
إعلان
إعلان

في شتاء 2022، لم يكن حكيم زياش مجرد جناح مهاري ضمن منظومة منتخب المغرب، بل كان أحد الوجوه التي اختزلت روح فريق كامل آمن بقدرته على كسر المستحيل.
في كأس العالم 2022، ظهر زياش بصورة اللاعب الذي لا يخشى طلب الكرة في أصعب اللحظات، ولا يتردد في تحمل المسؤولية حتى تحت أقسى الضغوط، ليصبح جزءا أصيلا من الحكاية التي انتهت بوصول "أسود الأطلس" إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيًا وأفريقيا.
لم تكن أرقامه وحدها هي ما صنع مكانته في تلك البطولة، بل حضوره الذهني وشخصيته داخل الملعب، كان يلعب وكأنه يرفض فكرة الهزيمة من الأساس، وهو ما جعل الجماهير ترى فيه أكثر من مجرد لاعب، بل رمزا لجيل كامل كتب اسمه في التاريخ.
ومع نهاية الرحلة في الدوحة، بدا وكأن زياش قد وصل إلى ذروة يصعب تجاوزها، أو حتى الاقتراب منها مرة أخرى.
إعلان
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
روض "الحمار" ولم يقتله المغرب ولا السرطان.. "الخائن" إنريكي على بعد خطوة من المجد
03:2131 مايو 2026

من باريس إلى الأهلي.. قصة معجزة بدأت بلعنة وانتهت على عرش القارة
17:4830 مايو 2026

اختبار دونيس الأول.. هزيمة مطمئنة أم جرس إنذار مبكر؟
03:0731 مايو 2026

من الزمالك والنصر إلى أرسنال.. لهذا قد لا يحب البعض كرة القدم
15:5930 مايو 2026
إعلان