إعلان
إعلان
main-background

جوكر برشلونة.. كيف حطم أولمو أسطورة اللاعب الزجاجي؟

حسين حمدي
17 أبريل 202615:22
FC Barcelona v Real Oviedo - LaLiga EA SportsGetty Images

نجح النجم الإسباني داني أولمو في إنهاء الجدل المثار حول جاهزيته البدنية وقدرته على الاستمرار في الملاعب، بعدما حطم الصورة النمطية التي طاردته طويلاً كلاعب "زجاجي" معرض للإصابات، حيث أثبت خلال النصف الأول من عام 2026 صلابة استثنائية بمشاركته في كافة التحديات الكبرى مع نادي برشلونة والمنتخب الإسباني.

إعلان
  • أسطورة اللاعب الزجاجي

    وفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فند أولمو كافة التعليقات التي كانت تشير إلى هشاشته البدنية المفترضة عبر إظهار ثبات كبير في المستوى منذ شهر يناير الماضي، حيث خاض اللاعب جميع المباريات الـ27 الممكنة مع برشلونة والمنتخب الإسباني خلال العام الجاري، ليمر حالياً بأزهى فتراته الفنية والبدنية.

    وقد تجسدت هذه القوة البدنية والفنية في حصول أولمو على جائزة أفضل لاعب في المباراة ضد أتلتيكو مدريد، خلال محاولة الفريق للعودة في النتيجة التي انتهت (1-2)، حيث ظهر بفاعلية كبيرة في مركزه الطبيعي كصانع ألعاب، ومنح الفريق السيطرة المطلوبة لتنظيم إيقاع اللعب في وقت كان يحتاج فيه الفريق لضبط الإيقاع.

    ومن الناحية الرقمية، خاض أولمو 42 مباراة مع برشلونة هذا الموسم متجاوزاً رقم الموسم الماضي البالغ 39 مباراة، حيث سجل حتى الآن 8 أهداف وصنع 9، بينما سجل في الموسم الماضي 12 هدفاً وصنع 7، وهي أرقام متقاربة جداً رغم معاناته هذا الموسم من لعب مباريات عديدة في مراكز بعيدة عن منطقة الجزاء لتعويض النقص العددي.

  • إعلان
    إعلان
  • جوكر برشلونة

    تعد صفقة أولمو استثماراً ناجحاً للغاية بالنظر للحلول التي قدمها في وسط الملعب بصفته "جوكر" تكتيكي، فبالرغم من امتلاكه نزعة هجومية واضحة، إلا أنه لعب أحيانا في دور متأخر لتعويض الغيابات في خط الوسط بسبب الإصابات في تلك المنطقة، وقدم مردوداً إيجابياً للغاية في هذا الدور.

    وعلى مستوى الفاعلية، صنع النجم الإسباني هدفاً بدقة عالية لزميله فيران توريس لتصبح النتيجة (0-2) أمام أتلتيكو بدوري الأبطال، مبرزاً مستويات إبداعية رفيعة أكدت قدرته على الحضور في المواعيد الكبرى، رغم عدم تمكن برشلونة من تفادي الإقصاء الأوروبي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وكانت سلسلة تألق أولمو، الذي يعد من أمهر لاعبي الفريق في اللمسة الأخيرة، قد انطلقت منذ بداية عام 2026 في الليجا، وتحديداً خلال مباراة "الديربي" أمام إسبانيول على ملعبه، حيث سجل هدفاً رائاً في الدقائق الأخيرة من اللقاء، مبرهناً على جودته في التسديد والتمرير النهائي.

    ويقترب أولمو حالياً من تحقيق لقبه الخامس مع البارسا بعد الثلاثية المحلية في الموسم الماضي (الدوري، والكأس، والسوبر)، وقد يكرر الثنائية هذا الموسم بلقبي السوبر والدوري، ليؤكد أن قدومه من لايبزيج كان بهدف حصد الألقاب كعنصر أساسي ومحرك للفريق.

    وينتظر أولمو أن ينتهي الموسم الحالي بتقييم ممتاز في حال حسم لقب الليجا، حيث يتبقى للفريق 7 مباريات بما فيها الكلاسيكو المقرر في 10 مايو المقبل، والذي سيسعى فيه اللاعب لقيادة الفريق مجدداً بهدف التتويج بلقب الدوري الثاني له على التوالي منذ انضمامه للعملاق الكتالوني.

  • رهان المونديال

    على الصعيد الدولي، تضاف تحديات المنتخب الإسباني إلى مهام أولمو، حيث شارك في الوديتين أمام صربيا ومصر استعداداً لمونديال 2026، مما يجعله عنصراً لا يمس في خطط المدرب لويس دي لا فوينتي لخوض نهائيات كأس العالم المقبلة بصفته القطعة التي لا غنى عنها.

    ويعد صاحب القميص رقم "10" في "لاروخا" لاعباً استثنائياً بفضل مرونته التكتيكية، حيث يجيد اللعب كمهاجم، أو صانع ألعاب، أو في منطقة بناء العمليات، ولا تزال ذكريات تألقه في يورو 2024 حاضرة، خاصة في ربع النهائي أمام ألمانيا حين سجل هدفاً وصنع آخر لميكيل ميرينو.

    كما واصل أولمو توهجه الدولي سابقاً بتسجيل هدف الفوز أمام فرنسا في نصف النهائي، وتبقى لقطته الأيقونية في النهائي متمثلة في إنقاذ هدف محقق من على خط المرمى أمام إنجلترا في الوقت بدل الضائع، وهي اللقطات التي تبرهن على جاهزيته في أصعب الظروف.

    ورغم صدمة الخروج من دوري الأبطال، إلا أن الموسم لا يزال يخبئ تحديات كبرى لداني أولمو، وسط سقف طموحات مرتفع يفرضه أداؤه البدني والفني المستقر، مما يعطي مؤشرات قوية على استمراره في قيادة مشروع برشلونة والمنتخب الإسباني بنجاح.

    اقرأ أيضا: تيباس: شكاوى برشلونة ضد التحكيم لن تجدي نفعا

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان