إعلان
إعلان
main-background

على أنقاض جوردون.. برشلونة يهدم حصون ليفانتي بحيلة جوارديولا السحرية

أحمد منسي
13 سبتمبر 202612:54
Flick vs GuardiolaIMAGO

لم يعاني نادي برشلونة كثيرًا، لتحقيق انتصاره الخامس على التوالي في الموسم الحالي من الدوري الإسباني، والابتعاد بصدارة جدول الترتيب.

وفاز برشلونة على ليفانتي بنتيجة 4-2، خلال المباراة التي جمعت بينهما، اليوم الأحد، على ملعب سيوداد دي فالنسيا، في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

الفوز كان الخامس على التوالي لفريق برشلونة في "الليجا"، ليحتل صدارة جدول الترتيب برصيد 15 نقطة (العلامة الكاملة)، بفارق 3 نقاط أمام الغريم التقليدي ريال مدريد الذي يحتل المركز الثاني.

ونجح الفريق الكتالوني في كسر صمود ليفانتي، حيث لم يتعرض أصحاب الأرض للهزيمة على ملعبهم في آخر 8 مباريات، قبل أن يُنهي رفاق المدرب الألماني هانز فليك تلك السلسلة.

إعلان
  • حيلة جوارديولا السحرية

    البداية كانت من الظهير الإسباني الصاعد تشافي إسبارت، حيث سجل هدفه الأول مع برشلونة في الدقيقة الخامسة من عمر المباراة، بعد تسديدة من خارج منطقة الجزاء.

    الهدف لم يكن سوى علامة على جودة إسبارت، وكذلك حسن استغلال فليك لقدراته، من خلال توظيفه في مركز الظهير الأيسر المقلوب أو المتداخل، وهي الطريقة التي يلعب بها منذ بداية الموسم.

    هذه الطريقة كان المدرب الإسباني بيب جوارديولا أكثر من اُشتهر باستخدامها، لا سيما مع مانشستر سيتي، سواءً مع الظهير الإنجليزي كايل ووكر، أو مواطنه نيكو أورايلي، أو حتى البرتغالي جواو كانسيلو لاعب برشلونة الحالي.

    فليك جعل صاحب الـ19 عامًا بمثابة لاعب وسط، حيث كان مُكلفًا باقتحام العمق بشكل دائم، واستغلال الممر الموجود بين ظهير ليفانتي الأيمن وقلب الدفاع الذي يلعب في ناحيته.

    وأجاد إسبارت في تأدية هذا الدور، حيث مثل إضافة دائمة في وسط ملعب برشلونة، وكلل ذلك بتسجيل الهدف الذي منح الفريق الكتالوني مفتاح السيطرة على المباراة منذ البداية.

  • إعلان
    إعلان
  • الضحية جوردون

    لكن كل طريقة مهما كانت إيجابية فلا بد لها من ضحية، وقد كان ضحية حيلة إسبارت السحرية هو الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون الذي كان الأسوأ في المباراة من جانب برشلونة.

    جوردون اضطر للبقاء دائمًا على جانب الملعب، بالقرب من خط التماس، وهو ما جعله بعيدًا عن موقع الخطورة طوال مجريات المباراة، حتى شارك الألماني كريم أديمي بدلًا منه في منتصف الشوط الثاني.

    وعلى مدار 67 دقيقة، لم يسدد جوردون أي كرة على المرمى أو خارجها، ولم ينجح في القيام بأي مراوغة، ولم يمرر سوى 16 كرة فقط، كان معظمها للخلف.

    الغريب أن أديمي الذي شارك بدلًا منه، نجح في تسجيل الهدف الرابع للفريق الكتالوني، وهو ما يوضح أن جوردون لم يكن فقط ضحية لتشافي إسبارت، ولكن أيضًا لنفسه بعد أن قدم أسوأ مستوياته.

  • أزمة جارسيا

    أسلوب لعب إسبارت الذي يجعله متقدمًا بشكل دائم، يحتم على فليك الاستعانة بظهير أيمن يلتزم بالشق الدفاعي، ويستطيع اللعب في قلب الدفاع عند الترحيل للتغطية على الظهير الإسباني.

    وقع الاختيار على إيريك جارسيا كظهير، بجانب باو كوبارسي وجيرارد مارتين في قلب الدفاع، حيث كان الأخير يتحول إلى ظهير أيسر للتغطية على إسبارت، بينما كان جارسيا يدخل كمدافع ثانٍ بجوار كوبارسي.

    نجح جارسيا في هذا الدور، ولكنه فشل في إيقاف خطورة الجناح الإسباني روجر بروج الذي أرسل بعض العرضيات التي شكلت خطورة على مرمى برشلونة، قبل أن يسجل هدفًا بنفسه بمهارة فردية رائعة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • عقاب برشلونة

    بعد تقدم برشلونة، حاول ليفانتي ومدربه لويس كاسترو الرد على الفريق الكتالوني، من خلال الضغط عليه بشكل مرتفع للغاية، في مخاطرة بسلاح ذي حدين.

    مخاطرة ليفانتي ضربته بالهدف الثاني، بعد أن فشل الضغط العالي في استخلاص الكرة من أقدام لاعبي برشلونة الذين تمكنوا من الوصول لمرمى أصحاب الأرض بتمريرات قليلة.

    عاقب برشلونة ليفانتي مرتين، مرة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 19، ليُنهي المباراة فعليًا، ثم الثالث مع بداية الشوط الثاني، ليقضي على آماله في العودة بشكل نهائي.

  • أخطاء غير مقبولة

    لكن رغم الفوز العريض، يجب على فليك أن يحذر لاعبي برشلونة من السقوط فيما سقطوا فيه في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، لأن ذلك إن حدث أمام فريق أقوى فستكون عاقبته وخيمة.

    في الدقائق الأخيرة، شعر لاعبو برشلونة وكأن المباراة قد انتهت، فتباروا في ارتكاب الأخطاء، سواء من حيث دقة التمريرات، أو سوء الرقابة، وضعف حدة التدخلات.

    استغل لاعبو ليفانتي تلك الأخطاء، وسجلوا هدفين، وكانوا قريبين من مباغتة برشلونة بتسجيل هدف التعادل القاتل، لولا نجاح أديمي في إنهاء المباراة بمهارة فردية رائعة سجل من خلالها الهدف الرابع القاتل.

  • إعلان
    إعلان
إعلان