وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، يبدأ مورينيو مشواره برفقة طاقمه الفني المساعد الذي رافقه سابقاً في بنفيكا، والذي وصفه المدرب في تصريحات للمقربين منه بأنه "أفضل طاقم فني حظي به في مسيرته المهنية".
ويقود الطاقم جواو ترالهاو مساعد مورينيو، وإلى جانبه بيدرو ماتشادو، في حين يتولى روبرتو ميريلا مهمة المحلل الفني الموثوق المسؤول بشكل أساسي عن دراسة المنافسين، مع نونو سانتوس كمدرب لحراس المرمى، بالإضافة إلى أنطونيو دياس، الخبير البدني الذي يمنح الفرق التي يدربها القدرة على تطبيق كرة القدم السريعة والمكثفة التي بات يعتمد عليها المدرب في الآونة الأخيرة.
وتنتظر إدارة النادي والمدرب قرارات مهمة يجب اتخاذها، أبرزها تحديد الاسم الأخير الذي سينضم إلى الطاقم الفني، وهو منصب يفضله مورينيو لرجل من أبناء النادي يمتلك تاريخاً مع ريال مدريد ليكون حلقة الوصل بين الجهاز الفني واللاعبين والإدارة.
وكان أيتور كارانكا قد شغل هذا الدور بنجاح تام في الولاية الأولى لمورينيو، بينما يتردد حالياً اسم "بيبي" بقوة لشغل المنصب، لكن القرار النهائي لم يتخذ بعد حيث يرغب مورينيو في دراسة الأمر بهدوء لأهميته الكبيرة، إذ يتطلب المنصب شخصية تمتلك الهيبة والقبول دون الاستحواذ على الأضواء لتجنب تشتيت اللاعبين، مع بقاء "سبيشيال وان" المسؤول الأول والأخير عن النتائج إيجاباً أو سلباً.
ويعود المدرب البرتغالي بحماس كبير ومشاعر إيجابية لخوض هذه التجربة الثانية مع ريال مدريد، بعد أن تركت ولايته الأولى انطباعاً رياضياً جيداً من خلال الوقوف في وجه أفضل نسخة تاريخية لبرشلونة، وتحقيق ألقاب الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الأوروبي خلال ثلاث سنوات، إلى جانب الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في ثلاث نسخ متتالية.