إعلان
إعلان
main-background

فقد هويته؟.. مؤشرات مقلقة تهدد موسم برشلونة

أحمد صلاح الدين
22 فبراير 202610:01
FBL-ESP-LIGA-GIRONA-BARCELONAGetty Images

أظهر فريق برشلونة بعض المؤشرات المقلقة خلال المباراتين الأخيرتين أمام أتلتيكو مدريد وجيرونا، حيث خسر في كأس الملك والدوري تباعا، قبل مواجهة ليفانتي، الأحد في الليجا.

ويتفق معظم المحللين والخبراء على أن لاعبي برشلونة لم يتمكنوا في هاتين المباراتين تحديدا من تنفيذ الضغط كما يجب مع مستوى دفاعي ضعيف، ونقص في الشراسة، مما ضاعف الثغرات التكتيكية في الخلف، خاصة على الأطراف.

ووفقا لصحيفة سبورت "تتراكم عوامل كثيرة تسببت في كشف جوانب ضعف الفريق الذي يقوده فليك، وأدت إلى فقدان جزئي لهوية بلوجرانا. إذا لم يكن التركيز والانتباه كاملين، فإن الأسلوب المحفوف بالمخاطر والعدواني الذي يتبعه المدرب الألماني ينهار، وهذا بعض ما حاول الفني الألماني نقله إلى لاعبيه في العودة للتدريبات يوم الخميس الماضي".

لقد قرر فليك إعطاء يومين راحة للاعبين بحثا عن نوع من "إعادة الضبط" ليتأملوا في مسار الفريق.

ولا يزال هناك هامش للمناورة، الفريق لا يزال منافسا في جميع المسابقات، والهدف هو رد الفعل ومواجهة ما تبقى بضمانات حقيقية.

خاض اللاعبون أكثر من ساعة من العلاج الجماعي شهدت تبادل آراء بين المدرب ونجوم الفريق، وتم التأكيد على ضرورة العودة إلى ما نجح بشكل ممتاز في الموسم الماضي، بداية من لقاء ليفانتي.

إعلان
  • صداع كبير.. عندما ينهار كل شيء

    تعد الهفوات الدفاعية من أكثر الجوانب وضوحا التي تسبب صداعا أكبر هذا الموسم: مع تراجع الفريق للخلف لمواجهة تحولات الخصوم يبدو الفريق كما لو كان يتفكك ذاتيا وبسهولة كبيرة جدا، وبعدد تمريرات قليل للغاية يمكن ضرب دفاعه المتقدم الذي يعاني كثيرا، ويبدو طوال المباراة معرضا للخطر بشكل كبير.

    وذكر تقرير "سبورت": "إذا لم يتم تنفيذ الضغط جيدا من الخط الأول، ينهار كل شيء. لكن إذا لم يتراجع خط الوسط كما يجب ولم يتمكن من شغل المساحات، يضرب الخصم بسهولة ويجد دائما لاعبين يصلون لمرمى برشلونة دون رقابة".

  • إعلان
    إعلان
  • فوضى الوسط

    ونقلت الصحيفة رأي اللاعب السابق للبارسا والمدرب ومحلل قناة موفيستار لويس كارياس حول هذه الواجبات المفقودة في برشلونة حاليا.

    وصرح: "أنا دائما أقول: قل لي أي خط وسط تضعه وسأقول لك كيف يلعب فريقك. هذا الوسط مع فرانكي دي يونج وفيرمين وأولمو، ليس مصمما للسيطرة على المباريات".

    وتابع: "عندما أقول السيطرة، أعني أن هناك لحظات يجب فيها التحكم في المواجهات بالتموضع الجيد مع هذا الضغط. لا ألوم الجميع على الضغط. كلما امتلكت الكرة لفترة أطول، قل ما يمتلكه الخصم وقللت من إمكانية لعبه".

    وأردف: "نرى أن هذا خط وسط معد للهجوم، لكنه ليس بالضرورة لتلك المرحلة بعد فقدان الكرة. هذه الفوضى أو فقدان السيطرة التموضعية في خط الوسط، لا أولمو ولا فيرمين مستعدان لذلك. واحد نعم، اثنان أصعب".

    قال: "إذا أضفت فرانكي دي يونج الذي ليست إحدى صفاته التموضع الجيد أثناء ضغط الخصم، يحدث ما يحدث. واجهت فريقين، أتلتيكو يعتمد أكثر على رد فعل أكثر من المبادرة. لكن جيرونا أكثر مبادرة".

    وشدد: "من دون بيدري أعتقد أن مع فرانكي كان يجب إضافة بيرنال أو كاسادو أو حتى تومي ماركيز. التعزيز يكون بلاعب وسط يدرك هذه المفاهيم بشكل أفضل، والتي ربما لا تكون متجذرة عند أولمو وفيرمين، وهما ممتازان".

  • سيميوني فاز بالمعركة التكتيكية

    وبخصوص أولمو وفيرمين، أضاف كارياس "هل هما متوافقان؟ نعم، لكن مع فرق لا تعرف كيف ستخرج مع كل الاحترام مثل مايوركا أو أوفيدو أو ليفانتي يختلف الأمر، لكن بقوة هجومية عالية مثل أتلتيكو؟ ربما لا. مع فرق مثل جيرونا التي ستنافسك على الكرة ربما أيضا لا".

    واستطرد: "أعتقد أن سيميوني فاز بالمعركة التكتيكية نوعا ما على فليك بكثافة أكبر في خط الوسط. رغم وضع لورينتي مع كوكي، أشرك جريزمان لأنه يعلم أن البارسا لن يلعب بجناح، لأن لا راشفورد ولا رافينيا كانا موجودین... جيرونا أيضا لعب المباراة التي كان يجب أن يلعبها. مثل إشبيلية في وقته. يعطون كل شيء ضد البارسا".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان