تشهد كأس آسيا 2027 توزيعًا متوازنًا للمجموعات، يعكس حجم التنافس المرتقب بين المنتخبات المشاركة، حيث جاءت القرعة لتضع كل منتخب أمام اختبارات متفاوتة القوة، تجمع بين المدارس الكروية المختلفة في القارة الآسيوية.
في المجموعة الأولى، يظهر المنتخب السعودي في مجموعة عربية خالصة تضم الكويت وعمان وفلسطين، وهي مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها لا تخلو من التحديات، نظرًا للطابع التنافسي العالي بين المنتخبات العربية.
اقرأ أيضًا.. الطريق نحو آسيا 2027.. هل يبتلع المنتخب السعودي خصومه في رحلة استعادة الهيبة؟
اقرأ أيضًا.. "مسؤولية مضاعفة".. ماذا قال سالم الدوسري بعد قرعة كأس آسيا 2027؟
اقرأ أيضًا.. هيمنة خضراء.. تاريخ المنتخب السعودي يصعق منافسيه في كأس آسيا 2027
أما المجموعة الثانية، فتضم أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية والأردن، وهي مجموعة يغلب عليها الطابع البدني والانضباط التكتيكي، ما يجعل الصراع فيها مفتوحًا حتى الجولة الأخيرة، دون وجود مرشح واضح للتأهل المبكر.
وفي المجموعة الثالثة، يتواجد منتخبات إيران وسوريا وقيرغزستان والصين، في مجموعة تجمع بين الخبرة الآسيوية التقليدية والطموح المتصاعد لعدد من المنتخبات التي تسعى لإثبات حضورها في المحفل القاري.
وتضم المجموعة الرابعة منتخبات أستراليا والعراق وطاجيكستان وسنغافورة، حيث تبرز القوة البدنية والخبرة الكبيرة للأستراليين والعراقيين، مقابل طموحات منتخبات أقل تصنيفًا تبحث عن المفاجأة.
أما المجموعة الخامسة، فتشهد حضورًا قويًا لمنتخبي كوريا الجنوبية والإمارات إلى جانب فيتنام، مع تواجد اليمن أو لبنان، ما يجعلها مجموعة متوازنة لكنها تميل فنيًا لصالح الكبار.
وفي المجموعة السادسة، يبرز صدام قوي بين اليابان وقطر، إلى جانب تايلاند وإندونيسيا، في مجموعة تُعد من الأكثر إثارة من الناحية الفنية، نظرًا لتقارب مستويات بعض المنتخبات وسرعة أسلوب اللعب.
وبشكل عام، تعكس هذه المجموعات نسخة قوية من البطولة، حيث تتقارب المستويات بشكل واضح، ما يفتح الباب أمام منافسة شرسة على بطاقات التأهل، ويجعل الطريق نحو اللقب مليئًا بالتحديات منذ الدور الأول.