تعد صفقة أولمو استثماراً ناجحاً للغاية بالنظر للحلول التي قدمها في وسط الملعب بصفته "جوكر" تكتيكي، فبالرغم من امتلاكه نزعة هجومية واضحة، إلا أنه لعب أحيانا في دور متأخر لتعويض الغيابات في خط الوسط بسبب الإصابات في تلك المنطقة، وقدم مردوداً إيجابياً للغاية في هذا الدور.
وعلى مستوى الفاعلية، صنع النجم الإسباني هدفاً بدقة عالية لزميله فيران توريس لتصبح النتيجة (0-2) أمام أتلتيكو بدوري الأبطال، مبرزاً مستويات إبداعية رفيعة أكدت قدرته على الحضور في المواعيد الكبرى، رغم عدم تمكن برشلونة من تفادي الإقصاء الأوروبي من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكانت سلسلة تألق أولمو، الذي يعد من أمهر لاعبي الفريق في اللمسة الأخيرة، قد انطلقت منذ بداية عام 2026 في الليجا، وتحديداً خلال مباراة "الديربي" أمام إسبانيول على ملعبه، حيث سجل هدفاً رائاً في الدقائق الأخيرة من اللقاء، مبرهناً على جودته في التسديد والتمرير النهائي.
ويقترب أولمو حالياً من تحقيق لقبه الخامس مع البارسا بعد الثلاثية المحلية في الموسم الماضي (الدوري، والكأس، والسوبر)، وقد يكرر الثنائية هذا الموسم بلقبي السوبر والدوري، ليؤكد أن قدومه من لايبزيج كان بهدف حصد الألقاب كعنصر أساسي ومحرك للفريق.
وينتظر أولمو أن ينتهي الموسم الحالي بتقييم ممتاز في حال حسم لقب الليجا، حيث يتبقى للفريق 7 مباريات بما فيها الكلاسيكو المقرر في 10 مايو المقبل، والذي سيسعى فيه اللاعب لقيادة الفريق مجدداً بهدف التتويج بلقب الدوري الثاني له على التوالي منذ انضمامه للعملاق الكتالوني.