إعلان
إعلان
main-background

جرح قديم.. رونالدينيو يصفي حساباته مع مدربه السابق

أحمد صلاح الدين
14 أبريل 202611:54
FBL-CUR-LEGENDS-EXHIBITIONGetty Images

بعد أكثر من عقدين على بدايته الأوروبية، لا تزال بعض المحطات المؤلمة حاضرة بقوة في ذاكرة الأسطورة البرازيلي رونالدينيو.

ولا يزال رونالدينيو يهاجم مدرّبه السابق في باريس سان جيرمان! وبعد 20 عاما، لا يزال الإحباط متجذرا بعمق في قلب النجم الكبير.

وكان رونالدينيو قد بدأ مسيرته في جريميو البرازيلي وفي صيف عام 2001 انتقل إلى باريس سان جيرمان بعمر 21 عام، ثم انتقل في 2003 إلى برشلونة.

اقرأ أيضا: ألغاز نيجريرا مستمرة.. شهادة جديدة ضد إفادة إنريكي وفالفيردي

اقرأ أيضا: فيديو.. سايس يفاجئ بونو بلمسة مهارية مذهلة

إعلان
  • غضب مكتوم!

    بعد أكثر من عقدين على فترته مع باريس سان جيرمان، لا يزال رونالدينيو عاجزا عن نسيان بعض الأمور.

    وأعاد وثائقي جديد عن النجم البرازيلي فتح فصل قديم من مسيرته، يستحضر علاقة متوترة لم يطوها الزمن. وفي صدارة أسباب غضبه: مدرّبه آنذاك لويس فرنانديز.

    في الوثائقي الذي أنتجته نتفليكس بعنوان "رونالدينيو: الفريد من نوعه"، يستعيد النجم البرازيلي لحظات وصوله إلى باريس في عام 2001، والخطوات الكبرى الأولى له في أوروبا، وكذلك الخلاف الحاد الذي نشب بينه ومدرّبه.

    اقرأ أيضا: نظريات المؤامرة؟.. دماء مبابي تفتح أبواب معركة قانونية مع حكام الليجا

    اقرأ أيضا: %93.. توني يفقد عصاه السحرية

    وبعد التتويج بكأس العالم 2002 مع البرازيل على وجه الخصوص، تصاعد التوتر بين الطرفين. وكان لويس فرنانديز قد اتهم لاعب الهجوم آنذاك باتباع أسلوب حياة صاخب.

    بل إن المدرّب السابق قال: "كان يعود في السادسة أو السابعة صباحا" حتى في الليلة التي تسبق المباريات! وهي اتهامات لا يزال البرازيلي يرفضها حتى اليوم.

  • إعلان
    إعلان
  • تجاهل تام.. الشخص الآخر!

    وفي الوثائقي نفسه، رفض رونالدينيو حتى ذكر اسم مدرّبه السابق. وبدلا من ذلك، أثنى على رئيس النادي آنذاك قائلا: "لوران بيربير كان مثل أب بالنسبة لي. لدي الكثير من الأمور الجيدة لأقولها عنه".

    ثم قال: "أما الآخر؟ ليس لدي ما أقوله عنه (يضحك)". ومن الصعب أن يكون الهجوم أوضح من ذلك، وفقا لصحيفة بيلد الألمانية.

    ورغم ذلك، تبقى فترو رنالدينيو مع باريس سان جيرمان حاضرة على الصعيد الرياضي. ففي 77 مباراة، سجل رونالدينيو 25 هدفا وأبهر الجماهير بلقطات استعراضية فائقة الجودة.

    لكن هذا الفصل انتهى في عام 2003 بانتقاله إلى برشلونة، وهناك كتب التاريخ: التتويج بدوري الأبطال في 2006، والكرة الذهبية في 2005.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان