
إعلان
إعلان

في شتاء 2022، لم يكن حكيم زياش مجرد جناح مهاري ضمن منظومة منتخب المغرب، بل كان أحد الوجوه التي اختزلت روح فريق كامل آمن بقدرته على كسر المستحيل.
في كأس العالم 2022، ظهر زياش بصورة اللاعب الذي لا يخشى طلب الكرة في أصعب اللحظات، ولا يتردد في تحمل المسؤولية حتى تحت أقسى الضغوط، ليصبح جزءا أصيلا من الحكاية التي انتهت بوصول "أسود الأطلس" إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق عربيًا وأفريقيا.
لم تكن أرقامه وحدها هي ما صنع مكانته في تلك البطولة، بل حضوره الذهني وشخصيته داخل الملعب، كان يلعب وكأنه يرفض فكرة الهزيمة من الأساس، وهو ما جعل الجماهير ترى فيه أكثر من مجرد لاعب، بل رمزا لجيل كامل كتب اسمه في التاريخ.
ومع نهاية الرحلة في الدوحة، بدا وكأن زياش قد وصل إلى ذروة يصعب تجاوزها، أو حتى الاقتراب منها مرة أخرى.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

مونديال ملطخ بالجدل.. عرس رياضي شوهته التدخلات السياسية وعائدات التذاكر
03:3021 يوليو 2026

حصاد كأس العالم 2026: ميسي يتحدى الزمن.. ورونالدو بين المنكسرين
16:1220 يوليو 2026

ميسي ورودري و6 نجوم عرب.. كيف استعادوا بريقهم في كأس العالم 2026؟
10:1020 يوليو 2026

أمريكا تخطف نهائي كأس العالم.. وكرة القدم تدفع الثمن
15:1620 يوليو 2026
إعلان