إعلان
إعلان
main-background

شهادة جديدة.. نجم السنغال السابق يكشف الجملة التي أنقذت نهائي الكان

عمرو عزام
27 يناير 202609:06
FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

كادت لحظة غضب أن تغيّر تاريخ الكرة الإفريقية بالكامل، حيث في نهائي كأس الأمم الإفريقية بين السنغال والمغرب، وبينما كان الغضب يعصف بمعسكر "أسود التيرانجا" بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، اتجه لاعبو السنغال نحو غرف الملابس احتجاجًا، في مشهد كاد ينتهي بانسحاب تاريخي وعقوبات قاسية.

وسط هذه الفوضى، ظهر دور غير متوقع لبطل من خارج الملعب، هو مامادو نيانج، نجم السنغال السابق، الذي كشف لاحقًا أنه همس بكلمات مصيرية في أذن ساديو ماني نجم الفريق، غيّرت مجرى النهائي، وربما مصير اللقب بأكمله.

إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

    "ماذا أفعل؟".. لحظة الشك التي هزت ماني

    روى مامادو نيانج، في تصريحات لقناة Canal+ الفرنسية، أن ساديو ماني بدا حائرًا تمامًا لحظة مغادرة زملائه أرض الملعب مع المدرب بابي ثياو.

    وقال نيانج: "ساديو لم يفهم ما الذي يحدث، كان ينظر حوله في صدمة. التفت إليّ وسألني: مامادو، ماذا أفعل؟".

    في تلك اللحظة، أدرك نيانج أن القرار الحقيقي بات في يد قائد السنغال، لا في يد الحكم أو الكاف.

  • إعلان
    إعلان
  • MOROCCO-RABAT-AFCON-FOOTBALL-MAR-SEN-Match52-FINALGetty Images

    "إنها ربما آخر بطولة لك.. لا ترحل هكذا"

    وكشف نيانج مضمون كلماته التي وصفها بـ"اللازمة": "قلت له: لا يمكنك أن تغادر الملعب. أفهم الغضب والإحباط، لكن يجب أن تُكمل المباراة. ربما تكون هذه آخر كأس أمم لك، ولا يمكنك أن تخرج بهذه الطريقة. إذا خسرنا، نخسر رجالًا، لا منسحبين".

    وأكد نيانج أن ماني لم يكن بحاجة لإقناع بقدر حاجته إلى دعم نفسي، وواصل: "رأيت في عينيه أن الإجابة كانت بداخله أصلًا، لكنه كان ممزقًا بين اتباع زملائه ومدربه، أو تحمّل المسؤولية كقائد".

  • FBL-AFR-2025-MATCH 37-SEN-SDNGetty Images

    ضيوف ولوروا.. ضغط الحكماء وانتصار القرار

    لم يكن مامادو نيانج وحده في هذه المهمة، إذ أشار إلى تدخل كل من الحاج ضيوف والفرنسي كلود لوروا، اللذين حذرا من عواقب الانسحاب.

    وأضاف نيانج: "الفوضى كانت كبيرة، وكلود لوروا كان يدرك خطورة الموقف. التجربة علمتنا أن الانسحاب قد يدمّر جيلًا كاملًا. الشخص الوحيد القادر على جمع الفريق في تلك اللحظة كان ساديو ماني".

    وبالفعل، عاد لاعبو السنغال إلى أرض الملعب، ليهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء "بانينكا" في لحظة مفصلية، قبل أن يحسم بابي جايي اللقب بهدف قاتل في الوقت الإضافي، ليتوج أسود التيرانجا أبطالًا لإفريقيا.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان