إعلان
إعلان
main-background

تورام يقسو على مورينيو بعد واقعة فينيسيوس: رجل أبيض تافه

أبوبكر المقدم
19 فبراير 202608:31
LILIAN-THURAM-SPORT-ANTI-RACISM-CONFERENCE-BORDEAUX-UNIVERSITYGetty Images

 يُعدّ ليليان تورام، نجم برشلونة ويوفنتوس الأسبق، صوتاً مؤثراً في عالم كرة القدم عموماً، وفي مكافحة العنصرية خصوصاً.

 ونشرت صحيفة "ليكيب" كلمات تورام الغاضبة بشأن ما حدث في ملعب "دا لوز" يوم الثلاثاء الماضي، ليس فقط فيما يتعلق بما جرى على أرض الملعب، بين لاعبي ريال مدريد وبنفيكا، بل أيضاً في المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب جوزيه مورينيو  لاحقاً.

وشهدت المباراة أحداثا مثيرة، وتقفت لدقائق بعد شكوى فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، من تعرضه لواقعة عنصرية.

وأكد فينيسيوس، أن الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، وصفه بالقرد، وهو ما أكده زميله في الملكي، كيليان مبابي.

وعقب المباراة وجّه جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، اللوم إلى فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بعد واقعة تعرضه للعنصرية.

وقال مورينيو لقناة "موفيستار" الإسبانية، عن واقعة العنصرية، "لقد تحدثت مع الطرفين، فينيسيوس قال لي شيئًا وبريستياني قال لي شيئًا آخر. لا أريد أن أكون منحازًا بالكامل فأصدق بريستياني بنسبة 100%، ولا أن أكون في الجهة الأخرى فأعتبر ما يقوله فينيسيوس هو الحقيقة المطلقة".

إعلان
  • مورينيوAFP

    غضب عارم لتورام من تصريحات مورينيو

    من جانبه أكد تورام، أنه رأى كل ما حدث، بل وأقرّ بأنه "رأى رجلاً أبيض يصف رجلاً أسود بالقرد'".

    وتابع: "نحن في عام 2026، وفي ذلك العام، لا يزال من الممكن إذلال السود في الملاعب. لأن العنصرية إذلال. وأرى أنه لا يزال بإمكاننا التشكيك فيما حدث. صحيح أن فينيسيوس روى الأحداث، وكيليان مبابي رواها أيضاً. لكن لا، هذا لا يكفي، فالشك لا يزال قائماً، ولسنا متأكدين. ولكن لماذا لا نصدق هذين اللاعبين؟ هل لأن كلام السود غير موثوق؟".

     وأكمل: "إن أول ما يتبادر إلى ذهن البيض هو عدم وضع أنفسهم مكان الآخرين لفهم ما يشعر به ضحية العمل العنصري.. إنهم يجهلون العنف الذي يتعرض له ، ولهذا السبب تستمر مثل هذه الأعمال حتى عام 2026".

  • إعلان
    إعلان
  • فينيسيوس جونيورAFP

    "من أنت يا سيد مورينيو؟"

    وأراد ليليان تورام، أن يشير إلى أن العديد من أسباب عدم إحراز تقدم في مكافحة العنصرية تعود إلى طريقة تفكير جوزيه مورينيو، على سبيل المثال، في مؤتمره الصحفي.

    وقال النجم الفرنسي السابق: "من أنت يا سيد مورينيو حتى تقرر ما يحق لفينيسيوس فعله؟ هذا التصريح ينضح بتعال ونرجسية البيض. إن الفعل العنصري الذي تعرض له فينيسيوس لا علاقة له بسلوكه، بل بلون بشرته".

    وتابع: "يلمح مورينيو إلى أن الخطأ قد يكون خطأ فينيسيوس، وأنه هو من جلب ذلك على نفسه. هذا أمر شائن. إن شعور التفوق الذي ينتاب بعض البيض يمنعهم من وضع أنفسهم مكان الضحايا. إنهم بحاجة إلى مزيد من التواضع".

  • أمر مثير للشفقة

    وأكمل: "عندما يحاول مورينيو إقناعنا بأن فينيسيوس مسؤول عن العنصرية التي يتعرض لها، فهذا أمرٌ مثير للشفقة. هذا التحليل يُختزله إلى شخصٍ تافه، رجلٍ تافه. طالما استمر هذا السلوك، لن نتحد جميعًا في مكافحته. وهذا جزءٌ من تاريخ العنصرية. مورينيو لا يُحلل الفعل العنصري من منظور إنساني، بل من منظور رجل أبيض. لسنا مضطرين للتفكير من منظور لون البشرة".

    واستمر استياء الفرنسي حتى نهاية بيانه، رغم أنه أشاد بقرار الحكم إيقاف المباراة وسلوك مواطنه كيليان مبابي دفاعاً عن زميله: "يجب على ريال مدريد أن يكف عن الاعتقاد بأنه يُلام؛ أنا لست هنا لأتهم أو أشير بأصابع الاتهام. لكن عليهم أن يتحملوا مسؤولية إحداث التغيير".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان