
إعلان
إعلان

في شتاء 2022، لم يكن حكيم زياش مجرد جناح مهاري ضمن منظومة منتخب المغرب، بل كان أحد الوجوه التي اختزلت روح فريق كامل آمن بقدرته على كسر المستحيل.
في كأس العالم 2022، ظهر زياش بصورة اللاعب الذي لا يخشى طلب الكرة في أصعب اللحظات، ولا يتردد في تحمل المسؤولية حتى تحت أقسى الضغوط، ليصبح جزءا أصيلا من الحكاية التي انتهت بوصول "أسود الأطلس" إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيًا وأفريقيا.
لم تكن أرقامه وحدها هي ما صنع مكانته في تلك البطولة، بل حضوره الذهني وشخصيته داخل الملعب، كان يلعب وكأنه يرفض فكرة الهزيمة من الأساس، وهو ما جعل الجماهير ترى فيه أكثر من مجرد لاعب، بل رمزا لجيل كامل كتب اسمه في التاريخ.
ومع نهاية الرحلة في الدوحة، بدا وكأن زياش قد وصل إلى ذروة يصعب تجاوزها، أو حتى الاقتراب منها مرة أخرى.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

لحظة الحقيقة.. قراء كووورة يتوقعون الفائز بالكرة الذهبية
05:4126 أكتوبر 2026

"مرة واحدة في 94 عاما".. ريال مدريد يحرم برشلونة من حدث تاريخي نادر بالكلاسيكو
05:0426 أكتوبر 2026

هدف رونالدو "الجدلي" يدخل غرفة القرار: نهائي لا يقبل الطعن
04:5426 أكتوبر 2026
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
أسوأ خصال "رونالدو" ويرتدي قميص "ميسي" .. استيقظ من غفوة "نيمار" يا لامين!
05:3526 أكتوبر 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)