
إعلان
إعلان

في شتاء 2022، لم يكن حكيم زياش مجرد جناح مهاري ضمن منظومة منتخب المغرب، بل كان أحد الوجوه التي اختزلت روح فريق كامل آمن بقدرته على كسر المستحيل.
في كأس العالم 2022، ظهر زياش بصورة اللاعب الذي لا يخشى طلب الكرة في أصعب اللحظات، ولا يتردد في تحمل المسؤولية حتى تحت أقسى الضغوط، ليصبح جزءا أصيلا من الحكاية التي انتهت بوصول "أسود الأطلس" إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيًا وأفريقيا.
لم تكن أرقامه وحدها هي ما صنع مكانته في تلك البطولة، بل حضوره الذهني وشخصيته داخل الملعب، كان يلعب وكأنه يرفض فكرة الهزيمة من الأساس، وهو ما جعل الجماهير ترى فيه أكثر من مجرد لاعب، بل رمزا لجيل كامل كتب اسمه في التاريخ.
ومع نهاية الرحلة في الدوحة، بدا وكأن زياش قد وصل إلى ذروة يصعب تجاوزها، أو حتى الاقتراب منها مرة أخرى.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

هل فقدت قصة ميسي تأثيرها؟.. معايير الكرة الذهبية في قفص الاتهام
13:0227 أكتوبر 2026

مبابي على خطى فينيسيوس.. صدمة الكرة الذهبية تهدد نجم الريال بمصير صديقه
05:1127 أكتوبر 2026

هاري كين يقهر مبابي ويامال بدم بارد.. كيف خالف التوقعات وانتزع الكرة الذهبية؟
03:0627 أكتوبر 2026

هل توقع قراء كووورة فوز هاري كين بالكرة الذهبية؟.. الأرقام تكشف الحقيقة
05:5227 أكتوبر 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)