إعلان
إعلان
main-background

رئيس الوزراء السنغالي: خياران أمام المغرب لإنهاء قضية المشجعين المحبوسين

عمرو عزام
24 فبراير 202609:17
MOROCCO-SENEGAL-POLITICS-DIPLOMACYGetty Images

فجر رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، مفاجأة مدوية اليوم تحت قبة الجمعية الوطنية ببلاده، بعدما خرج عن صمته تجاه قضية الـ18 مشجعًا المحكوم عليهم بالسجن في المغرب، مطلقًا تصريحات تلمح إلى وجود ازدواجية في التعامل مع أحداث الشغب الرياضي.

وأكد سونكو، خلال كلمته، أن حكومته استنفدت كافة السبل الدبلوماسية والمؤسسية لحل الأزمة، كاشفًا عن تواصل مباشر جرى بين الرئيس السنغالي والعاهل المغربي، وبين سونكو نفسه ونظيره المغربي.

ورغم هذه الجهود، أبدى سونكو أسفه العميق لتحول "شغف كروي" إلى معركة قضائية، قائلاً بلهجة حازمة: "نعتقد أن هذه القضية تجاوزت النطاق الرياضي البحت، ويجب أن نقول ذلك بكل مسؤولية".

وتابع: "إنه لأمرٌ مؤسف، لا سيما أنها تشمل دولتين تربطهما علاقات تاريخية متينة. غالبًا ما يسير الشغف والرياضة جنبًا إلى جنب، ولكن كان من الممكن التعامل مع هذا الموقف بشكلٍ مختلف".

إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

    مقارنة مع أحداث الأولمبياد

    واستدعى رئيس الوزراء السنغالي واقعة حديثة لإثبات وجهة نظره؛ حيث ذكّر الجميع بما حدث في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، خلال مباراة أسود الأطلس أمام الأرجنتين، حين اقتحم مشجعون مغاربة أرض الملعب وتسببوا في إيقاف مباراة لأكثر من ساعتين.

    وقال: "في الآونة الأخيرة، وخلال دورة الألعاب الأولمبية، اقتحم مشجعون مغاربة ملعبًا، مما أدى إلى توقف مباراةٍ لأكثر من ساعتين. ثم استؤنفت المباراة خلف أبوابٍ مغلقة، هذا يُظهر أنه في الرياضة، يمكن أن تحدث حوادث، ويمكن التعامل معها بشكلٍ مناسب".

    وأشار سونكو إلى أن تلك المباراة استؤنفت خلف أبواب مغلقة دون صدور "أي أحكام قضائية" بحق المتورطين، معتبرًا أن أحداث كرة القدم يمكن التعامل معها "بشكل مختلف" بعيداً عن أروقة السجون.

  • إعلان
    إعلان
  • TOPSHOT-MOROCCO-SENEGAL-POLITICS-DIPLOMACYGetty Images

    خياران أمام المغرب

    ومع تزايد التساؤلات حول "عدالة المحاكمة"، كشف سونكو أن وزير العدل السنغالي يعمل حاليًا على فحص كافة الخيارات القانونية، بما في ذلك تقديم "استئناف" على الأحكام.

    ووضع رئيس الوزراء السنغالي السلطات المغربية أمام مسارين لا ثالث لهما لإنهاء الأزمة، الأول يتمثل في صدور "عفو ملكي" شامل عن المشجعين، وهو ما رحب به سونكو مسبقًا.

    أما الخيار الثاني فهو تفعيل الاتفاقيات الثنائية لترحيل السجناء، لمطالبة المغرب بنقل المشجعين إلى السنغال لقضاء عقوباتهم في بلدهم وبين ذويهم.

    وختم سونكو: "إذا قررت السلطات المغربية منح العفو، فسوف نرحب بذلك. وإلا، فهناك اتفاقيات ثنائية بين بلدينا تسمح لنا بطلب إعادة مواطنينا إلى الوطن حتى يتمكنوا من قضاء أحكامهم في السنغال".

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان