إعلان
إعلان
main-background

صدمة متعددة الأركان.. المنتخب السعودي في مرمى النيران قبل المونديال!

كووورة
16 ديسمبر 202502:52
FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

في لحظةٍ بدت كأنها صفعة غير متوقعة، اهتزّت الصورة التي حاول المنتخب السعودي ترسيخها قبل أشهر قليلة من خوض نهائيات كأس العالم 2026، بخسارة صادمة أمام الأردن (0-1) في نصف نهائي كأس العرب بقطر.

خسارة لم تكن عابرة في حسابات الجماهير ولا في ميزان التوقعات، بل فتحت بابًا واسعًا للأسئلة والشكوك، وأعادت القلق للواجهة في توقيت بالغ الحساسية.

لم تكن الهزيمة مجرد نتيجة سلبية يمكن احتواؤها، بل تحولت إلى شرارة كشفت ما كان مخفيًا تحت السطح منذ فترة، مع تصاعد غضب جماهيري واسع وسهام نقد انطلقت في كل الاتجاهات.

ووجد المنتخب السعودي، بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، نفسه في موقف لا يُحسد عليه، خاصة أن الجماهير كانت تمني النفس باستعادة الهيبة والاقتراب من منصات التتويج، لا العودة إلى دائرة الإحباط.

إعلان
  • FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

    حقيقة واضحة

    في لحظةٍ بدت كأنها صفعة غير متوقعة، اهتزّت الصورة التي حاول المنتخب السعودي ترسيخها قبل أشهر قليلة من خوض نهائيات كأس العالم 2026، بخسارة صادمة أمام الأردن (0-1) في نصف نهائي كأس العرب بقطر.

    خسارة لم تكن عابرة في حسابات الجماهير ولا في ميزان التوقعات، بل فتحت بابًا واسعًا للأسئلة والشكوك، وأعادت القلق للواجهة في توقيت بالغ الحساسية.

    لم تكن الهزيمة مجرد نتيجة سلبية يمكن احتواؤها، بل تحولت إلى شرارة كشفت ما كان مخفيًا تحت السطح منذ فترة، مع تصاعد غضب جماهيري واسع وسهام نقد انطلقت في كل الاتجاهات.

    ووجد المنتخب السعودي، بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، نفسه في موقف لا يُحسد عليه، خاصة أن الجماهير كانت تمني النفس باستعادة الهيبة والاقتراب من منصات التتويج، لا العودة إلى دائرة الإحباط.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

    غياب البصمة

    وتضاعفت حدة الانتقادات بسبب غياب أي بصمة فردية يمكن التعلّق بها في مواجهتي المغرب والأردن، رغم أن المنتخبين لم يدخلا المباراتين بكامل قوتهما، واعتمدا على عناصر من الصفين الثاني والثالث.

    ورغم ذلك، فشل الأخضر في تقديم لاعب قادر على صناعة الفارق أو إنقاذ الموقف في لحظات الضغط، ما عمّق الإحباط وفتح باب التساؤلات حول جودة الخيارات الفنية، وحسن استغلال الأسماء المتاحة.

    هذا الغياب اللافت للعناصر المؤثرة وضع هيرفي رينارد في مرمى النيران، وسط اتهامات بسوء الاختيارات، والعجز عن تحفيز اللاعبين، وضعف قراءة المباريات، إلى جانب انتقادات طالت اتحاد كرة القدم بسبب سياساته الأخيرة واستمراره في النهج ذاته دون مراجعة أو تصحيح واضح للأخطاء المتكررة.

    ولم يسلم عدد من اللاعبين من الهجوم الجماهيري والإعلامي، بعد أداء باهت افتقد للروح والمسؤولية، وكأن المنتخب دخل هذه المواجهات بلا قائد حقيقي أو شخصية قادرة على مواجهة التحديات الكبرى. صورة زادت من الشعور بأن الفريق يعاني أزمة هوية داخل الملعب، في غياب الانسجام والثقة.

  • موقف لا يحسد عليه

    ومع تراكم الأخطاء، أصبح المنتخب السعودي في وضع معقّد، خاصة مع تكرار مشكلات واضحة مثل سوء التمركز الدفاعي، وغياب التناغم بين الخطوط، وهي ثغرات باتت مكشوفة أمام أي منافس يمتلك الحد الأدنى من التنظيم.

    ولم تعد المشكلة محصورة في تفاصيل فنية عابرة، بل تحولت إلى أخطاء هيكلية تتكرر مباراة بعد أخرى دون حلول حقيقية.

    وتزداد خطورة المشهد مع اقتراب موعد كأس العالم، حيث يضيق هامش الوقت وتتعقد الخيارات، فإجراء تغيير جذري على مستوى الجهاز الفني في هذه المرحلة يبدو شبه مستحيل، لما قد يحمله من ارتباك إضافي وعدم استقرار، وهو ما يضع المنتخب أمام معادلة صعبة بين الاستمرار بالواقع الحالي مع محاولة العلاج السريع، أو المجازفة بخيارات محدودة لا تضمن الحل.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Japan v Saudi Arabia - FIFA World Cup Asian 3rd QualifierGetty Images

    انتقادات لا تتوقف

    ومع اتساع دائرة الإحباط، تصاعدت انتقادات الجماهير بشكل غير مسبوق، لتطال المدرب واتحاد الكرة على حد سواء، وسط قناعة متزايدة بأن المشهد الحالي هو نتاج قرارات خاطئة وتخطيط لم يرقَ إلى حجم الطموحات.

    الجماهير لم تعد تتقبل لغة التبرير، وترى أن الإصرار على النهج ذاته دون محاسبة أو مراجعة حقيقية هو السبب الرئيسي في استمرار التراجع وغياب الهوية.

    وفي خضم هذا الغضب، عاد الجدل ليحيط ببعض الأسماء البارزة، وعلى رأسها سالم الدوسري، رغم تألقه في دور المجموعات وأمام فلسطين في ربع النهائي، إلا أن الأداء الأخير أعاد فتح ملف الاعتماد على الأسماء نفسها دون بدائل جاهزة أو منافسة حقيقية، وهو ما يعكس أزمة أعمق تتعلق بثقافة فنية وإدارية تحتاج إلى مراجعة شاملة.

  • FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

    ماذا عن المونديال؟

    أما على صعيد المونديال، فالصورة باتت أكثر قتامة وتعقيدًا، مع تبقّي أشهر قليلة فقط على انطلاق البطولة، وهو وقت لا يسمح بإعادة البناء من الصفر أو خوض تجارب غير محسوبة.

    هذا الواقع وضع اتحاد كرة القدم في مأزق حقيقي، حيث يجد نفسه تحت ضغط جماهيري وإعلامي متصاعد، وفي سباق مع الزمن لتصحيح المسار قبل أكبر اختبار كروي قادم.

    وكان من المفترض أن تكون بطولة كأس العرب فرصة لرينارد لتجريب عدد من العناصر والخروج بأسماء جديدة يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا، إلا أن الفشل في تحقيق ذلك جعله في مرمى الانتقادات، قبل أشهر قليلة من الحدث العالمي، في وقت لا يحتمل المزيد من الأخطاء.

  • إعلان
    إعلان
إعلان