إعلان
إعلان
main-background

بين المونديالين.. حكيم زياش من صناعة المجد إلى قفص الاتهام

أحمد عبد الحميد
23 مارس 202604:06
زياش

في شتاء 2022، لم يكن حكيم زياش مجرد جناح مهاري ضمن منظومة منتخب المغرب، بل كان أحد الوجوه التي اختزلت روح فريق كامل آمن بقدرته على كسر المستحيل.

في كأس العالم 2022، ظهر زياش بصورة اللاعب الذي لا يخشى طلب الكرة في أصعب اللحظات، ولا يتردد في تحمل المسؤولية حتى تحت أقسى الضغوط، ليصبح جزءا أصيلا من الحكاية التي انتهت بوصول "أسود الأطلس" إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيًا وأفريقيا.

لم تكن أرقامه وحدها هي ما صنع مكانته في تلك البطولة، بل حضوره الذهني وشخصيته داخل الملعب، كان يلعب وكأنه يرفض فكرة الهزيمة من الأساس، وهو ما جعل الجماهير ترى فيه أكثر من مجرد لاعب، بل رمزا لجيل كامل كتب اسمه في التاريخ.

ومع نهاية الرحلة في الدوحة، بدا وكأن زياش قد وصل إلى ذروة يصعب تجاوزها، أو حتى الاقتراب منها مرة أخرى.

إعلان
إعلان