إعلان
إعلان
main-background

عكس التوقعات.. لماذا عانت الأندية السعودية في ثمن نهائي نخبة آسيا؟

أحمد منسي
14 أبريل 202617:55
Al Ittihad v Al Wahda: AFC Champions League EliteGetty Images

لم يكن الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة سهلًا على الأندية السعودية، صحيح أن فريقين قد مرا من أصل ثلاثة، لكن حتى المرور جاء بصعوبة بالغة.

إعلان
  • عكس التوقعات

    مع نهاية مرحلة الدوري من البطولة الآسيوية، توقع الجميع عبورًا سهلًا للفرق السعودية من الدور ثمن النهائي، لا سيما في ظل الإمكانيات القوية التي تمتلكها، مقارنةً بالفرق المنافسة.

    الهلال مثلًا واجه السد الذي تأهل من مرحلة الدوري بصعوبة بالغة في المركز الثامن والأخير، فيما لعب الأهلي والاتحاد على ملعب الإنماء الذي يخوضان عليه مبارياتهما طوال الموسم، وسط حضور جماهيري ضخم.

    وبناءً على تلك المعطيات، بدأت الجماهير في رسم ملامح الدور نصف النهائي، من قبل خوض مباريات ثمن النهائي، حتى بدأ البعض في التكهن بنتيجة مباراة الأهلي والهلال المُحتملة في نصف النهائي.

  • إعلان
    إعلان
  • سقوط سعودي

    ولكن على عكس المُتوقع، لم تكن مباريات ثمن النهائي سهلة على الإطلاق، وقد راح ضحيتها نادي الهلال، عقب الهزيمة أمام السد القطري بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 3-3.

    الأهلي والاتحاد أيضًا، وصلا للوقت الإضافي، بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بدون أهداف، ولم ينقذهما سوى ركلتين ثابتتين.

    الجزائري رياض محرز خطف الفوز للأهلي من الدحيل بركلة حرة قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الإضافي، فيما جلبه البرازيلي فابينيو للاتحاد من الوحدة الإماراتي بركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للوقت الإضافي.

    وبذلك، لن يكون من الممكن أن تتواجد 3 فرق سعودية في الدور نصف النهائي، كما حدث في النسخة الماضية، عندما تأهل الهلال والأهلي والنصر لهذا الدور.

  • الأهلي ولعنة الفيحاء

    المعاناة التي ضربت الأندية السعودية اختلفت أسبابها باختلاف الفرق، فالأهلي على سبيل المثال بدا لاعبوه متأثرين بالأجواء السلبية التي عاشوها في دوري روشن، قبل أيام من مواجهة الدحيل.

    الأهلي سقط في فخ التعادل الإيجابي مع الفيحاء بنتيجة 1-1، يوم الأربعاء الماضي، في الجولة التاسعة والعشرين من دوري روشن، قبل 5 أيام فقط من مواجهة الفريق القطري آسيويًا.

    غير أن تعادل الأهلي مع الفيحاء لم يكن المشكلة، وإنما الأحداث التي أعقبت المباراة، وتصريحات مدربه الألماني ماتياس يايسله، وكذلك مهاجمه الإنجليزي إيفان توني، حول تصرفات الحكم والحكم الرابع ضدهما.

    وقد انعكست آثار تلك الأحداث على إيفان توني نفسه، حيث لم يكن هو المهاجم الذي تعرفه جماهير الأهلي أمام الدحيل، حتى إنه أهدر ركلة الجزاء الثانية منذ وصوله إلى قلعة "الراقي" في صيف 2024.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • الهلال وكوارث إنزاجي

    أما الهلال، فقد واصل المعاناة من أخطاء مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، حتى أصبحت إقالته هي المطلب الرئيسي لجماهير الفريق منذ نهاية مباراة السد.

    ورغم أن الهلال تقدم 3 مرات في المباراة، غير أن إنزاجي لم يتمكن من الحفاظ على هذا التقدم، لا سيما وأنه كان يتراجع على الفور، مانحًا الفرصة للفريق القطري لمهاجمته والتسجيل في شباكه.

    ما زاد من صعوبة موقف إنزاجي، أن حارسه المغربي ياسين بونو لم يظهر كما المُعتاد، سواءً في الوقت الأصلي أو في ركلات الترجيح، ولم يُنقذ المدرب الإيطالي كما فعل في مباراة الأهلي بنصف نهائي الكأس.

  • الاتحاد.. صعوبة متوقعة

    في المقابل، لم تكن المعاناة التي واجهها الاتحاد طوال مباراة الوحدة غريبة على الفريق الذي يمر بواحدة من أسوأ فتراته تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.

    الاتحاد دخل مباراة الوحدة وقد خسر المواجهة الأخيرة في دوري روشن أمام نيوم بنتيجة 3-4، وقد كانت الهزيمة التاسعة له في الموسم الحالي.

    وقبل نحو 96 ساعة من مباراة الوحدة، كشفت تقارير تلفزيونية عن وجود حالة من التمرد بين لاعبي الاتحاد على مدربهم كونسيساو، حتى إنهم أبلغوا الإدارة بعدم رغبتهم في اللعب تحت قيادته.

    هذه الحالة من الفوضى لم يجبرها سوى الظهور الجماهيري الاستثنائي في تدريبات الفريق، قبل نحو 72 ساعة من مباراة الوحدة، وهو الذي استمر خلال المباراة نفسها، حتى قاد الفريق لفوز صعب للغاية.

  • إعلان
    إعلان
  • ربع نهائي صعب

    عبور الأهلي والاتحاد من ثمن النهائي بتلك الطريقة، سيزيد من صعوبة موقفهما في الدور ربع النهائي، عندما يواجهان بوريرام يونايتد التايلاندي وماتشيدا زيلفيا الياباني على الترتيب.

    قطبا جدة وصلا إلى الوقت الإضافي في مباراتي ثمن النهائي، وهو ما سيزيد من حالة الإرهاق البدني التي يعانيان منها، لا سيما وأنهما يواجهان فريقين أجهز بدنيًا، حيث لعبا مباريات الدور ثمن النهائي منذ الشهر الماضي.

    ويبدو الموقف أصعب على الاتحاد، لا سيما وأنه خاض مباراته بعد أكثر من 24 ساعة من مباراة الأهلي والدحيل، ولن يمتلك لاعبوه سوى يومي الأربعاء والخميس للتدريب، قبل مواجهة ماتشيدا يوم الجمعة المقبل.

إعلان