إعلان
إعلان
main-background

تناقض قبل الكلاسيكو: برشلونة يحلق.. والريال يغرق في التوتر

محمد منسي
11 أكتوبر 202610:32
FBL-KSA-SUPERCUP-BARCELONA-REAL MADRIDGetty Images

يعيش برشلونة، أجواء التفاؤل والانتصارات العريضة في الليجا، بينما يعاني ريال مدريد من التوتر والانتصارات بشق الأنفس، وذلك قبل خوض الكلاسيكو بأسبوعين.

وذكرت صحيفة سبورت في تقرير لها، أن برشلونة يعيش فترة مثالية، عكس غريمه التقليدي ريال مدريد، الذي يعيش حالة من الغضب مع عودة جوزيه مورينيو إلى مقاعد البدلاء، فيما يواصل فينيسيوس، إثارة الجدل بتصرفاته.

ولم يتغير الفارق بين برشلونة وريال مدريد في الجولة الثامنة من عمر الليجا، إذ لا يزال يبلغ 6 نقاط، لكن مع تبقي أسبوعين على مباراة الكلاسيكو المقررة يوم 25 أكتوبر على ملعب سبوتيفاي كامب نو، لكن يلفت الانتباه بشدة، التباين في الأوضاع بين الفريقين.

ففي برشلونة، انطلقت منافسات الموسم بقوة كبيرة، وتسود حالة من التفاؤل بين الجماهير، كما يقدم اللاعبون الجدد مستويات جيدة، وأصبحت الانتصارات العريضة أمرًا معتادًا.

أما في ريال مدريد، فقد سادت أجواء من التوتر والاحتقان، نتيجة القلق وسوء الأداء، وهو ما يرتبط إلى حد كبير بعودة جوزيه مورينيو إلى مقاعد البدلاء.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان
  • FC Barcelona v Getafe CF - LaLiga EA Sports 2026/27Getty Images

    جماهير برشلونة تعيش حالة من السعادة مع فليك

    وكانت هناك مخاوف من أن تؤدي فترة التوقف الدولي التي استمرت 3 أسابيع إلى إيقاف الزخم الإيجابي الكبير للبارسا، لكن فريق هانز فليك عاد بالقوة والحسم نفسيهما اللذين اعتاد عليهما.

    وعلى الرغم من اعتماد خيتافي على التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات عبر خطين متقاربين، نجح لاعبو برشلونة في التسجيل منذ بداية المباراة، ثم واصلوا اللعب بهدوء، مع التفكير أيضًا في جدول المباريات الصعب الذي ينتظرهم، والذي يتضمن مواجهات خارج أرضهم أمام جالطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان قبل الكلاسيكو، فضلًا عن تحقيق انتصار عريض جديد.

    وحقق برشلونة، الفوز في مبارياته التسع هذا الموسم، لكن اللافت أن الفريق انتصر بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر في 6 من أصل 9 مباريات.

    وجاءت هذه الانتصارات على النحو التالي: إلتشي بنتيجة 5-0، ورايو فاليكانو بنتيجة 5-2، وفالنسيا بنتيجة 5-0، وراسينج بنتيجة 7-2، وخيتافي بنتيجة 3-0 في الدوري الإسباني، إضافة إلى الفوز على فينورد بنتيجة 5-1 في دوري أبطال أوروبا. أما الانتصارات الأخرى، فجاءت على حساب أتلتيك بيلباو بنتيجة 2-0، وليفانتي بنتيجة 4-2، وإشبيلية بنتيجة 3-1.

    وتعيش جماهير برشلونة، حالة من السعادة مع هانز فليك، وقد انسجم جميع اللاعبين الجدد مع الفريق منذ البداية. ويبدو رودري وكأنه يلعب في برشلونة منذ سنوات، فيما يقدم جوردون، ما يثبت صحة الرهان عليه من جانب الإدارة الرياضية، بينما يواصل كل من كريم أديمي وجابرييل جيسوس تقديم مستويات جيدة كلما شاركا في المباريات.

    ويواصل لامين يامال، صناعة الفرص التي تتحول إلى أهداف، ورغم أنه لم يسجل أمام خيتافي، فإنه صنع هدفًا جديدًا، سجله جوليس كوندي، الذي احتفل بدوره بأن يصبح اللاعب الفرنسي الأكثر مشاركة في المباريات بتاريخ النادي. ووصل رصيد يامال إلى 8 أهداف و7 تمريرات حاسمة، في طريقه نحو المنافسة على الكرة الذهبية.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-VILLARREALGetty Images

    مورينيو يفرض أجواء التوتر والاحتقان

    على الجانب الآخر، يحقق ريال مدريد، انتصاراته بشق الأنفس، وأحيانًا بفارق هدف واحد، كما تلقى الملكي، هزيمتين هذا الموسم، أمام ريال بيتيس بنتيجة 0-1، وأتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2.

    كما أن أربعة من الانتصارات السبعة التي حققها فريق جوزيه مورينيو، جاءت بفارق هدف واحد فقط. وشملت الفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، وإلتشي بنتيجة 3-2، وفياريال بنتيجة 1-0 في الدوري الإسباني، إضافة إلى الانتصار على إنتر ميلان بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا.

    أما الانتصارات الثلاثة الأخرى، فجاءت على حساب ريال سوسييداد بنتيجة 4-1، ومالاجا بنتيجة 4-0، ورايو فاليكانو بنتيجة 4-1.

    ويعيش ريال مدريد، حالة من التوتر الشديد، تنتقل إلى أرض الملعب، رغم الفوز على فياريال.

    وحتى الآن، لم يقدم اللاعبون الجدد، الإضافة المنتظرة منهم. ويبدو مارك كوكوريلا مختلفًا عما كان عليه، بينما لا يزال كل من دينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا مطالبين بإظهار أفضل مستوياتهم.

    وفي المقابل، يبرز كارلوس إسبي، الذي ينجح في التسجيل كلما شارك، إلى جانب ديوماندي، الذي بدأ يلفت الأنظار بعدما سجل هدفه الأول بقميص ريال مدريد أمام فياريال.

    وبقي كيليان مبابي عاجزًا عن التسجيل أمام الغواصات الصفراء، للمباراة الثانية تواليًا، فيما عاد فينيسيوس جونيور إلى دائرة الجدل بسبب تصرف سلبي واضح، بعدما أمسك بشعر سالِيبا، ثم دخل في احتجاجات غاضبة قد تكلفه الغياب عن الكلاسيكو.

    لكن جوزيه مورينيو استحوذ على الأضواء، كما كان الحال خلال فترته السابقة. فقد عاش المدرب البرتغالي مباراة فريقه أمام فياريال، في حالة انفعال مستمرة، ودخل في مشادات مع الحكم الرابع ودكة بدلاء الفريق المنافس.

    كما تحولت لقطات ركضه إلى أرض الملعب لاحتضان فينيسيوس إلى مادة ساخرة، بعدما أُلغي هدف اللاعب البرازيلي. واكتملت الصورة بامتناع مورينيو عن حضور المؤتمر الصحفي عقب المباراة.

    ولم يتبقَّ سوى أسبوعين بالضبط على الكلاسيكو، والفوارق بين برشلونة وريال مدريد واضحة في الوقت الراهن على جميع المستويات.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان