في حالة المغرب، لم تُعلن أي إجراءات محددة بعد، لكن يجري التحقيق في بعض الحوادث، مثل محاولة جامعي الكرات سرقة المنشفة التي كان يستخدمها حارس المرمى إدوارد ميندي خلال الوقت الإضافي، كما فعلوا مع اللاعب النيجيري نوابالي في نصف النهائي قبل ركلات الترجيح.
كل هذا دفع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، إلى إصدار بيان علني بعد ساعات قليلة من انتهاء المباراة: "أهنئ السنغال على تتويجها بطلةً لأفريقيا، وأهنئ المغرب أيضاً على البطولة الرائعة، سواءً بحصولها على المركز الثاني أو باستضافتها الاستثنائية".
وأضاف: "للأسف، شهدنا أيضا مشاهد غير مقبولة على أرض الملعب وفي المدرجات.. ندين بشدة سلوك بعض المشجعين، وكذلك بعض لاعبي السنغال وأفراد الطاقم. من غير المقبول مغادرة الملعب بهذه الطريقة، كما لا يمكن التسامح مع العنف في رياضتنا؛ إنه ببساطة أمر مرفوض".
وتابع: "يجب علينا دائمًا احترام قرارات الحكام داخل الملعب وخارجه. يجب على الفرق التنافس على أرض الملعب وفي إطار قوانين اللعبة، لأن أي شيء آخر يُهدد جوهر كرة القدم".
وأمضى قائلا: "تقع على عاتق الفرق واللاعبين مسؤولية التصرف بمسؤولية وتقديم القدوة للجماهير في الملاعب ولملايين المشاهدين حول العالم. يجب إدانة المشاهد المروعة التي شهدناها اليوم وعدم تكرارها أبدًا".
وأتم رئيس "فيفا" بيانه: "أؤكد مجددًا أنه لا مكان لها في كرة القدم، وأتوقع من الهيئات التأديبية المختصة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اتخاذ الإجراءات المناسبة"، هكذا اختتم حديثه بحزم.