إعلان
إعلان
main-background

فرص غريبة وأهداف عكسية وملاحم تحكيمية.. هل يواجه الأهلي "ملك الحظ" في نهائي النخبة؟

أحمد منسي
24 أبريل 202611:10
Vissel Kobe v Al-Ahli : AFC Champions EliteGetty Images

نهائي جديد وبطولة جديدة تنتظر فريق أهلي جدة في دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا الياباني، في مباراة تحتاج إلى كل ذرة توفيق من أجل حسم اللقب.

وتُقام المباراة غدًا السبت، على ملعب الإنماء بجدة، بعد رحلة طويلة خاضها الفريقان في البطولة الآسيوية، شابتها بعض اللقطات الغريبة التي صاحبت الفريق الياباني.

إعلان
  • FC Machida Zelvia  v Shabab Al Ahli : AFC Champions EliteGetty Images

    أول مشاركة.. أول نهائي

    ماتشيدا زيلفيا حقق المعادلة الصعبة، بعدما وصل للمباراة النهائية من البطولة الآسيوية في أول مشاركة له فيها، وهو إنجاز صعب قل أن يحدث في مثل تلك البطولات القارية القوية.

    ولم يصل ماتشيدا للنهائي بأي طريقة، بل تفوق في مرحلة الدوري، حتى إنه تصدر مجموعة الشرق برصيد 17 نقطة، متفوقًا على مواطنه فيسيل كوبي الذي يتفوق عليه في الخبرات الآسيوية.

    وتخشى جماهير الأهلي أن يُكمل الفريق الياباني المثلث، من أول مشاركة لأول نهائي إلى أول لقب قاري في تاريخه على حساب الفريق السعودي.

  • إعلان
    إعلان
  • فرص غريبة

    ورغم التفوق في مرحلة الدوري، لكن مشوار الفريق في دوري أبطال آسيا للنخبة شهد العديد من اللقطات التي بدت غريبة، والتي وقف فيها الحظ إلى جانبه، في أصعب المواقف واللحظات.

    البداية كانت من مباراة جانجوون الكوري الجنوبي في الدور ثمن النهائي، والتي حسمها بهدف وحيد، فاز به في مباراة الإياب على ملعبه، بعد نهاية مباراة الذهاب بالتعادل السلبي بدون أهداف.

    الغريب أن الفريق الياباني لم يكن صاحب الأفضلية الهجومية في أيٍ من المباراتين، سواءً من حيث الاستحواذ أو عدد التسديدات، لا سيما في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعبه.

    في تلك المباراة، امتلك الفريق الكوري الاستحواذ بنسبة 60%، كما سدد 14 كرة على مرمى ماتشيدا، مقابل 7 فقط للفريق الياباني، لكن الأخير نجح في حسم المباراة بهدف وحيد.

  • هدف عكسي وخطأ قاتل

    النتيجة نفسها (1-0) حسمت جميع مباريات الأدوار الإقصائية للفريق الياباني، فبعد جانجوون، هزم ماتشيدا زيلفيا كلًا من اتحاد جدة وشباب الأهلي في ربع ونصف النهائي بنفس النتيجة.

    لكن العامل المشترك في مباراتي ربع ونصف النهائي، أن هدفي ماتشيدا جاءا بأخطاء غريبة من دفاعات اتحاد جدة وشباب الأهلي.

    في ربع النهائي، كان هدف ماتشيدا الوحيد عكسيًا، حيث سجله البرازيلي فابينيو، لاعب وسط الاتحاد، بالخطأ في مرماه، ولم يشفع للفريق السعودي استحواذه التام (64%)، أو تسديداته الـ11 لإدراك التعادل.

    أما في نصف النهائي، فقد جاء هدف الفريق الياباني الوحيد بعد خطأ قاتل من بوجدان بلانيتش، مدافع شباب الأهلي، في التحكم بالكرة بمنطقة جزائه، ليستغله يوكي سوما ويحول الكرة إلى داخل الشباك.

    الفريق الإماراتي لم تشفع له أيضًا هجماته الغزيرة على مرمى ماتشيدا (13)، ولا استحواذه التام على مجريات اللعب (69%) لإدراك التعادل، لينجح الفريق الياباني في الوصول للمباراة النهائية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • قرارات تحكيمية مثيرة

    الغريب أيضًا أن جميع المباريات الإقصائية للفريق الياباني شهدت حالات مثيرة للجدل، وتحديدًا في الوقت بدل الضائع، بدءًا من مباراة جانجوون.

    في الوقت بدل الضائع من مباراة الإياب، طالب الفريق الكوري باحتساب ركلة جزاء، بداعي ملامسة الكرة ليد مدافع ماتشيدا داخل منطقة جزائه، وهو ما رفضه حكم المباراة، ليتأهل الفريق الياباني بهدفه الوحيد.

    وتكرر المشهد في مباراة الاتحاد بربع النهائي، حيث سجل المدافع البرتغالي دانيلو بيريرا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أيضًا، لكن الحكم ألغاه بعد العودة لتقنية الفيديو، بداعي وجود خطأ على الفريق السعودي قبل التسجيل.

    المشهد الأصعب كان في نصف النهائي، بعد أن ألغى الحكم هدفًا سجله شباب الأهلي في الوقت بدل الضائع، بداعي لعب رمية التماس في بداية الهجمة أثناء إجراء تبديل للفريق الياباني، ليتأهل الأخير بهدفه الوحيد أيضًا.

    ورغم أن الفريق الإماراتي صعد الأمور بشكل كبير، وطالب بإعادة المباراة، لكن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رفض طلبه، ليتأكد تأهل الفريق الياباني إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.

  • مشوار صعب للأهلي

    ويأمل الأهلي ألا تتكرر تلك المشاهد أمام ماتشيدا زيلفيا، لا سيما وأنه وصل للنهائي بعد مشوار صعب للغاية، لا تكمن صعوبته في أسماء المنافسين، ولكن بشكل أكبر في طريقة لعبهم الدفاعية التي تشبه الفريق الياباني.

    ولم يحسم الأهلي مباراة ثمن النهائي ضد الدحيل القطري سوى بركلة حرة سددها نجمه الجزائري رياض محرز ببراعة، قبل 3 دقائق فقط من نهاية الوقت الإضافي والانتقال إلى ركلات الترجيح.

    وفي ربع ونصف النهائي، ضد جوهور دار التعظيم الماليزي وفيسيل كوبي الياباني، تأخر الأهلي في البداية، ولم ينجح في العودة سوى من خلال الكرات الثابتة، والتسديدات المميزة لنجمه البرازيلي جالينو من خارج منطقة الجزاء.

    هذه السيناريوهات حين تجتمع تنذر الأهلي بخطر كبير في المباراة النهائية، فهي لن تكون سهلة أمام فريق يجيد التكتل وإغلاق المساحات وخطف التقدم باستغلال أخطاء المنافسين، بالإضافة إلى التوفيق الكبير الذي يحالفه دائمًا، والذي يجعله ملك الحظ في نخبة آسيا.

  • إعلان
    إعلان
إعلان