إعلان
إعلان
main-background

تجربة فاشلة وتضارب.. لغز أمام أربيلوا يهدد موسم ريال مدريد

أحمد عبد الحميد
30 مارس 202610:31
Real Madrid CF v Atletico de Madrid - LaLiga EA SportsGetty Images

سلطت تقارير صحفية إسبانية، الضوء على التحدي الجديد الذي يواجهه مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، في ظل عودة عدد من اللاعبين المصابين.

إعلان
  • منافسة محتدمة

    في كواليس ريال مدريد، حيث لا تهدأ المنافسة، يبرز اختبار صعب أمام ألفارو أربيلوا، مع عودة المصابين واشتداد الصراع على الأماكن الأساسية، في فريق مليء بالنجوم والخيارات المعقدة.

    هذا المشهد فتح باب التساؤلات حول كيفية إدارة الفريق، خاصة في ظل تكدس الأسماء في مراكز بعينها، وهو ما ركزت عليه صحيفة سبورت الكتالونية، التي رصدت ما وصفته بـ"اللغز" الذي يواجه المدرب.

  • إعلان
    إعلان
  • تداخل

    الصحيفة قالت في مفتتح تقريرها، إن إحدى مفاتيح الانطلاقة الجيدة للمدرب هي وضع كل لاعب في مركزه المناسب، لكن عودة جود بيلينجهام تسبب تداخلا مع الدور الذي يشغله التركي أردا جولر حاليا.

    وأشارت إلى أن أربيلوا نجح في إعادة الهدوء إلى غرفة ملابس ريال مدريد، ومنح كل لاعب دورا واضحا داخل الملعب، وكان من أبرز أسرار نجاحه وضع كل لاعب في مركزه الطبيعي، حيث يقدم أفضل ما لديه، مع تجنب الحلول المؤقتة أو تغيير مراكز اللاعبين لتعويض الغيابات بسبب الإصابات.

  • اللغز الأكبر

    هذا النهج لاقى ترحيبًا من اللاعبين، الذين يشعرون براحة أكبر في مراكزهم الأصلية، وهو ما انعكس إيجابا على أداء الفريق.

    كما نجح المدرب في إيجاد بدائل للمصابين، حتى أنه لجأ إلى لاعبي الأكاديمية لسد النقص، بدلا من إجبار لاعبي الفريق الأول على اللعب خارج مراكزهم.

    لكن الآن، عاد المصابون، على سبيل المثال، سيعيد كيليان مبابي، إبراهيم دياز إلى مقاعد البدلاء، كما أن عودة إيدير ميليتاو لمستواه ستعني جلوس اثنين من بين أنطونيو روديجر أو راؤول أسينسيو أو دين هويسين على الدكة.

    لكن اللغز الأكبر سيكون كيفية توظيف جود بيلينجهام وأردا جولر في مركز صانع الألعاب.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • تجربة فاشلة

    الصحيفة أشارت إلى أن المدرب تشابي ألونسو جرب الدفع باللاعبين معا، لكن التجربة لم تحقق النجاح المطلوب، فالفريق فقد توازنه الدفاعي، كما لم يتم حل أزمة بناء اللعب من الخلف.

    وأكدت "تكمن خطورة بيلينجهام وجولر في تحركاتهما بين الخطوط، حيث يمدان فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي بالكرات، أو يتقدمان بأنفسهما إلى منطقة الجزاء".

    ومع لعبهما سويا، اضطر جولر للتحرك إلى الجهة اليمنى، ما أثر على دور فيديريكو فالفيردي، الذي أعاده أربيلوا ليكون سلاحا هجوميا قويا في هذا المركز.

    كما تراجع اللاعبان أحيانا للمساعدة في بناء اللعب، لكن ذلك أفقدهما الفاعلية في أدوارهما الأساسية.

  • تكرار

    في ختام تقريرها لفتت الصحيفة إلى أن الدفع باللاعبين معا يعني تكرار الأدوار في وسط الملعب، وهو ما قد يقلل من الاستفادة من لاعبين متخصصين مثل إدواردو كامافينجا وداني سيبايوس، بالإضافة إلى أسماء أخرى، خاصة في ظل وجود ثنائي هجومي مثل فينيسيوس ومبابي، وهو ما قد يعيد نفس المشاكل الدفاعية التي ظهرت في تجارب سابقة.

  • إعلان
    إعلان
إعلان