إعلان
إعلان
main-background

المغرب يستعين بـ"بطل العالم" لإنقاذ الركراكي

أبوبكر المقدم
09 فبراير 202606:35
FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

يسير الاتحاد المغربي لكرة القدم، في اتجاه إدخال تعديلات مدروسة على الطاقم الفني للمنتخب الأول، في إطار التحضير المبكر لنهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إجراؤها بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الرغبة في تقييم المرحلة السابقة وما رافقها من نتائج، دون الذهاب نحو تغييرات جذرية قد تؤثر على توازن المجموعة، خاصة أن الاتحاد حسم في وقت سابق الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي، مؤكدة استمرار الثقة فيه رغم الإخفاق في نهائي كأس أمم أفريقيا.

إعلان
  • تنسيق كامل مع الركراكي

    ووفق ما أوردته جريدة الصباح، فإن الاتحاد المغربي لكرة القدم، يشتغل بتنسيق مباشر مع وليد الركراكي على إعادة هيكلة الطاقم التقني، من خلال ضخ أسماء وطنية وازنة قادرة على تقديم الإضافة، سواء على مستوى التحليل التقني أو المتابعة الدقيقة للاعبين، مع الحفاظ على الانسجام داخل الجهاز الفني.

    وفي هذا الإطار، تبرز بقوة إمكانية انضمام محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، إلى الطاقم الفني للمنتخب الأول، حيث يفكّر الاتحاد في تعيينه مساعدًا للمدير الفني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستمرارية داخل المنتخبات الوطنية، والاستفادة من معرفته الدقيقة بمواهب الفئات السنية الصاعدة.

  • إعلان
    إعلان
  • قاعدة بيانات عن اللاعبين الشباب

    ويعول الاتحاد المغربي، على وهبي لتوفير قاعدة معطيات تقنية دقيقة حول لاعبي منتخب أقل من 20 سنة، المتوجين بكأس العالم، والذين يُنتظر أن يشكّلوا العمود الفقري للمنتخب الأولمبي، الذي سيشرف وهبي على تدريبه، بالتوازي مع مهامه المحتملة داخل المنتخب الأول، في إطار رؤية استراتيجية بعيدة المدى.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن تعيين وهبي قد يتم على حساب أحد مساعدي الركراكي الحاليين، ويتعلق الأمر برشيد بنمحمود أو عبد العزيز بوحزمة، خاصة أن الاتحاد المغربي يبحث عن تركيبة تقنية تجمع بين الخبرة والمعرفة العميقة بخزان المواهب الوطنية، تحضيرًا ليس فقط لمونديال 2026، بل أيضًا لبناء منتخب تنافسي لنهائيات كأس العالم 2030، التي سيحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

    الهيكلة الجديدة لجهاز المنتخب المغربي

    ومن المرتقب أن تشمل الهيكلة الجديدة الاستعانة بعدد من الأطر الوطنية ذات التجربة الواسعة، من قبيل طارق السكتيوي، فتحي جمال، الحسين عموتة، نور الدين النيبت ونبيل باها، عبر إسناد مهام استشارية لهم، تتعلق بتحليل المنافسين، إعداد تقارير تقنية، ومواكبة تطور أداء المنتخب، بهدف ضخ دينامية جديدة داخل المجموعة الوطنية.

    ويسعى الاتحاد المغربي لكرة القدم، من خلال هذه المقاربة، إلى توفير محيط تقني متكامل يساعد المنتخب الوطني على الظهور بصورة مشرفة في كأس العالم المقبلة، ويؤسس في الآن ذاته لاستمرارية المشروع الرياضي الوطني على المدى المتوسط والبعيد.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان