إعلان
إعلان
main-background

بين الحقيقة والخيال.. هل يكرر المنتخب السعودي معجزة الأرجنتين ضد إسبانيا؟

أحمد منسي
12 يونيو 202616:13
Argentina v Saudi Arabia: Group C - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

معجزة كبرى لم يتوقعها أحد، حققها المنتخب السعودي في كأس العالم 2022 في قطر، حين هزم نظيره الأرجنتيني، بطل أمريكا الجنوبية في ذلك الحين، والذي أصبح فيما بعد بطل العالم، بنتيجة 2-1، بعد أن كان متأخرًا بهدف نظيف.

إعلان
  • معجزة الأرجنتين.. وحلم إسبانيا

    ورغم أن "الأخضر" ودع البطولة من دور المجموعات بخسارتين فيما بعد أمام بولندا والمكسيك، لكن ظل هذا الفوز التاريخي حاضرًا في أذهان الجماهير السعودية، وما زالت تحلم برؤيته من جديد في كأس العالم 2026.

    المنتخب السعودي يحل في المجموعة الثامنة بالمونديال، بجوار منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ويبدأ مشواره فجر الثلاثاء المقبل، بمواجهة المنتخب اللاتيني.

    ورغم قوة أوروجواي، فإن الحلم السعودي هذه المرة يكمن في الفوز على منتخب إسبانيا، لا سيما وأنه بطل أوروبا في النسخة الأخيرة من كأس الأمم، والمرشح الأول للفوز بالمونديال بحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات.

    وإذا كان منتخب الأرجنتين يمتلك ميسي، الأكثر حصولًا على الكرة الذهبية، في مونديال 2022، فإن المنتخب الإسباني يمتلك حاليًا وصيف الفائز بها في النسخة الماضية، وهو لامين يامال، ما يجعل الفوز عليه تاريخيًا أيضًا.

  • إعلان
    إعلان
  • عقدة عربية

    أكثر ما يحمس الجماهير السعودية لإمكانية تكرار تلك المعجزة أمام منتخب إسبانيا، معاناة "الماتادور" نفسه في المباريات التي خاضها ضد المنتخبات العربية مؤخرًا.

    وتعادل المنتخب الإسباني مع نظيره المصري سلبيًا، في مارس/آذار الماضي، قبل أن يتعادل أيضًا مع العراق بهدف لمثله، في يونيو/حزيران الجاري.

    صحيح أن المنتخب الإسباني خاض مباراة العراق بتبديلات كبيرة في صفوفه، لكن التعادل يؤكد أن تعثر هذا المنتخب ليس مستحيلًا.

  • تراجع سعودي

    غير أن الواقع يؤكد أن التراجع ليس إسبانيًا فحسب، فالمنتخب السعودي يشهد تراجعًا كبيرًا في النتائج في الفترة الأخيرة، وتحديدًا منذ بداية العام الجاري، الذي لم يحقق فيه سوى انتصار وحيد.

    الانتصار الوحيد جاء على حساب منتخب بورتوريكو الذي يتأخر بفارق 95 مركزًا خلف نظيره السعودي، ما يعني أنه كان طبيعيًا في ظل فارق المستويات.

    في المقابل، تعرض "الأخضر" لـ4 هزائم في آخر 6 مباريات، أمام الأردن، مصر، صربيا، وفنزويلا، وتعادل مرة وحيدة مع السنغال، بالإضافة لفوزه الوحيد على بورتوريكو.

    هذه النتائج السلبية تُضعف من حظوظ المنتخب السعودي في تحقيق المفاجأة أمام منتخب إسبانيا، وتجعل من الفوز عليه حلمًا بعيد المنال.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • جهاز فني جديد

    ربما تتسلح الجماهير السعودية بالأمل، لا سيما بعد إقصاء المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي تعرض لانتقادات واسعة خلال فترة قيادته للمنتخب السعودي، لا سيما في الفترة الأخيرة.

    المدرب اليوناني جورجوس دونيس، المدير الفني الجديد للمنتخب السعودي، خطف إعجاب الجماهير، بعدما أحدث تغييرًا في طريقة اللعب، خاصةً على المستوى الهجومي الذي كان يعاني منه "الأخضر" مع رينارد.

    وتعول الجماهير السعودية على الروح والحماس الذي قد يبثه تعيين جهاز فني جديد في أجساد اللاعبين، من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن في المونديال ككل، وأمام إسبانيا تحديدًا.

    غير أن وصول جهاز فني جديد كما قد يبث الحماس، فإنه قد يثير حالة من عدم الاستقرار الفني، لا سيما وأن أسلوب دونيس يختلف تمامًا عن ذلك الذي كان يتبعه رينارد خلال فترة وجوده.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن دونيس لم يتولى تدريب "الأخضر" سوى قبل أقل من شهرين على انطلاق المونديال، ولم يخض معه سوى 3 مباريات ودية، ما يجعل تأثيره الفني المُتوقع على اللاعبين أضعف من المطلوب.

  • لعنة تاريخية

    الواقع ليس هو فقط ما يقف أمام حلم المنتخب السعودي، فالتاريخ أيضًا يتحدى قدرته على مفاجأة نظيره الإسباني.

    المنتخب السعودي خاض 19 مباراة في تاريخ كأس العالم، لم يفز سوى بـ4 منها، مقابل 13 هزيمة وتعادلين فقط.

    ومن بين انتصاراته الأربعة، لم يحقق "الأخضر" سوى فوز وحيد على منافسيه الأوروبيين، وتحديدًا على بلجيكا في مونديال 1994، مقابل 10 خسائر أخرى، من بينها خسارة أمام منتخب إسبانيا نفسه بهدف نظيف في 2006.

    وبعيدًا عن المونديال، فإن المنتخب السعودي لم يسبق له أن هزم منتخب إسبانيا، ولا حتى تعادل معه، رغم أنه واجهه في 3 مناسبات سابقة، حيث خسر فيها جميعًا.

    وبالإضافة إلى مباراتهما في مونديال 2006، فاز المنتخب الإسباني على نظيره السعودي وديًا 3-2 في 2010، ثم بخماسية نظيفة في 2012.

    هذه اللعنة تعقد موقف المنتخب السعودي أيضًا، حيث سيكون عليه تحدي العديد من العوامل الواقعية والتاريخية من أجل تحقيق مفاجأة مونديالية جديدة بالفوز على إسبانيا.

  • إعلان
    إعلان
إعلان