حالة مبابي تثير القلق قبل موقعة بايرن

إعلان
  • صعود من القاع

    لم يصعد نجم مارك جويهي في أروقة الأندية الكبرى، فقد بدأ في أكاديمية تشيلسي، ثم سُرِّح، وعاد من بوابة سوانزي سيتي ليتسلّق الدرجات نحو حلمه، حتى وصل إلى كريستال بالاس ومنه التحق أخيرا بصفوف النخبة في يناير الماضي.

    وقاتل الأزرق السماوي لضم جويهي بناء على رؤية المدير الفني بيب جوارديولا، الذي راهن على تحويله من مدافع في فريق يقاتل على البقاء والمفاجآت، إلى درع في فريق يحارب على كل الألقاب، ووسط كل ذلك بدأت القصة الدرامية تتشكل بين جويهي وصلاح التي بلغت ذروتها في موسمه الأخير مع الريدز.

  • إعلان
    إعلان
  • كابوس مكرر.. جويهي ينسج خيوط العقدة

    لم يعد تفوق جويهي على صلاح مجرد تفوق عابر في مباراة واحدة، بل تحوّل إلى نمطٍ ثابت هذا الموسم.

    المدافع الإنجليزي-الإيفواري واجه النجم المصري في أكثر من مناسبة، سواء بقميص كريستال بالاس أو بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي، وخرج منتصرًا في خمس مواجهات كاملة.

    في كل مرة، كانت النتيجة واحدة تقريبًا: صلاح خارج الإطار الفني، محاصر، ومصدوم ببريق مفقود، وكأن جويهي يعرف تحركاته مسبقًا في كل مرة يقابله ويثقل كاهله بعبء لم يعرف "الملك" كيف يتخلص منه.

    اقرأ أيضا: كش ملك.. انتهت اللعبة: صلاح يسقط في فخ الخدعة الكبرى

    اقرأ أيضا: حسن شحاتة: صلاح يليق بالريال وبرشلونة.. وسنخوض المونديال دون عقدة نقص
    فضيحة قبل مونديال 2030: عار يلاحق إسبانيا وإدانة عالمية بعد كارثة لقاء مصر

    وحقق جويهي ثلاثة انتصارات مع كريستال بالاس وانتصارين آخرين مع مانشستر سيتي، فبات اللاعب الوحيد في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا الذي هزم نفس النادي خمس مرات هذا الموسم.

    وفاز جويهي مع كريستال بالاس على ليفربول مرة بركلات الترجيح في مباراة درع المجتمع، ومرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومرة في كأس الرابطة الإنجليزية، بينما حقق مع مانشستر سيتي الفوز على الريدز في الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي.

  • ثلاث ضربات قاضية.. وداع الكؤوس

    الأمر لم يتوقف عند مباريات الدوري، بل امتد إلى المسابقات التي تُبنى على التفاصيل الصغيرة: الكؤوس.

    أمام جويهي، خرج ليفربول من ثلاث بطولات مختلفة هذا الموسم، جميعها في مواجهات كان فيها المدافع الإنجليزي حاضرًا بقوة.

    درع المجتمع، كأس الرابطة، ثم كأس الاتحاد... كأس تلو أخرى، وحلم يتبخر في كل مرة، بينما يتكرر المشهد ذاته: صلاح يحاول، وجويهي يُغلق الأبواب في وجه أحلام نجم الريدز.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • معارك خاسرة في 4 ملاعب

    الأكثر قسوة في هذه القصة أن الهزائم لم تكن مرتبطة بملعب معين أو ظرف استثنائي. ففي 4 ملاعب مختلفة (ويمبلي، سلهرست، أنفيلد، الاتحاد) سقط ليفربول في كل المسابقات المحلية في وجود جويهي، في دلالة واضحة على أن المسألة تتجاوز عامل الأرض والجمهور.

    لكن، لم يكن جويهي سبب المشكلة كلها، إذ يعاني ليفربول من متغيرات أعمق هذا الموسم اجتمعت كلها لتشكل ثغرات قاتلة وقصة حزينة تزامنت مع نهاية مسيرة صلاح في ملعب أنفيلد، وكان جويهي الوجه الذي حضر أبرز لحظاتها المؤلمة.

    الآن لم يعد أمام صلاح وليفربول سوى دوري الأبطال، حيث يستعد الريدز لمواجهة باريس سان جيرمان في ربع النهائي، وفي كل الأحوال لا يمكن أن يقابله جويهي في أي مرحلة تالية بالبطولة القارية بعدما ودع السيتيزنز أمام ريال مدريد... فهل تتحقق المعجزة وينقذ الريدز موسمه في غياب كابوس صلاح؟

إعلان